منتدى الأمن العالمي يختتم أعماله بالدوحة.. مشاركون:

ضرورة التعاون لمواجهة التطرف العنيف وتفادي نشر الكراهية

لوسيل

شوقي مهدي

أكد المشاركون في النسخة الرابعة من منتدى الأمن العالمي، الذي اختتمت فعالياته بالدوحة، على أهمية التعاون العالمي للتعامل مع التحديات المتعلقة بمواجهة الإرهاب والتطرف العنيف، والاستفادة من الدروس لتفادي كل ما من شأنه نشر الكراهية وعدم الثقة بالآخر.

واختتمت بالدوحة أمس النسخة الرابعة من منتدى الأمن العالمي والتي أقيمت تحت شعار (الأمن الدولي: تحديات التنافس وآفاق التعاون)، واستمر لثلاثة أيام حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي.

وركز المنتدى الذي شاركت فيه شخصيات رسمية محلية ودولية وممثلون أمميون، ونواب ومسؤولون وخبراء أمنيون وأكاديميون وإعلاميون، على ضرورة تحقيق التوازن بين التعاون والمنافسة لضمان الأمن ومعالجة التحديات المهمة ذات العلاقة بقضايا الإدارة والتنمية والديناميكيات الجيوسياسية سريعة التطور.

التطرف العنيف

وتناولت جلسة عقدت في اليوم الختامي مستقبل مكافحة التطرف العنيف، حيث ركزت على الجهود المبذولة لمنع التطرف العنيف ومكافحته وسبل العمل مع المجتمعات المحلية والمجتمع المدني والمنظمات الدينية لصياغة استراتيجيات مكافحة التطرف.

وتطرق المتحدثون في جلسة أخرى عقدت تحت عنوان (التضليل والمؤامرات: تقييم التهديدات والمخاطر على الإنترنت)، المخاطر التي تمثلها المعلومات المضللة والمؤامرات في الفضاء الإلكتروني، والآثار المحتملة خارج الإنترنت على التماسك الاجتماعي والسياسة والأمن.

وحول موضوع التهديدات الإرهابية والردود على الإنترنت، ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذا الملف، تناول المتحدثون المخاطر التي تشكلها المعلومات المضللة والمؤامرات عبر الإنترنت، ودور تقنيات الإنترنت والاتصالات وشركات وسائل التواصل الاجتماعي، والحكومات في مواجهة هذه التهديدات.

آسيا والمحيط الهادئ

وفيما يتعلق بالأمن والمنافسة والتعاون في آسيا والمحيط الهادئ، تبادل المشاركون في جلسة عقدت ضمن أعمال المنتدى، ما تواجهه الدول من تحديات معقدة ومترابطة تتعلق بالمناخ، ووباء (كوفيد - 19) ومخاطر التطرف العنيف، من جنوب إلى جنوب شرق آسيا، ومنطقة المحيط الهادئ الأوسع.

وفي الجلسة الختامية التي عقدت تحت عنوان (ديناميات الأمن والتنمية في أفريقيا) تطرق المتحدثون إلى ما تشهده عدة دول في الشرق الأوسط وأفريقيا من انتشار للكيانات المتطرفة، مما أدى إلى تفاقم التحديات الأمنية والتنموية القائمة، بالتقاطع مع الصراعات المحلية. حيث ركزت الجلسة على التحديات التي تواجه المنطقة وتأثير الإرهاب والتطرف العنيف على الأمن والحوكمة، لا سيما في ضوء انتشار جائحة كوفيد - 19.

يذكر أن المنتدى عقد بتنظيم مركز (صوفان)، بالتعاون مع أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية، وبالشراكة مع جامعة حمد بن خليفة ومؤسسة نورديك سيف سيتيز، وصندوق إيري نيف، ومؤسسة (نيو أمريكا)، ومؤسسة (ديفنس وان)، ومجموعة (صوفان)، ولجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة.