أعلن عضو البرلمان التركي، شاهين تنج، اليوم الخميس، عن بدء المباحثات لإنشاء أول مصنع نحاس في السودان.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، عقب لقائه، وزير المعادن السوداني، هاشم علي سالم، اليوم، بالعاصمة الخرطوم، بحسب بيان صادر عن وزارة المعادن.
وكشف العضو البرلماني التركي، الذي يزور الخرطوم حاليا على رأس وفد رفيع، عن بدء المباحثات بين شركة جنكيز التركية، بشراكة مع شركة أرياب السودانية (حكومية)، لإنشاء مصنع للنحاس في السودان، بولاية البحر الأحمر (شرق).
وأشار تنج، إلى توجيهات حكومتا البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار.
وأوضح على سعيهم للاستفادة من البنية التحتية للمعادن في السودان للوصول إلى تلك الأرقام وتخطيها.
من جانبه، قال والي ولاية البحر الأحمر، علي حامد، إن بلاده تتطلع إلى إقامة أول مصنع للنحاس في السودان بمنجم أرياب، الذي يحوي احتياطات ضخمة تفوق 5 ملايين طن .
وأضاف حامد، وفقاً للبيان نعتبر الدخول لصناعة النحاس إضافة كبيرة للاقتصاد السوداني، خاصة إذا كان ذلك مع شركات لها وزنها العالمي مثل شركة جنكيز التركية .
وفي 2017، أعلنت شركة أرياب، عن امتلاكها منجما يحوي أكبر احتياطي من معدن النحاس في العالم، يقدر بـ5 ملايين طن، بقيمة 17 مليار دولار.
وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة السودانية وجود أكثر من 30 معدنا بكميات كبيرة في مناطق مختلفة من البلاد، تجعل من استغلالها تجاريا ممكنا.
وأنهى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 26 ديسمبر 2017، زيارة إلى السودان، برفقة 200 رجل أعمال، في إطار جولة إفريقية، وشهدت الزيارة توقيع 21 اتفاقية في مجالات مختلفة.
وتطورت العلاقات الثنائية بين السودان وتركيا بعد وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا عام 2002، وشهدت تحسنا لافتا خلال الفترة اللاحقة.