أصدر قطاع الشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي تعميماً لمديري ومديرات المدارس حول دوام الطلاب حتى إختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام 2020 -2021.
وحدد التعميم الصادر عن قطاع الشؤون التعليمية مسارين للتعليم هما (التعلم المدمج والتعلم عن بعد)، وطالبت المدارس بإرسال نموذج لأولياء الأمور للإختيار بين المسارين في موعد أقصاه 20 سبتمبر الجاري، وعليه يصبح الإلتزام بالمسار الذي يختارونه ملزماً حتي اختبار منتصف الفصل الدراسي الأول.
وشدد التعميم على أهمية ضمان حق الطلبة بجميع فئاتهم في التعليم بجميع الأوقات، ايماناً من الوزارة بأهمية استمرار إكساب الطلاب المعارف والمهارات المطلوبة لمرحلتهم الدراسية في ظل الظروف الإستثنائية المحيطة بهم من تداعيات جائحة كورونا (كوفيد-19).
ودعماً لمشاركة أولياء الأمور في العملية التعليمية لأبنائهم فإن وزارة التعليم والتعليم العالي ستتيح لولي الأمر إختيار أحد المسارين (التعليم المدمج وعن بعد) في تعليم أبنائهم في هذه الفترة حتي اختبار منتصف الفصل الدراسي الأول.
ويتضمن المسار الأول التعلم المدمج من خلال الحضور لمبني المدرسة وفق جدول الحضور المحدد من المدراسة بواقع زيارة أو زيارتين أسبوعياً بما يحقق نسبة تواجد لا تزيد عن 30% من عدد الطلاب الإجمالي في المدراسة (كما جاء في التعميم رقم 17 لسنة 2020). أما المسار الثاني فهو التعلم الكامل عن بعد دون الحضور إلي المبني المدراسي.
وعليه طالبت الوزارة المدارس بإرسال نموذج لأولياء الأمور في جميع المستويات بالمدارس عبر رسائل نصية أو من خلال البريد الألكتروني ومن ثم حصر قوائم الطلبة في كل مسار، وتزويد إدارة شؤون المدارس بها.
ووضعت الوزارة حداً لأقصي لملء النموذج وتنفيذه حتى يوم الأحد 20 سبتمبر. مع ضرورة تشجيع الطلبة على الإلتزام بعملية التعلم وما يتبعها من أنشطة وتقييمات وواجبات، ومتابعة رصد الحضور والغياب لهم بشكل يومي مما يضمن تحقيق الهدف العام الأكاديمي للطلاب.
ويضمن النموذج المرسل لأولياء الأمور بيانات الطالب والإختيار بين أحد المسارين (التعلم المدمج أو التعلم عن بعد)، موضحاً أن الإختيار سيكون ملزماً إلى تاريخ إختبار منتصف الفصل الدراسي الأول.
وستعقد إختبارات منتصف الفصل الدراسي ونهاية الفصل الدراسي في المبني المدرسي لجميع الطلبة دون أي استثناء. وسيتم احتساب الحضور والغياب للطالب في كل المسارين.
وكانت وزارة التعليم والتعليم العالي أعلنت استمرار تطبيق نظام التعلم المدمج في المدارس الحكومية والخاصة، مع الحفاظ على نسبة الاشغال المعتمدة (30%)، والاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية المصاحبة.
وقال السيد محمد أحمد البشري الإستشاري الإعلامي لمكتب الوزير خلال مؤتمر صحفي أمس الاول إنه سيتم تخيير أولياء الأمور بداية من الأسبوع القادم، بين الاستمرار في مسار التعلم المدمج أو التحول إلى التعلم عن بعد كليا، لضبط آليات الحضور والشرح داخل الصف المدرسي. والتأكيد على تسجيل حضور الطلبة ورصد أيام الغياب سواء في التعليم المدمج أو التعلم عن بعد. وإلزامية حضور الطلبة عند أداء الاختبارات.
وتؤكد الوزارة على أن البيئة المدرسية هي أكثر أمانا، حيث وبالتقصي عن بؤر الإصابات التي ظهرت في بعض المدارس والفصول عبر بروتوكولات وزارة الصحة العامة، تبين حدوثها خارج هذه المدارس وأن المصابين تسببوا في نقل العدوى للمجتمع المدرسي.
ونوهت إلى أنها تقوم بتطبيق برتوكول متبع في حالات اكتشاف أي إصابة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، ومن ضمنها التوجيه بعدم حضور الطلبة الى الصف المدرسي الذي تظهر فيه أية حالة إيجابية ودعوتهم الى إجراء مسحات للكشف عن الفيروس من قبل وزارة الصحة العامة.
تشدد الوزارة على انه في حال إغلاق صف في مدرسة ما، يتم ابلاغ أولياء أمور طلبة الصف برسائل من ادارة المدرسة. وفي حال تم إغلاق المدرسة بكاملها سيتم الإعلان عن طريق الوزارة وذلك وفق البروتوكول المتبع حاليا.
وتقوم وزارة التعليم بمراقبة كافة الإجراءات الإحترازية والوضع الصحي في المدارس يومياً، ونفذت حوالي 642 زيارة ميدانية للوقوف علي جاهزة المدارس لإستقبال الطلبة مضاعفة معدل الزيارات إلى 3 مرات، وبلغت نسبة حضور الطلاب للمدرسة من النسبة المقررة للحضور حوالي 80%.