أعلن رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري محمد أنور السادات أمس عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس هذا العام بعد أن رأى أن المناخ الحالي لا يسمح بذلك.
وقال السادات، النائب الرلماني السابق، في مؤتمر صحفي في مقر حزبه في شرق القاهرة نزولا على رأي أعضاء الحملة (الانتخابية) قررنا ألا نشترك في الانتخابات ولا نستمر في خوض العملية الانتخابية . وأوضح السادات، وهو ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، أن قراره ليس نابعا عن خوف ولكنه يتوقع أن أعضاء حملته فقد يصبحون عرضة لأي نوع من التجاوز أو الاحتجاز في ظل قانون الطوارئ أو القوانين التي تنظم التجمعات.
وقال السادات خلال المؤتمر الصحفي لم يعد هناك أي نوع من احترام كرامات ولا حرمات الناس وأتوقع أن تحدث مضايقات وربما أكثر من ذلك الفترة القادمة .
وانتقد السادات ممارسات بعض المسؤولين الحكوميين والإعلاميين في عدم التزام الحياد وقيامهم بالتوقيع على استمارات تزكية لترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي للانتخابات.
وعلّق على هذه الممارسات قائلا هل نريد انتخابات ومنافسين أم استفتاء ومبايعة؟! .