المستشفى التركي نموذج للشراكة مع الدوحة

أوغلو: الطريق ممهد لرجال الأعمال الأتراك للاستثمار بقطر

لوسيل

الدوحة - لوسيل


افتتح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي أمس المستشفى التركي بالدوحة كأول مستشفى تركي في البلاد، ضمن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للدوحة، آخر محطة في جولته الخليجية التي شملت البحرين والسعودية.
وقال وزير الخارجية التركي، في تصريحات صحفية عقب افتتاحه المستشفى التركي إن تركيا وقطر تجمعهما علاقات أخوية ممتازة وهناك تعاون ثنائي مميز، وكذلك تعاون في مختلف القضايا التي تهم المنطقة.
مشيراً إلى أن البلدين لديهما نفس الرؤى والأفكار حول مختلف القضايا التي تخص المنطقة ويتعاون الجانبان بشكل وثيق في هذا الجانب.
وكان المستشفى قد فتح أبوابه للمرضى يناير الماضي بشراكة تركية قطرية، بين مجموعة شركات طالب القطرية، ومجموعة شركات رازجر التركية بقيمة استثمارية بلغت 83 مليون دولار.
وأكد أوغلو أن المستشفى يشكل نموذجا للشراكة القطرية التركية وتم تجهيزه بمعدات وأقسام متطورة للرعاية الصحية والطبية ويعمل به أطباء أتراك يتمتعون بخبرات وكفاءة عالية.
مشيرا إلى أن تركيا تعتبر بلدا متقدما في مجال الرعاية الطبية وتستقبل سنويا الكثير من الأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفيات التركية، ولذلك فإن افتتاح هذا المستشفى في الدوحة سيخدم ليس سكان دولة قطر فحسب بل كل المنطقة.
وأوضح أوغلو أن علاقات التعاون المميزة التي تربط البلدين مهدت الطريق أمام رجال الأعمال الأتراك للاستثمار في قطر التي تدعم مختلف الشركات والمشاريع التركية في الدوحة، ولذلك هناك تزايد في عدد الشركات التي تساهم بدورها في النهضة التي تشهدها دولة قطر.
وحول الأزمة السورية، جدد سعادة السيد مولود أوغلو موقف بلاده المؤيد للحل السياسي لهذه الأزمة، وقال إن هذا الموقف لا تدعمه تركيا فقط، بل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية . وفي معرض إشارته الى محادثات أستانا حول الأزمة السورية التي شاركت فيها تركيا، أشار إلى أهمية هذه المحادثات، لكنه أكد ضرورة استئناف محادثات جنيف في اقرب وقت ممكن حتى يتم جني نتائج هذه المحادثات حيث تبذل تركيا حاليا مزيدا من الجهود لاستئناف محادثات جنيف في سبيل الحصول على نتائج إيجابية، موضحا أنه يقوم بصفة مستمرة بمناقشة كل التطورات المتعلقة بالقضية السورية مع نظرائه في المنطقة.
وقال مدير المستشفى الدكتور فولكان ايوجونجالر في حديث سابق للأناضول إن المستشفى التركي في قطر هو الأول من نوعه خارج تركيا حيث إن الكادر الطبي كاملاً من الأتراك، وتجهيز مبنى المستشفى الداخلي استمر لعام ونصف العام، وهو مجهز تجهيزاً كاملاً من الناحية الطبية طبقا للمواصفات العالمية . وأوضح أن المستشفى مجهز تجهيزاً كاملاً من الناحية الطبية طبقا للمواصفات العالمية، ويضم كافة الاختصاصات الطبية ويحوي 85 سريرا و5 غرف عمليات متطورة، و28 غرفة عيادة متنوعة، وقسما للنساء والتوليد، ووحدات عناية مركزة متطورة، وقسم طوارئ قويا يعمل 24 ساعة طوال أيام الأسبوع .
ويبلغ حجم استثمارات الشركات التركية العاملة في قطر نحو 14 مليار دولار، فيما تعد تركيا وجهة اقتصادية مهمة للدوحة، حيث تحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها حيث تبلغ نحو 20 مليار دولار، وتتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والبنوك.