بدأ المتعاملون في سوق السندات الأمريكية في تجاهل توقعات الحكومة بعد استماعهم قبل ذلك لتوجيهات أسعار الفائدة بعد تراجع البيانات الاقتصادية عن التوقعات السابقة.
ووفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج استبعد متداولو العقود الآجلة احتمال رفع البنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماع السياسة المقبل في يونيو، حتى بعد أن أعلن العديد من المسؤولين أنهم ما زالوا يدرسون هذا الخيار، مما دفع الاقتصاديين في بنك جولدمان ساكس جروب وبنك أوف أمريكا إلى العودة إلى التوقعات بزيادة الأسعار حتى سبتمبر بدلا من يونيو بعد أن أظهر تقرير العمالة الأمريكية تراجعا في عدد الوظائف مما كان متوقعا الشهر الماضي.
وتأتي التحركات بعد أن أدت بيانات تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي إلى عودة القلق بشأن وتيرة الانتعاش في الولايات المتحدة ويحاول بنك الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة حتى في حال حفاظ البنوك المركزية الأخرى أو إضافة التحفيزات. وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك وليام دادلي إن تقرير العمالة لم يغير التوقعات الاقتصادية له، بعد أن قال مسؤولون بما في ذلك رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس جيمس بولارد في وقت سابق أن اجتماع السياسة في يونيو سيعيد الحياة لتحرك سعر الفائدة إذا كان الاقتصاد على الطريق الصحيح.
وقد ارتفعت سندات الخزانة مع تراجع العائد على السندات لأجل 10 سنوات خمس نقاط أساسية، أو 0.05 نقطة مئوية، لتصل إلى 1.78 % في نيويورك.
كما انخفضت العوائد على السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي، للأسبوع الثاني، خمس نقاط أساسية لتصل إلى 0.73 %.
وأظهرت أرقام وزارة العمل أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 160 ألف وظيفة في أبريل مقارنة مع متوسط توقعات 200 ألف من الاقتصاديين استطلعت أرائهم.
وأكد مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي علي المخاوف بشأن التقدم الاقتصادي في الولايات المتحدة في بيان سياستهم في أبريل.