وقع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، مذكرة تفاهم مع المركز الدولي للمواد النانوية التابع للمعهد الوطني لعلوم المواد في اليابان، لتعزيز التعاون العلمي والبحثي.
وبموجب مذكرة التفاهم، التي وقعت في مدينة /تسوكوبا/ اليابانية، سيتمكن الباحثون في برنامج التكنولوجيا الثورية التابع لمركز الطاقة بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، من إجراء بحوث مشتركة حول تطوير مختلف الأجهزة الإلكترونية النانوية، بما في ذلك أجهزة الاستشعار والمنطق الكمي، كما ستتيح المذكرة إمكانيات واعدة لبناء الجيل المقبل من أجهزة الكمبيوتر والاستشعار.
وبهذه المناسبة أكد الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التزام المعهد بتطوير الشراكات وعلاقات التعاون التي تدعم دولة قطر في تحقيق أهدافها البحثية، والتكنولوجية، والتنموية.. مشيرا إلى أن هذه المذكرة، الموقعة مع جهة مرموقة مثل المركز الدولي للمواد النانوية التابع للمعهد الوطني لعلوم المواد، ستساعد في تعزيز قدرات الجانب القطري البحثية، وستسمح بمزيد من التطوير، وتمكين الباحثين.
من جهته، قال الدكتور تاكايوشي ساساكي، مدير المركز الدولي للمواد النانوية : تتمثل إحدى قيمنا الأساسية في المركز في تشجيع الأبحاث الاستباقية المتعلقة بالعلوم وتكنولوجيا النانو مع فريق مكوّن من باحثين متميزين.. وستدعمنا مذكرة التفاهم الموقعة مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في تحقيق رؤيتنا الرائدة المتمثلة في طرح نموذج جديد لتطوير المواد وفق هندسة النانو .
وتعليقا على مذكرة التفاهم، أعرب الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر ونائب رئيس جامعة حمد بن خليفة للبحوث عن سعادته لتمهيد الطريق أمام التعاون الاستراتيجي في مبادرات البحوث العلمية المشتركة بين معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والمركز الدولي للمواد النانوية، من خلال مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أنها ستساهم في الاستفادة من الخبرات الهائلة التي يتمتع بهاالمركز وقدراته المتطورة في إنتاج أجهزة النانو الكهربائية، وتبادل المعرفة بين الباحثين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا على المدى الطويل وفي تعزيز منظومة البحوث والابتكار بدولة قطر.
ويدير معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة أربعة مراكز مختصة بالطاقة، والمياه، والبيئة والاستدامة، وحوسبة المواد والكيمياء، بالإضافة إلى برنامج التكنولوجيا الثورية.
ويُركز مركز الطاقة التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على إجراء بحوث في العديد من البرامج، من بينها الحفز وتكنولوجيا المعالجة، وإدارة الطاقة، وتخزينها، والحفاظ عليها، وتعزيز كفاءتها، ودعم جهود التنمية المستدامة.