أعلن معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، عن فتح باب التقدم بالأوراق البحثية المتعلقة بالطاقة، والمياه، والبيئة للمشاركة في مؤتمره العالمي المقبل حول علاقة الترابط بين الطاقة والمياه والبيئة المستدامة في المناخات الصحراوية 2019 علما بأن آخر موعد لاستلام الأوراق البحثية 15 أغسطس المقبل.
ويجمع المؤتمر المزمع عقده خلال الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر المقبل أكثر من 400 باحث وعالم ومهندس وجهة معنية بهدف التوصل إلى فهم أفضل عن علاقات الترابط بين الطاقة والمياه والبيئة المستدامة، ولا سيّما في المناخات الصحراوية، وتطوير المجالات الرئيسية ذات الأولوية للتنمية البشرية والاستدامة البيئية.
كما سيشهد المؤتمر، الذي يُقام بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عقد معرض مهني مصاحب تستعرض فيه الشركات الوطنية والدولية منتجاتها وتقنياتها في هذا المجال.
وفي هذا الصدد أوضح الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أن المؤتمر يجمع في دورته المقبلة أفضل العقول في جميع القطاعات ذات الصلة لمناقشة تغير المناخ والتهديدات التي يفرضها على المنطقة، معربا عن أمله في صياغة حلول مستدامة بشكل جماعي تمكن العالم من تخفيف آثار الأحداث البيئية سريعة التغيير.
من جانبها لفتت الدكتورة فيرونيكا برموديز، رئيس المؤتمر، أن هذا الحدث العالمي الكبير سيوفر منصة للحوار في تخصصات متعددة بين العلماء، والباحثين، والشركاء المهنيين، وصناع السياسات، مؤكدة التزام معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بدعم دولة قطر في التحديات الكبرى المرتبطة بالطاقة والمياه والبيئة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وأضافت: نحن نهدف، من خلال هذا المؤتمر، إلى تبادل الأفكار والمعرفة، وتقديم معلومات محدثة عن حالة التطور التكنولوجي في المعهد، والتعلم من الخبراء الرواد في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى التحديات التي تواجه دولة قطر والمناطق الحارة القاحلة الأخرى، لذلك نأمل في استكشاف الحلول المحتملة للقضايا ذات الصلة في تطبيق البحوث المهمة في مجال الطاقة والمياه والبيئة.
يذكر أن المعهد دخل في شراكة مع مجلة سبرنجر نيتشر للعلوم التطبيقية لنشر أوراق بحثية مختارة مخصصة للمناخات القاحلة من الأوراق المُقَدَمة خلال المؤتمر في عدد خاص.