بلغ إجمالي أعداد المسافرين عبر مطار حمد الدولي خلال الربع الثاني من العام الحالي، نحو 8.79 مليون مسافر بنسبة نمو قدرها 20% عن نفس الفترة من العام الماضي البالغة أكثر من 7.32 مليون مسافر.
وبحسب إحصاءات صادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني، ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء، سجلت أعداد المسافرين في الربع الثاني من 2016 تراجعاً طفيفاً نسبته 0.8% مقارنة بالأعداد المسجلة في الربع الأول من نفس العام والمقدرة بنحو 8.9 مليون مسافر.
الإحصاءات التي قامت لوسيل برصدها وجمعها، تشير إلى أن حركة الطائرات المسجلة خلال الربع الثاني للعام الحالي والبالغة 59780 حركة شهدت زيادة تقدر بـ18.7% على نفس الفترة من 2015، و2.6% على إجماليها المسجل خلال الثلاثة أشهر الأولى من 2016 والمقدر بـ58288 حركة.
واحتل شهر مايو الصدارة في عدد عمليات الإقلاع والهبوط المسجلة للطائرات بـ20,419 حركة، تلاه شهر أبريل بـ19,888 حركة، قبل أن تسجل حركة الطائرات تراجعاً في شهر يونيو إلى 19,473 حركة.
وتفصيلياً، بلغ عدد المسافرين عبر المطار في شهر أبريل الماضي 3,022,595 مسافرا، بزيادة قدرها 20.4% على نفس الشهر من العام الماضي المقدرة بنحو 2,511,103 مسافرين.
وبلغ عدد الركاب القادمين في المطار 1,514,449 مسافرا، بالإضافة إلى 1,501,898 مغادرا، و6,248 راكب ترانزيت، فيما سجلت الإحصاءات الخاصة بشهر أبريل لعام 2015 عدد قادمين 1,252,328 راكبا، و1,250,819 للمغادرين، و7,956 للترانزيت.
وبلغ إجمالي حركة الطائرات 19,888 حركة، منها 9,945 للطائرات القادمة، و9,943 للمغادرة، بزيادة قدرها 18.49% على الإجمالي المسجل في أبريل 2015 البالغ 16,785 حركة.
وفي شهر مايو الماضي بلغ إجمالي عدد المسافرين 3,016,884 مسافرا، بزيادة نسبتها 23.9% على الأعداد المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي والمقدرة بـ 2,435,002 مسافر.
وبلغ عدد الركاب القادمين في المطار 1515,437 مسافرا، بالإضافة إلى 1,495,336 مغادرا، و6,111 راكب ترانزيت، فيما سجلت الإحصاءات الخاصة بشهر مايو لعام 2015 عدد قادمين 1,220,031 راكبا، و1,207,420 للمغادرين، و7,551 للترانزيت.
حركة الطائرات بلغت 20,419 حركة، منها 10,215 للطائرات القادمة، و10,204 للطائرات المغادرة، لتسجل بذلك ارتفاعاً نسبته 21.65% عن إجمالي الحركة في شهر مايو قبل الماضي، والبالغ 16,785 حركة.
مطار حمد الدولي شهد خلال شهر يونيو الماضي زيادة ملحوظة بنسبة 15.7% في أعداد المسافرين بتسجيله 2,756,877 مسافرا، مقارنة بـ 2,382758 مسافرا في يونيو لعام 2015.
وبلغ عدد الركاب القادمين إلى المطار 1,334,911 راكبا، والمغادرين 1,419,094 راكبا، والترانزيت 2,872 مسافرا، في الوقت الذي بلغت فيه أعداد القادمين خلال يونيو لعام 2015 نحو 1,178,520 راكبا، و1,196,474 مغادرا، و7,764 راكب ترانزيت.
وبينت الإحصاءات أن إجمالي حركة الطائرات بلغ 19,473 حركة، منها 9,736 قادمة، و9,737 مغادرة، مسجلة نسبة نمو قدرها 16.01% عن إجمالي الحركة في يونيو قبل الماضي والبالغ 16,785 حركة.
وكان مطار حمد الدولي سجل رقماً قياسياً بعدد المسافرين الذي وصل إلى 8.8 مليون خلال الربع الأول من عام 2016، ما جعله الربع الأكثر ازدحاماً منذ افتتاحه في شهر مايو 2014 بزيادة قدرها 20% في عدد المسافرين مقارنة بالربع الأول من عام 2015.
وحقق المطار في العام الماضي نسبة كبيرة في إجراءات معاملات المسافرين قدّرت بـ 30.9 مليون مسافر من يناير إلى ديسمبر 2015، فيما تم التعامل مع 212,252 حركة للطائرات.
حسين: تجهيزات المطار وملاءمة أسعار التذاكر ركيزة أساسية
أحمد حسين، رئيس لجنة مكاتب السفر والسياحة في غرفة قطر، قال إن أعمال التطوير والتحديث المستمرة في مطار حمد الدولي والتجهيزات الموجودة داخله تعد أحد أبرز الركائز الأساسية لهذا النمو الذي وصفه بأنه غير مسبوق .
وأضاف حسين الذي يترأس مجلس إدارة شركة توريست للسفر والسياحة، أن ملاءمة أسعار التذاكر في قطاع كبير من شركات الطيران منذ بداية العام الحالي نتيجة للعروض المقدمة خاصة من جانب شركة الخطوط الجوية القطرية، تعد أحد أبرز أسباب النمو المستمر مقارنة بعروض العام الماضي.
صبري: زيادة طبيعية تعكس تطورات سوق السفر والسياحة
علي صبري، المدير العام لسفريات ميلانو، قال إن تلك الزيادة تبدو طبيعية في ضوء النمو والتطورات الواضحة التي يشهدها سوق السفر والسياحة في الدولة.
وأضاف صبري أن العروض المقدمة من خطوط الطيران على التذاكر خلال الفترة الماضية والتي وصفها بـ المغرية كان لها بالغ الأثر في تحقيق هذه النسبة، نظراً لتشجيعها على السفر وجذبها لعملاء جدد.
وأوضح أن اعتماد مكاتب السفر على هذه العروض خاصة المقدمة من جانب الخطوط الجوية القطرية، والتي تصل إلى تخفيضات بنسبة 50% في أسعار التذاكر، ساهم في ترويج باقات العطلات الخاصة بها.
الهيل: اندماج مواسم الإجازات سبب رئيسي للنمو
عادل الهيل، المدير العام لسفريات آسيا، قال إن اندماج مواسم الإجازات خلال العام الحالي في موسم واحد، هو موسم عيد الفطر، يعد سبباً رئيسياً لمعدلات النمو المسجلة في قطاع السفر.
وأكد الهيل، في تصريحات لـ لوسيل ، أن النمو الذي يشهده السوق يجب أن يكون مصحوباً بخطط مدروسة تستهدف تنظيم وضبط السوق وإحكام الرقابة عليه، خاصة فيما يتعلق بالعروض المقدمة من جانب شركات الطيران ومكاتب السفر العاملة في السوق المحلي.