انحسار أزمة كهرباء غزة بعد تبرع قطر

لوسيل

غزة - رويترز - لوسيل

قال مسؤولون إن أزمة الكهرباء التي أثارت احتجاجات واضطرابات في قطاع غزة انحسرت الاثنين بعد أن وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بسداد 43.8 مليون ريال قطري لحل مشكلة الكهرباء في قطاع غزة

وعلى مدى أسابيع لم تصل إمدادات الكهرباء لسكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو مليوني نسمة سوى لبضع ساعات كل يوم أي أقل من نصف معدل الإمداد المعتاد.
وقالت هيئة الطاقة إن الوقود سيشغل مولدا ثالثا بالمحطة ويساعد في توفير إمدادات الكهرباء ثماني ساعات يوميا لمدة ثلاثة أشهر.
ويتراوح الطلب على الكهرباء في غزة ما بين 450 و500 ميجاوات يوميا لكنها لا تحصل سوى على ثلث ذلك. فتنتج محطة الطاقة الوحيدة المتقادمة 30 ميجاوات ويحصل القطاع على 30 ميجاوات من مصر وعلى 120 ميجاوات من إسرائيل.
وتوفر المولدات الخاصة الكهرباء للقادرين لكن تكلفة تشغيلها ارتفعت بشدة. واضطرت بعض المصانع والمخابز والمطاعم إلى تسريح عاملين وخفض ساعات العمل لتتمكن من مواصلة نشاطها.
ويمكن لمحطة الكهرباء المحلية التي تضررت من قصف إسرائيلي أثناء حرب عام 2006 ومازالت تعمل بنحو نصف طاقتها أن تنتج إمدادات أكثر قليلا لكنها تحتاج إلى تمويل لشراء الوقود. كما أن شركة الكهرباء المثقلة بمتأخرات لم يتم تحصيلها من المستهلكين تبلغ نحو مليار دولار ليست في وضع يؤهلها لطلب المزيد من القروض.
ويقول مسؤولون إنها تحتاج لنحو 500 مليون دولار لإعادة تأهيل شبكة كهرباء غزة لكن مع استمرار الحصار الإسرائيلي والمصري للقطاع لم يعد من السهل الحصول على قطع غيار.