قال سعادة سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمس، في ختام أعمال منتدى الدوحة السابع عشر، إن المنتدى مناسبة مثالية للحوار البناء وتبادل الآراء والأفكار لتحقيق الأهداف المرجوة في ظل وجود عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات والسياسيين وقادة الرأي والمفكرين ورجال الأعمال والبرلمانيين. وأوضح المريخي أن المنتدى الذي حمل شعار (التنمية والاستقرار وقضايا اللاجئين) لأهمية هذه القضايا والتحديات التي يطرحها أمام العالم.
وشدد المريخي على أن استمرار المنتدى لمدة 17 دورة يجسد الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة لدولة قطر ويساهم في ترسيخ مبادئ الحوار الهادف لإيجاد حلول للمشكلات والتحديات التي تواجهها الدول. وأبرز أن مشاكل العالم أصبحت لا تعرف حدوداً وأن التحديات أصبحت عالمية ولا يقف خطرها على من يواجهونها فقط. ودعا المريخي في كلمته لإيقاف الحروب والنزاعات المتسببة في هذه الأزمة بكل الطرق السياسية والسلمية وغير ذلك وإيجاد الحلول العادلة والدائمة لقضايا الشعوب.
بالإضافة لمساعدة اللاجئين أينما وجدوا والتخفيف من معاناتهم وتوفير السكن والغذاء والتعليم والرعاية الصحية وإعادة توطين اللاجئين لأوطانهم والمشاركة الحقيقية في إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار لكل بلد.
وأوضح المريخي أن قضية التنمية يتوقف نجاحها على مدى ما يتحقق من استقرار للمجتمعات، حيث يمثل الركيزة الأساسية والإطار الذي يحمي عملية التنمية، ولا يمكن القضاء على الإرهاب والتطرف دون تنمية مستدامة. وقال يوها سبيلا رئيس وزراء فنلندا إن المدنيين هم المستهدفون بدرجة أولى في الصراعات والحروب التي تدور في مختلف أنحاء العالم، موضحا أن اللاجئين يضطرون إلى الهروب من ويلات الحرب، مما قد يعرضهم إلى الوقوع في يد المهربين والاستغلال وهو ما يحدث في سوريا.
ودعا رئيس الوزراء خلال كلمته ضمن الجلسة المخصصة لمستقبل التنمية والاستقرار وحقوق اللاجيئن إلى احترام حقوق المدنيين في أماكن الصراع حيث يجب أن تكون أولوية، مضيفا أن حق اللجوء من الاضطهاد هو حق إنساني دولي لا يمكن التلاعب فيه، وتابع قائلا: الاتفاقيات الدولية حول حماية حقوق اللاجئين تم تصميمها من أجل هذا الالتزام . وشدد على أن الاتحاد الأوروبي منقسم حول موضوع اللاجئين، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي على المسار الصحيح في التعامل مع قضية اللاجئين الإفريقية.