ممثل الاتحاد الأوربي: لا مستقبل بدون إعلام حر واحترام حقوق الإنسان

لوسيل

الدوحة - قنا

استعرض سعادة السيد إيمون غيلمور، ممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، مهام الاتحاد والدور الذي يقوم به فيما يعنى بحرية الإعلام والصحافة والتعبير والدفاع عن الصحفيين في مجالات ممارسة عملهم المهني.

وأكد سعادته في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول وسائل التواصل الاجتماعي : التحديات وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء، الذي انطلقت فعالياته اليوم بالدوحة أنه لا مستقبل بدون إعلام حر، ما يعني ضرورة أن تتمتع وسائل الاعلام الحكومية والأهلية بالحرية التامة والتعددية واحترام حقوق الانسان واخلاقيات المهنة ، لاسيما وأن جميعها أصبح اليوم متاحا بفضل التقنية الحديثة والثورة الرقمية التي اعتبرها فتحا جديدا لنشطاء حقوق الانسان والسياسيين على حد سواء.

وقال إن الاتحاد يدرك كافة هذه التحديات، وعقد لأجلها مؤتمرات وأعد دراسات باعتبار ان التكنولوجيا الحديثة بمثابة فرصة للتطور في مجال العمل الصحفي والتصدي لتحدياته، الأمر الذي يتوجب معه تعزيز دور الصحافة والاعلام في مجال حرية التعبير والديمقراطية مع الوعي التام بأن هذه التحديات تستوجب العمل الجماعي لحماية الصحفيين والمواطنين، وتقوية العمل النقابي الصحفي والحد من سيطرة المال واحتكار الشركات الكبرى لذلك.

واعتبر العنف والقمع الذي تمارسه الحكومات ومجموعات الضغط والجيوش الإلكترونية وجهات الدعاية والشركات الكبرى التي لا يهمها غير الأرباح، على كل من يعارض سياساتها، أمرا سلبيا لحرية الصحافة والاعلام والنشر، لما يترتب عليه من تضليل وتشويه للمعلومات وتأثير اجتماعي ضار.

ولفت سعادته إلى أن كل تلك الضغوط ينتج عنها ممارسات مقلقة مثل الأخبار الكاذبة، ومتطرفين أيضا يستخدمون التقنية الرقمية لبث الكراهية وبذر الخلاف والقذف والتجسس، ما يستدعي العمل لحماية الصحفيين والحق في التعبير، باعتبار ذلك من الحقوق الأساسية لمواجهة هذه المخاطر وتأثيراتها السلبية على السلوك البشري والعلاقات الاجتماعية.

وأكد ضرورة أن تضطلع الصحافة مع توفر وسائل التقنية الحديثة، بإسهامات لافتة في مجال حرية التعبير وفضاء رقمي جيد ومتطور ، واستغلال الثورة الرقمية لفضح الفساد والتسلط وكل من يسعى لخدمة مصالحه الضيقة دولا ، شركات أو مؤسسات.