نوه عبدالله عبدالله رئيس المجلس الاعلى للمصالحة الوطنية الافغانية الى الدور الريادي الذي لعبته دولة قطر لتقريب الفرقاء الافغان وتجميعهم على طاولة الحوار حيث قال في تصريحاته ضمن حوار اجرته قناة الجزيرة وبث مساء امس ان دولة قطر لعبت دورا اساسيا ورياديا من اجل خلق الظروف المواتية للطرفين للمجيء الى الدوحة والعمل على هذه القضية، حيث سهلت دولة قطر الكثير، كما كان لها دور مميز في العمل على حلحلة الملف المتعلق بالسجناء الافغان.
وقال رئيس المجلس الاعلى للمصالحة الوطنية الافغانية ان الجميع حريص على تحقيق الاستقرار في افغانستان، بالاضافة الى الولايات المتحدة الامريكية التي هي مهتمة بالاستقرار في افغانستنان، شأنها في ذلك شأن دول الجوار، حيث يوجد اجماع من قبلهم على ضرورة تحقيق الاستقرار، منوها الى ان تلك الدول داعمة للوصول الى حل سلمي يحقق السلام والاستقرار، وتابع قائلا الجميع اليوم امام فرصة حقيقية للوصول الى حل ينزع فتيل العنف ويحقق الاستقرار، وعليه لا يجب ان نضيع الفرصة .
وشدد رئيس المجلس الاعلى للمصالحة الوطنية الافغانية على ان العمل سيكون من اجل ايجاد حلول تدمج جميع المكونات والاطياف السياسية دون اقصاء، منوها الى ان الاختلاف لن يمنع من التعايش السلمي بين مختلف الاطراف، مشددا في سياق حديثه على ان اهم النقاط التي يطالب بها الشعب الافغاني اليوم ويحرص عليها هي الحد من العنف لانه يساهم في تعبيد الطريق للوصول الى الحلول الكفيلة بتجاوز الصراعات واحلال السلام.
وأكد رئيس المجلس الاعلى للمصالحة الوطنية الافغانية ان اهم شيء يتم العمل عليه اليوم بالتوازي مع الحوار والمفاوضات هو المحافظة على الزخم المسجل من اجل الوصول الى حلول والمحافظة على ما تحقق من مكاسب، وتابع قائلا نود الوصول الى وقف لاطلاق النار دائم، مع العمل على تقديم الدعم الانساني للناس الموجودين في المناطق المعزولة، بالاضافة الى العمل على تنمية البلاد.
وارجع تأخر الحوار طيلة الفترات الماضية الى ان المسألة شائكة وتتضمن ملفات ثقيلة، بالاضافة الى ان التأخير كان لاسباب اجرائية ولم يكن مقصودا، والمهم هو الوصول إلى طاولة الحوار والمفاوضات، مشيرا الى ان جميع الاطراف لديها اجندات مختلفة وأن دور الحوار هو العمل على الوصول الى اجندة موحدة تتضمن نقاطا واضحة متوافقا عليها.