هل قتل كورونا المستجد العولمة؟

لوسيل

أحمد فضلي

نشرت مجلة الإيكونوميست تقريرا تساءلت فيه عن إذا ما كان انتشار فيروس كورونا المستجد قتل العولمة، بعد الإجراءات الصارمة التي اتخذتها دول العالم من حد حركة السفر والشحن ونقل السلع وتعليق الأنشطة السياحية.

واستندت المجلة إلى مجموعة من المؤشرات ومنها انخفاض عدد الركاب في مطار هيثرو بنسبة 97٪ مقارنة بالعام الماضي وانخفاض صادرات السيارات المكسيكية بنسبة 90٪ في أبريل، بالإضافة إلى أنه تم إلغاء 21٪ من معابر الحاويات عبر المحيط في مايو.

وقالت المجلة إنه مع إعادة فتح الاقتصادات سوف ينتعش النشاط ولكن لا تتوقع عودة سريعة إلى عالم خالٍ من الحركة والحركة الحرة، مشيرة إلى أن الوباء أعطى معاني جديدة للسفر والهجرة ومن المتوقع يعزز التحيز للاكتفاء الذاتي مضيفة أن هذا الانسحاب سيضعف الانتعاش ويجعل الاقتصاد ضعيفًا ويعمم عدم الاستقرار الجيوسياسي.

وخلصت المجلة إلى الإشارة إلى أنه حتى عند فتح الحدود فمن المتوقع أن تقوم العديد من الدول بتعديل إجراءات السفر وربما قد تلجأ دول أخرى إلى السماح بسفر مواطنيها واستقبال مواطني دول أخرى بشرط أن تكون تلك الدول تمتلك نفس الإجراءات الصحية المعتمدة أو نفس مستويات الرقابة الصحية.