بعد سبعة أيام من المتعة والإثارة

اليوم يسدل الستار على بطولة العالم للدراجات

لوسيل

أحمد حمدالله

بعد سبعة أيام من المتعة والإثارة، يسدل اليوم الستار على بطولة العالم للدراجات التي تنظمها قطر (الدوحة 2016)، وتختتم البطولة بإقامة أم السباقات، وهو سباق الرجال على الطريق وهو السباق الأهم والأقوى والأعنف بين كل السباقات التي أقيمت بالبطولة، ويبدأ الساعة العاشرة والنصف صباحا ويستمر حتى الرابعة والنصف عصرا، ويبدأ من عند منطقة أسباير، وينتهي بحي اللؤلؤة ويمر بمعظم أحياء الدوحة، حيث يمتد لمسافة 237.5 كيلو متر..
هذا وقد أقيم أمس الحفل الختامي للبطولة والذي أطلق عليه جولة الأبطال وكان عبارة عن فاعلية ضخمة شارك فيها ألف متسابق يمثلون 32 دولة، وقد أقيمت جولة الأبطال على مسار يتراوح بين 15 و75 كيلو مترا.. وقد حضر الحفل عدد من كبار الشخصيات، منهم مسؤولون من السفارات الفرنسية والهولندية والبلجيكية في قطر.
وقد عبر الشيخ خالد بن علي آل ثاني، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة عن سعادته بإقامة هذا الحدث وترحيبه بالمشاركين في الدوحة. وقال: إن هذا الحدث أكبر تجمع للدراجين الهواة تشهده الدولة، وفي الحقيقة، يمثل هذا الرقم ضعف عدد المشاركين في أضخم فعالية قبل هذه- قلب الدوحة التي أقيمت في وقت سابق من هذا العام.
وأضاف الشيخ خالد قائلاً: لقد وصلنا إلى الحد الاقصى من المشاركة بسرعة، وهذا مبعث سعادة لنا، لقد كان أحد أهم أهدافنا وراء تنظيم البطولة هذا العام هو تشجيع القطريين والمقيمين على تبني عادات صحية في حياتهم، ولعل في إقامة هذه الفعالية خير دليل على أن رياضة الدراجات الهوائية أصبحت شعبية جداً في قطر . هذا وكانت منافسات أمس الأول قد شهدت فوز الدنماركي جاكوب إيغهولم بلقب سباق الطرق لفئة الناشئين تحت 17 سنة بزمن قدره 2.58.19 ساعة محققا المركز الأول والميدالية الذهبية..
وعلى بعد سبع ثوان من وصل الدنماركي إيغهولم لخط النهاية، جاء الألماني نيوكلاس ماركل في المركز الثاني محققا الميدالية الفضية، تلاه السويسري ريتو مولر في المركز الثالث محققا الميدالية البرونزيرة.. وشهد السباق منافسة حامية الوطيس بين الدراجين المتسابقين، حيث انطلق السباق سريعا، وسرعان ما بدأت المحاولات الهجومية، إذ قام عدد من الدراجين بهجمات من اليمين واليسار، وكان الهولندي يان موباك أول من تصدر عند العبور الأول لأول خط النهاية، غير أن جهوده تراجعت عند دخول منطقة التموين.
كانت المجموعة الأولى تضم أربعة عشر دراجا هم: براندون ماكنولتي (الولايات المتحدة)، وأدريان بوستامانتي (كولومبيا)، وبرينت فان مور (بلجيكا)، وجاكوب إيريكسون (السويد)، وهاري سويني (أستراليا)، ويوليوس جوهانسن (الدنمارك)، وإيفر كنوتن (النرويج)، وإينيغو إيلوزيغي (إسبانيا)، وسيمون موسي (إيريتريا)، ونيكولاس ديبومارش (فرنسا)، وسيدريك أوليبو (النرويج)، وزيغا هورفات (سلوفينيا)، وإيد شيلينغ (هولندا)، وألكسيس برونيل (فرنسا). وفي الأثناء، تعرض البلجيكي المتخصص في السرعة النهائية، غيربين تيسين، إلى خلل ميكانيكي في مؤخرة دراجته. وقام الأمريكي ماكنولتي الفائز باللقب العالمي للسباق ضد الساعة لفردي الناشئين، بهجوم صحبة جوهانسن وبرونيل، وقبل حوالي خمسين كيلومترا من النهاية، تقدم الثلاثي بخمس عشرة ثانية، غير أن مجموعة الملاحقين الأولى أدركتهم بعد جهد شجاع، وتمكن العديد من الدراجين من اللحاق بالمجموعة الأولى، ثم نجح فريق يتألف من عشرين دراجا في تحقيق تقدم بخمس وأربعين ثانية على المجموعة الثانية، قبل لفتين من نهاية السباق.
وكان كنوتن قد غادر السباق آنذاك، وأوقف بطل النرويج لفئة الناشئين دراجته على جانب الطريق، ووقع على الرصيف من شدة الإرهاق، قبل أربع لفات من النهاية. وقبل بدء اللفة الأخيرة بقليل، كان لكل من فريقي سلوفينيا والدنمارك ثلاثة دراجين بين العشرين دراجا الذين تضمهم المجموعة الأولى، بينما كان لفرنسا وسويسرا دراجان لكل منهما، في حين كان الدراجون الآخرون بمفردهم دون زملاء يدعمونهم.
وقام يوليوس يوهانسون بالهجوم رفقة زميله جاكوب إيغهولم محدثين فارقا بسيطا، ولم يكن أي من الدراجين قادرا على الاستجابة.
ثم تقدم إيغهولم بدوره على مواطنه، ولم يكن لدى يوهانسن ما يكفي من القوة لمتابعته، وقرر إيغهولم الانطلاق بمفرده إلى خط النهاية ليحقق اللقب.