ربع مليار لاجئ حول العالم

الرئيس السوداني: منتدى الدوحة من المنابر العالمية لمعالجة قضايا الأمن والسلم

لوسيل

الدوحة - قنا

توجه الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان، بخالص الشكر والتقدير والثناء لدولة قطر، أميرا وحكومة وشعبا، على تنظيمها لمنتدى الدوحة واستمرارية عقده على مدى الدورات السابقة حتى أصبح اليوم في مصاف المنابر العالمية الهامة التي تسهم في الأمن والسلم العالميين.

ونوه الرئيس السوداني في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمنتدى صباح أمس، باهتمام منتدى الدوحة بقضايا الأمن والاستقرار في العالم وسعيه نحو إيجاد الحلول الفكرية والعلمية لها، لافتا إلى أن المنتدى يضع المشاركين فيه خلال هذه الدورة، أمام تحديات كبيرة، خاصة أن موضوع الدورة يمس قضية تعنى بالنواحي الإنسانية والأخلاقية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال إن الأعداد الكبيرة لظاهرة اللجوء في العالم، حيث وصل عدد اللاجئين اليوم نحو ربع مليار شخص، لها أثرها الواضح على استقرار المجتمعات وتنميتها في الدول المصدرة والمستقبلة لهم، وتعتبر من أهم المؤشرات لحالة الاستقرار والأمن والأوضاع السياسية والاجتماعية للدول، مشيرا إلى أن قضية اللجوء أصبحت اليوم من أهم القضايا على الساحة العالمية، مضيفا: (اجتماعنا هنا اليوم يدل على حجم هذه الظاهرة التي تلازم الإنسان منذ فجر التاريخ).

وأكد الرئيس البشير في كلمته على أن استقبال السودان لأعداد هائلة وكبيرة من اللاجئين، ينبع من إيمانه الراسخ بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتقاليد أهله وبقناعات راسخة منه، في ظل ظروفه التي يتقاسم فيها موارده المتاحة مع اللاجئين إليه، التزاما أيضا بالمواثيق والقوانين الدولية الخاصة باللاجئين التي ظل ملتزما بها لنحو نصف قرن من الزمان وحتى الآن جراء الأزمات في عدد من الدول المجاورة. وأوضح أن عدد اللاجئين في السودان يتجاوز الآن مليوني لاجئ وطالب لجوء، يتمتعون بكامل حقوقهم مثل حقوق المواطن السوداني نفسه، لافتا إلى أن السودان هو أول دولة تسن قانونا لتنظيم اللجوء مذ عام 1974، وأتبع ذلك بقوانين مماثلة عامي 2014 و2015، تعنى كذلك بمكافحة الاتجار بالبشر التي تستهدف هذه الفئات الهشة.