التنمية الاجتماعية تساعد 170 أسرة من أصحاب المشاريع الإنتاجية من الوطن

لوسيل

الدوحة - لوسيل

نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة عددا من المحاضرات التوعوية لأصحاب المشاريع الإنتاجية، وذلك في إطار العمل على تحقيق رؤية الوزارة نحو توجيه جهود المؤسسات المعنية بالمرأة والأسرة اقتصادياً وتشجيعهم للاعتماد على النفس وتطوير وتنفيذ مشروعات دعم وتنمية أصحاب المشاريع الإنتاجية من خلال التدريب وتوفير الخدمات المساعدة وتوفير مجالات لتسويق منتجاتهم عبر وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بهدف توعية أصحاب المشاريع بالجهات الحكومية وشبه الحكومية والتي يمكن استثمار خدماتها في تطوير مشاريعهم المحلية للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية داخل الدولة والتي استفاد منها قرابة 170 من أصحاب المشاريع المنتسبين لقاعدة بيانات الوزارة، عبر المنصة المرئية تيمز .

وتم عقد عدد من الورش مع عدد من الوزارات، منها ورشة مع وزارة الصحة العامة بهدف التوضيح لأصحاب حرفة الطهي أهمية اجراء الفحص الطبي للطاهي والمتعاونين معه في الطهي لسلامة المستهلك، بالإضافة لورش عن كيفية حفظ الأغذية وشرائها من الجمعية الى وصولها للمستهلك، بالإضافة لورشة مع الهيئة العامة للجمارك تم فيها التعرف على القوانين الجمركية الخاصة بأصحاب المشاريع الإنتاجية وسبل استيراد احتياجاتهم في ظل الرخصة الممنوحة لهم وتجنب المخالفات الجمركية، مع عرض الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للجمارك للجمهور، كما تم التعاون مع مركز بداية لشرح الخدمات المتوفرة بالمركز وكيف يمكن الاستفادة من الخدمات المقدمة لتسويق المشاريع الحديثة ومواجهة تحديات المنافسة في السوق التجاري، بمعرفة مهارات وطرق تسويق المشاريع كما تم التعاون مع مركز نماء من خلال ورشة تعريفية للخدمات المقدمة من قبلهم سواء الورش او البرامج المقدمة في مجال الحرف المتنوعة او التسويق للمشاريع وغيرها من ورش مطروحة بشكل مستمر ستعود على أصحاب المشاريع الوطنية بالوعي والفائدة، وتمت الاستعانة بغرفة قطر ليتم التعرف على إمكانيات الغرفة فيما يخص مشاركة أصحاب المشاريع الانتاجية في الأنشطة والمعارض والمحافل التي تمثل الغرفة فيها دولة قطر.

أما الهيئة العامة للضرائب فقد تطرقت لأهمية الإقرار الضريبي لأصحاب المشاريع حتى وان كانت الرخصة منزلية وتم التوضيح من هذا الامر هو معرفة المشاريع ومدى استفادة وتقدم أصحابها خصوصاً ان أصحاب الرخص المنزلية معفيون حتى الآن من الدفع الضريبي وقد تم التطرق لقوانين الضرائب لجميع أنواع العمل التجاري خصوصاً الرخصة المنزلية كما تم استعراض خدمات وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة- إدارة شؤون الاسرة وما هي آلية الانضمام لقاعدة بيانات الوزارة واهمية تحديث البيانات وذلك لتتاح لهم فرصة المشاركة والانتفاع من الخدمات المقدمة لأصحاب المشاريع الإنتاجية، وزارة التجارة والاقتصاد لإبراز طرق التسجيل الرسمية لإصدار الرخص المناسبة لكل نشاط وكذلك لتعريف أصحاب المشاريع بالملكية الفكرية وحماية العلامة التجارية واهمية ذلك على أصحاب المشاريع.

وتحرص وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة على ضمان استمرارية المشاريع المقامة ونجاحها من خلال تطوير الأفكار المطروحة ودعم أصحاب المشاريع الإنتاجية وتولي أهمية كبرى لتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك إيماناً منها بأهمية تطوير هذا القطاع الواعد لمواكبة السياسات الاقتصادية الفعّالة للدولة في إطار رؤيتها لعام 2030، وتلعب المشروعات الصغيرة والمتوسطة دوراً محورياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التنموية للدولة.

وعلقت ام فالح الهاجري أحد أصحاب المشاريع الإنتاجية الوطنية على أهمية الدورات التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية والاسرة والتي تساعد أصحاب المشاريع على تطوير أدائهم وتكسبهم خبرات جديدة، فضلاً عن دورها في صقل مواهبهم وتحسين قدراتهم.

وشددت على ضرورة أن تكون هذه الدورات في مجال التخصص، مثل أصحاب مشاريع الطهي وأصحاب مشاريع التصميم والخياطة والاعمال اليدوية وتحديد نقاط الضعف والقوة لديهم، ومن ثم تحديد نوعية الدورات التي يحتاجونها.

وأشار السيدة ظبية المقبالي رئيس قسم الاسر المنتجة في إدارة شؤون الاسرة إلى أنه لتحقيق الأهداف التنموية عملت الوزارة على توفير بيئة مناسبة لنمو تلك المشاريع، وسن القوانين والإجراءات الإدارية اللازمة لتشجيعها، وتسهيل الإجراءات اللازمة لإطلاقها، ورفع التنافسية بين أصحاب المشروعات لمزيد من الجودة والكفاءة، عن طريق الدورات التدريبية

وأوضحت أن الوزارة ركزت جهودها على تطوير الصناعات المحلية وتسريع الإجراءات لأصحاب المشاريع الإنتاجية الوطنية لإنجاز مشاريعهم بأسرع وقت ممكن، لتحقيق نسب أعلى من الاكتفاء الذاتي، وقد ساهم ذلك في زيادة إقبال رواد الأعمال على المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأكدت ثقتها بأصحاب المشاريع الإنتاجية والتي سوف تثري الإنتاج المحلي حيث تسهم في زيادة الإنتاج وخلق فرص العمل وتلعب دورا حيويا وبارزا في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.