ترأس سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، الاجتماع السنوي السادس والعشرين للتقطير بمشاركة عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين وممثلين عن الشركات المشاركة في الخطة الاستراتيجية للتقطير في قطاع الطاقة.
وقدم سعادة الوزير شكره لجميع شركات الطاقة على مرونتها الكبيرة في الاستجابة للظروف المتسارعة وغير المتوقعة والتكيف معها، وعلى التزامها المطلق والراسخ بسلامة الكوادر العاملة في جميع أنحاء قطاع الطاقة .
وأشار سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة إلى الأهمية الاستراتيجية لسياسة التقطير، في الوقت الذي يبني فيه قطاع الطاقة على إنجازاته ويعزز من استمرارية أعماله. وأضاف سعادته: نحن ملتزمون بتحقيق أهدافنا الاستراتيجية في قطاع الطاقة ودعم ركيزة التنمية البشرية التي نصت عليها رؤية قطر الوطنية 2030، استرشاداً بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر حفظه الله.
كما أكد سعادة الوزير سعد بن شريده الكعبي على ضرورة مواصلة جهود تطوير الكوادر الوطنية وتأهيلها لتولي أدوار قيادية وحيوية، وذلك تقديراً للدور الجوهري الذي يمكن أن تؤديه في تعزيز المرونة المؤسسية، وضمان استمرارية العمليات، والتعامل بفعالية أكبر مع التقلبات.
واختتم سعادته كلمته قائلاً: أود أن أجدد دعوتي إلى تحقيق تقطير نوعي يتجاوز الأرقام، وذلك من خلال جهود تتركز على استقطاب الكفاءات الوطنية والحفاظ عليها. وإلى جانب برامج تطوير فعّالة، سنكون جميعاً على ثقة بأن كوادرنا القطرية ستبني مسارات مهنية مثمرة، وأن الشركات ستعمل على تنمية كفاءات وطنية مؤهلة لشغل المناصب الحيوية والقيادية، الآن وفي المستقبل.
بعد ذلك قام سعادة الوزير سعد بن شريده الكعبي بتقديم جوائز فئة الكريستال السنوية للتقطير التي تُمنح للشركات المتميّزة تقديراً لإنجازاتها في أربع فئات، حيث فازت كل من:
- شركة قطر لنقل الغاز المحدودة ناقلات لجهودها في الدعم والاتصال مع قطاع التعليم،
- شركة قطر شل لجهودها في دعم التقطير،
- شركة نفط الشمال لجهودها في دعم التعلّم والتطوير،
- قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال لأفضل تقدم أحرز في مجال التقطير.
كما قدم سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة شهادات التقطير السنوية التي تُمنح للشركات التي تحقق أكبر قدر من التقدم منذ السنة التقويمية السابقة في ثلاث فئات، حيث فازت كل من:
- المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء لجهودها في الدعم والاتصال مع قطاع التعليم،
- شركة أوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل لجهودها في دعم للتقطير،
- شركة قطر للإضافات البترولية (كفاك) للدعم الذي قدمته في مجال التعلّم والتطوير.