بذل سكان هايتي جهودا مضنية خلال الليل بحثا عن ذويهم وأصدقائهم بين أنقاض المباني المنهارة بعد زلزال مدمر هز الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي وأسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة عدد آخر كبير.
وسوى الزلزال الذي بلغت شدته 7.2 درجة مئات المنازل بالأرض في الدولة الفقيرة التي ما زالت تعاني من آثار زلزال آخر كبير وقع منذ 11 عاما، وهي الدولة التي ما زالت بغير رئيس منذ اغتيال رئيسها في الشهر الماضي.
وجنوب غرب هايتي هو المنطقة الأكثر تضررا من الزلزال خاصة مدينة لي كاي. وحتى مساء السبت أعلن المسؤلون سقوط 304 قتلى على الأقل وإصابة أكثر من 1800 آخرين. وتسبب الزلزال في إلحاق أضرار شديدة بكنائس وفنادق ومستشفيات ومدارس أو تدميرها.
وبعد الزلزال طالب رئيس الوزراء أرييل هنري، وهو جراح أعصاب دفعت به الأزمة إلى الواجهة في الدولة المضطربة بعد اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في السابع من يوليو، بإظهار الكثير من التضامن مع بلاده.
وفي الفاتيكان، طالب البابا فرنسيس الدول بإرسال مساعدات سريعة إلى هايتي. وقال في عظته الأحد للسائحين والزائرين الذين احتشدوا في ميدان القديس بطرس ربما يخفف تضامن الجميع من آثار المأساة .
وليل السبت، قال سكان إنهم سينامون في العراء خشية تكرار زلزال 2010 الذي بلغت شدته سبع درجات لكنه كان أكثر قربا من العاصمة بورت أو برنس وأودى بحياة عشرات الألوف من الأشخاص.