تحت شعار: "الرعاية الأولية اليوم.. الدروس المستفادة والعمل المستقبلي"

انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الخامس للرعاية الصحية الأولية نوفمبر المقبل

لوسيل

وسام السعايدة

أعلنت د. مريم عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤتمر الدولي الخامس للرعاية الصحية الأولية سينطلق برعاية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، تحت شعار الرعاية الأولية اليوم: الدروس المستفادة والعمل المستقبلي لتحقيق الاستدامة وذلك على مدار 4 أيام اعتباراً من 9 إلى 12 نوفمبر القادم، بفندق الريتزكارلتون .
وقالت د. مريم عبدالملك، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر في مؤتمر صحفي أمس: يسرني تواجدكم اليوم للإعلان عن انطلاق المؤتمر الدولي الخامس للرعاية الصحية الأولية تحت رعاية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، حيث يشارك في المؤتمر العديد من الجهات، والمتحدثين المحليين والدوليين للمساهمة والاستفادة من تبادل التجارب الناجحة والخبرات المتميزة في المجال الصحي.
ويهدف المؤتمر بحسب د. عبدالملك الى عدة اهداف رئيسية منها: النظر في نظم إدارة الصحة المبتكرة ومبادرات تحسين الجودة بهدف تحسين النتائج الصحية وسلامة المرضى في الرعاية الأولية. تحديد أحدث الخيارات القائمة على الأدلة في إدارة تشخيص وعلاج الأمراض الشائعة في مرافق الرعاية الصحية الأولية. التعرف على أفضل الممارسات الدولية المتمحورة حول الأسرة والمجتمع في مجال تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض. مقارنة النُهج المتبعة في تعليم المهن الصحية، وتدريب القوى العاملة، وبناء القدرات في مجال ممارسة الرعاية الصحية الأولية.الاعتراف بأهمية البحث وفرصه في مجال الرعاية الأولية لتحسين النتائج الصحية للسكان.
كما يتضمن المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات، وأفضل الممارسات من خلال حلقات النقاش وورش العمل التي سيتم طرحها. كما يتيح المؤتمر الفرصة للباحثين بمشاركة أبحاثهم التي يمكن تطبيقها لإدخال التحسينات في مجال الرعاية الصحية الأولية.
والى جانب ذلك يستضيف المؤتمر معرضاً طبياً يمكن منظمات قطاع الرعاية الصحية من عرض أحدث ابتكاراتها ومساهماتها في الرعاية الصحية.

جودة الخدمات

وحول ما يتعلق برصد رأي المراجعين عن جودة الخدمات، أوضحت الدكتورة مريم عبدالملك إن لدينا استطلاعات لرصد رضا المراجعين، إذ أي مراجع يزور أي مركز صحي ترسل له رسالة لتقييم تجربته في الزيارة، ونحن دوما نحرص على رصد آراء الجمهور بهدف تطوير خدماتنا، ورضا المراجعين على خدمات الرعاية الصحية الأولية مقبولة جدا مقارنة بالنسب العالمية، فمعظم الجهات الخدمة تشهد إقبالا شديدا، كما لابد أن نضع بعين الاعتبار النمو السكاني وزيادة احتياجات الجمهور خاصة وأنَّ المراكز الصحية لم تعد تقدم خدمات أولية بل هناك عيادات تخصصية الأمر الذي يضاعف الطلب على القطاع .

وقت الانتظار

وحول وقت الانتظار، أوضحت الدكتورة مريم عبد الملك قائلة إنَّ أغلب العيادات التي كان عليها شكاوى هي عيادات العيون وعيادات الأسنان، لا ننكر إن كان هناك ازدحام، فكل عام نزيد أكثر وعدد المراجعين يزيد عن مليون و700 ألف مراجع سنوياً، كما أن عدد الخدمات الصحية الإكلينيكية أصبحت أكثر من 1500 خدمة في كافة المراكز الصحية، لذا من الطبيعي أن نشهد هناك ازدحاما، إلا أنه دوما نعمل على التطوير وتحسين الخدمات لاسيما من خلال تقليل وقت الانتظار وتسريع حجز المواعيد، فإن المؤشرات الرقمية والبيانات تؤكد أن هناك تحسنا في هذا الجانب فمثلا عيادات الأسنان كانت تشهد انتظار شهرين أما الآن لايوجد انتظار للمواعيد في العيادات التخصصية أكثر من 9 أيام، وهناك عيادات الدخول الفوري للمراجعين من الحالات الطارئة، ونحن نسعى لتحسين الخدمات، وهناك تحسن عن السنوات الماضية، وهناك حقا تغير في الانتظار والمواعيد، وهناك تقارير ترفع لوزير الصحة العامة وتقارير كل 3 ثلاثة أشهر ترفع لرئاسة مجلس الوزراء لمتابعة هذا الأمر.
وعلقت الدكتورة مريم عبد الملك على التحويلات، قائلة إنَّ التحويل من الرعاية الأولية للرعاية الثانوية على مستوى عالمي يخضع لنسب من 6%-9% وبالتالي تكون النسبة مقبولة، ولكن إذا ما قارنا هذه النسبة مع النسب في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الدولة نرى أنه ومنذ رصد البيانات كانت تصل نسبة التحويلات إلى 6% أما بعد ذلك وبعد إدخال الخدمات التخصصية النسبة لا تزيد لأن عدد الخدمات التخصصية أصبحت تخفف العبء على المستشفيات علما بأنها ليست من اختصاص خدمات الرعاية الصحية الأولية، لأن طبيب الأسرة من المفترض أن يكون قادرا على فحص الحالات كافة ويحول الحالات التي يستدعي تحويلها، ولكن في دولة قطر وبسبب تعهدها بتقديم خدمات رعاية متميزة تم افتتاح عدد من العيادات المتخصصة، كخدمات العيون، والعيون والقلبية وحتى العيادات النفسية، وحتى التخصصات في خدمات الأسنان لم تعد تنظيفا وخلعا بل هناك تخصصات في طب الأسنان كالجراحة، ولايجب أن ننسى معدل النمو في الدولة، فالاحتياج يزيد، ونحن نسير مع النسب العالمية.

الأبحاث

وبينت أن المؤسسية انشأت قسم الأبحاث وهو لم يكن قسما قائما بذاته، ولكننا نسهم في وضع الاحتياجات التي نعمل عليها بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والجامعات الأخرى، وهناك اهتمام أكثر من السابق في هذا الإطار.
وأضافت بدورها الدكتورة حنان المجلي قائلة إنَّ لدينا بوابة إلكترونية بحوث بمعنى أي شخص لديه مشروع ويود أن يحصل على الموافقة عليه يتقدم لهذه البوابة بتقديم طلب وهي بوابة للجميع متاحة للأطباء ولطلبة الطب في الماجستير والدكتوراة، ولدينا تعاون مع جامعة قطر، جامعة الدوحة وجامعة كالجاري، وأعداد البحوث كبيرة.

الصحة النفسية

وفي سؤال حول الصحة النفسية وأهمية افتتاح عيادات للصحة النفسية أكدت الدكتورة مريم عبد الملك أهمية توفير خدمة الدعم النفسي، والمريض يتم تحويله إما من خلال نفسه، أو يتم تحويله عن طريق أطباء الأسرة في حال استدعى أن يتحدث إلى طبيب نفسي أو إلى استشاري خدمات صحية نفسية، وهذا أهم مرحلة وخاصة في ظل التوتر والقلق بسبب الضغط الاجتماعي، فالخدمات موجودة من خلال 6 عيادات والنية لزيادة عددها، بدأت العيادات بالتعاون مع أطباء مؤسسة حمد الطبية من مستشفى الطب النفسي، ولدينا أخصائيون نفسيون وأطباء نفسيون بصورة مستقلة، وإن تطلب الأمر مشورة هناك تعاون، وفي الاستراتيجية الثانية للرعاية الصحية الأولية وضعنا هدف أن 20% من المجتمع يشخص في المراكز الصحية الأولية خاصة الاكتئاب والقلق، ووجدنا أن النسبة بسيطة بالنسبة للمجتمع، ولمسنا ان إقبال الناس على خدمات الدعم النفسي في الرعاية الصحية كبير، بسبب أن المركز الصحي يسهم في إذابة المشكلة ولكن يراها المختص، وهي بالفعل حققت نجاحا ونسبة الأعداد التي كانت لا تصل لمستشفى الطب النفسي باتت تستقبلها المراكز الصحية.
==================================================
د. الواحدي: عرض 100 ورقة بحثية بمشاركة 862 شخصا

قالت د. زليخة الواحدي، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر يحتضن المؤتمر الدولي للرعاية الصحية الأولية سلسلة نقاشات متنوعة عبر تنظيم أكثر من 30 جلسة نقاشية، مما يتيح فرصة قيمة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات. وسيغطي المؤتمر موضوعات رئيسية تشمل عدة مجالات منها: تعزيز الصحة، ومرونة الرعاية الصحية في مواجهة الأزمات العالمية، ومستجدات الممارسات الإكلينيكية في الرعاية الأولية، وتحسين الجودة، وبناء القدرات، ونماذج الرعاية والابتكارات، بالإضافة إلى المواضيع المتخصصة في مراقبة الأمراض المعدية ومكافحتها، وفحوصات الصحة النفسية وإدارتها، وتقدم العلم في مجال تعليم وبحوث المهن الصحية، إلى جانب التركيز على تحسين الصحة والرفاهية من خلال طب نمط الحياة والمعافاة والعديد من الموضوعات الأخرى.
ويعدُّ هذا المؤتمر أحد التجمعات الطبية في الشرق الأوسط، وسيشهد حضور عدد كبير من المشاركين من مختلف دول العالم، لتقديم ومناقشة العديد من المواضيع الهامة التي سوف تدار من قبل خبراء ومتخصصين القادمين من عدة دول مثل دول الخليج، وبريطانيا، والويلات المتحدة الامريكية، وسويسرا، والبرتغال.
كما تم تخصيص يوم 10 نوفمبر 2023 لتنظيم (6) ورش تدريبية تغطي المواضيع الرئيسية في مجال الرعاية الصحية الأولية.
وبلغ عدد المسجلين في المؤتمر حتى الان 862 شخصا، لحضور مناقشات المؤتمر، بينما بلغ عدد المسجلين في الورش التدريبية عدد 51 شخصا.
وسيعرض المؤتمر 100 ورقة بحث سوف تعرض خلال أيام المؤتمر، مع إمكانية التصويت لأفضل البحوث، وقد شارك عدد من منتسبي الجهات الصحية و الأكاديمية في الدولة وخارجها في هذه الأطروحات حيث تم مراجعتها من خلال لجان علمية مختصة.
===============================================================
النابت: رصد جميع ملاحظات المراجعين لتحسين جودة الخدمات

اوضح السيد مسلم النابت نائب رئيس اللجنة التنظيمية ومساعد المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات المشتركة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن هناك قنوات تواصل مستمرة مع المراجعين لرصد جميع الملاحظات الخاصة بجودة الخدمات وخاصة ما يتعلق بموضوع المواعيد موضحا أن هناك خطط ودراسات للعمل على تحسين هذه الخدمة بشكل كبير قريبا وسيتم الاعلان عنها فور الانتهاء منها.
وأضاف أن اهتمام المؤسسة بتنظيم هذا المؤتمر بشكل دوري، بمشاركة محلية ودولية يأتي تأكيداً لاهتمام الدولة وحرصها على التطور والابتكار والاستدامة في مجال الصحة، ويبرز ذلك في الكثير من المحافل والمناسبات المحلية والعالمية حيث يكون التركيز على صحة الانسان وعافيته، كمحور أساسي لبناء مستقبل صحي، ومجتمع واع.
===========================================================
الواحدي: توفير أفضل رعاية صحية وعلاجية لجميع السكان


قالت هدى الواحدي، رئيس اللجنة اللوجستية شهدت دولة قطر في السنوات الأخيرة عدة احتفالات ومناسبات عالمية، بتنظيم رائع ومشرف، الامر الذي زاد من مسؤوليتنا عند تنظيم أي حدث او مؤتمر لتحقيق مستوى يليق بمكانة الدولة، وخاصة في مجال الصحة الذي أولت الدولة الكثير من الاهتمام في تطويرها، وتحسين خدماتها، لتوفير أفضل رعاية صحية وعلاجية لجميع السكان، ولضمان نجاح هذا المؤتمر، تم توفير أفضل التقنيات لتنظيم قاعات الجلسات النقاشية والورش التدريبية، وتوفير وسائل الراحة لضيوف المؤتمر .
كما تم إنشاء موقع الكتروني خاص بالمؤتمر يحتوي على جميع المعلومات حول المؤتمر والجلسات النقاشية والورش التدريبية، كما يتيح الموقع التسجيل في المؤتمر والاطلاع على آخر المستجدات، كما سيتم إطلاق تطبيق (APP) اثناء المؤتمر لتسهيل الاطلاع على اخر المستجدات، وإمكانية مشاركة الحضور لآرائهم وملاحظاتهم،وكذلك للتصويت على الأبحاث المعروضة.
وحرصاً من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على إشراك القطاع الخاص والشركات العالمية في مجال الرعاية الصحية ضمن فعاليات المؤتمر، تم تنظيم معرض يستضيف أبرز الشركات في مجال الأدوية والمعدات الطبية، لعرض أحدث منتجاتها المبتكرة.