يبدي محللون تفاؤلا متزايدا بأداء أسواق المال العالمية هذا الأسبوع، مع توقعات متنامية بثبات أسعار الفائدة.
وتباين أداء البورصات العالمية الأسبوع الماضي ، ففي حين سجلت أسواق الولايات المتحدة ارتفاعا طفيفا، ارتفع المؤشر الألماني الرئيسي بنسبة 3.6% .
ويرى مراقبون للأسواق العالمية أن عوامل أخرى تدعم هذا التفاؤل من بينها تراجعات الملاذات الآمنة التي ربما تدعم صعود الأسواق العالمية، ومزيد من النتائج القوية المحتملة للشركات في فترة الربع الثاني.
وارتفع مؤشر داو جونز الأميركي العريق بشكل طفيف خلال جلسات الأسبوع الماضي مسجلا 0.2% ارتفاعا الى مستويات 18576 نقطة ورابحا 32 نقطة أضافها إلى رصيده.
أما مؤشر إس بي 500 ، فسجل ارتفاعا بنسبة 0.5% خلال جلسات الأسبوع الماضي رابحا 10 نقاط إلى مستويات 2184 نقطة
وكان الارتفاع الأكبر من نصيب مؤشر داكس الألماني، إذ سجل قفزة هائلة في جلسات الأسبوع الماضي إلى مستويات 10713 نقطة رابحا 375 نقطة ونسبة 3.6%.
وقال إدوارد هاردي، محلل السوق في مجموعة فيرست وارلد لصرف العملات الأجنبية، إن ألمانيا، المحرك الأساسي لعجلة اقتصاد أوروبا، لا تزال تحقق نموا كبيرا على الرغم من التعافي الضعيف في منطقة اليورو.
وسجلت ألمانيا نموا قويا في الربع الثاني بفضل الصادرات والطلب المحلي، مما دفع المراقبين إلى رفع توقعاتهم المتعلقة بالنمو الاقتصادي الألماني، ونما إجمالي الناتج المحلي بنسبة معدلة موسميا قدرها 0.4 % بين أبريل ويونيو، حسب توقعات محللين استطلعتهم فاكتست ..
في المقابل، سجل مؤشر فيست 100 البريطاني ارتفاعا ملحوظا خلال جلسات الأسبوع الماضي ليغلق على أرباح بنسبة 2.9% إلى مستويات 6916 نقطة مضيفا 191 نقطة إلى رصيده.
وحصد مؤشر كاك 40 الفرنسي أرباحا بنسبة 1.4% إلى مستويات 4500 نقطة وأضاف 60 نقطة إلى رصيده.
وسجل مؤشر ليبكس الإسباني أرباحا بنحو 129 نقطة خلال جلسات الأسبوع مضيفا 1.5% إلى رصيده إلى مستويات 8716 نقطة