فرنسا تحتفل باليوم الوطني في الدوحة

السفير الفرنسي: تدشين نفط الشمال دليل على شراكة إستراتيجية قوية

لوسيل

شوقي مهدي

أكد إيريك شوفاليه سفير فرنسا لدى الدوحة أن قطر وفرنسا شريكان اقتصاديان هامان وأن بلاده تعمل دون كلل لتعزيز الحل الدبلوماسي للأزمة الخليجية الراهنة لافتا إلى أن زيارة وزير الخارجية للدوحة والمنطقة تأتي في هذا الإطار مع دعم جهود الوساطة الكويتية.

وقال السفير الفرنسي في حفل السفارة بمناسبة العيد الوطني لبلاده إن فرنسا تعمل دون كلل في ظل الأزمة التي تعيشها المنطقة، لتعزيز حل دبلوماسي يعزز جهود الوساطة الكويتية.
وتدعو كافة الفرقاء إلى الحوار والتهدئة، مضيفا: كما ندعو إلى رفع الإجراءات ذات التداعيات السلبية على الشعوب .

وأضاف شوفاليه: كدليل حسّي على التدخل القوي لفرنسا من أجل المساعدة في إيجاد حل لهذه الأزمة، قد قام رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون بالتواصل هاتفيًا خمس مرات منذ بدء الأحداث مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وحضر وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان إلى الدوحة لإجراء لقاءات مع سمو الأمير ورئيس الوزراء ووزير الداخلية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، ومع نظيره سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وشدد السفير الفرنسي على التعاون القوي في قطاعات الطاقة والدفاع بين البلدين وقال: منذ عام من اليوم، كلمتكم عن عقد اتفاق بين توتال وقطر للبترول لتشغيلٍ مشترك لحقل الشاهين النفطي.
وأعيد الكلام عنه لأنه يدخل حيز التنفيذ تحديدا، في 14 يوليو 2017 بعد الحفل الرسمي الذي أقيم منذ ثلاثة أيام بحضور معالي رئيس الوزراء ووزير داخلية دولة قطر والرئيس التنفيذي لقطر للبترول السيد سعد شريده الكعبي والرئيس التنفيذي لشركة توتال السيد باتريك بويانيه.
وأوضح أنه إن كان هذا الاتفاق رمزيًا وتنظيميًا كما كان عليه اتفاق طائرات رافال، إلا أنه بالتأكيد لا يلخص علاقتنا الاقتصادية.
فكل يوم، وكل أسبوع وكل شهر، يُبرهن أن قطر وفرنسا شريكان اقتصاديان هامان، كل واحد بالنسبة للآخر، سواء من ناحية التجارة الاعتيادية أو العقود الهامة أو الاستثمارات الكبيرة.

وبين السفير الفرنسي أن الأشهر الـ12 الأخيرة شهدت تطور تعاوننا العلمي والجامعي، وخاصة من خلال تفعيل الشراكة مع معهد باستور وذلك في مجالات التدريب والتعليم والبحوث.
كذلك، يواصل التعاون الثقافي تقدّمه لافتا إلى استضافة الدوحة عددا من المعارض الفرنسية المهمة منها المعرض الراقي بيكاسو، جياكوميتي الذي استضافته متاحف قطر بشكل رائع في مطافئ.
وبأسلوب مختلف جدًا، معرض الفنان الفرنسي ج.ر. في كتارا.
كذلك، افتخرت فرنسا هذا العام باستضافة مفوضة وبإقامة فنانَين قطريين في باريس.
وأشار إلى الاتفاق الهام الذي أبرم بين المعهد الوطني للرياضة والخبرة والأداء ومؤسسة أسباير، لافتا إلى ترشّح باريس لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في 2024.