انخفضت بنسبة 1.8% في أبريل

هبوط الصادرات يجدد المخاوف من تعافي الاقتصاد الصيني

لوسيل

ترجمة – ياسين محمد

سجلت الصادرات الصينية تباطؤا ملحوظا في أبريل المنصرم في أعقاب أداء قوي في مارس، مما يشعل المخاوف مجددا من صحة ثاني أكبر الاقتصادات العالمية وسط قلق متزايد من مستويات الديون المرتفعة.
وذكرت صحيفة زا إيريش تايمز الأيرلندية أن نمو الصادرات، بعد ارتفاعها في مارس، عاود الانخفاض في أبريل بنسبة 1.8% بالدولار، وهوا ما يقل عن توقعات السوق، ويجيء في أعقاب النمو الإيجابي المتحقق في مارس والبالغ نسبته 11.2% على أساس سنوي.
وهبطت الواردات الصينية بنسبة 10.9% على أساس سنوي بالدولار الأمريكي وبنسبة 5.7% بالعملة الصينية الرينمينبي .
وارتفعت البيانات بنسبة 4.1% باليوان، لكن انحرفت الأرقام المسجلة في الشهر الماضي بفعل العام الصيني الجديد الذي جاء متزامنا مع أوائل شهر فبراير الماضي.
وينظر المستثمرون إلى البيانات على أنها دليل يقودهم في المسار الذي يمضي فيه الاقتصاد الصيني، وثمة مخاوف من حدوث فقاعة سلعية، في الوقت الذي تسجل فيه أسعار العقارات مجددا زيادة قوية في المدن الكبيرة.
وبحسب البيانات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك في الصين، ارتفعت واردات خام الحديد والنفط الخام والنحاس بنسبة 6.1% و11.8% و23.1% على التوالي في أبريل الماضي، في حين تراجعت واردات الفحم والصلب والنفط المكرر.

المخاوف من إمكانية أن يفقد الاقتصاد الصيني الزخم تنعكس على الاقتصاد العالمي بوجه عام.

وقال جينج لي ووليا وانج الخبيران الاقتصاديان الصينيان في مصرف إتش إس بي سي إن البيانات تظهر دليلا على الاستقرار لكن تظل النظرة المستقبلية غير مؤكدة.
وكتب لي ووانج في مذكرة بحثية: مع إشارة أحد مؤشرات مديري المشتريات الإقليمية والعالمية إلى زخم خفيف في النمو، تظل آفاق الصادرات مليئة بالتحديات في الشهور المقبلة .
وتابعا: بيانات التجارة في أبريل جاءت بأضعف من المتوقع مع وقوع مفاجآت سلبية في قطاع الواردات، وهبطت واردات معظم السلع، مما يسلط الضوء على الطبيعة الهشة لتعافي الطلب المحلي في المرحلة الحالية .
وقفزت الصادرات الصينية إلى الاتحاد الأوروبي، أكبر شركاء بكين التجاريين، بنسبة 1.3% على أساس سنوي في الـ 4 شهور الأولى من 2016، بحسب البيانات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك.