أكد السيد عزيز العثمان فخرو الرئيس التنفيذي لمجموعة أريد أهمية تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والروبوتات والخدمات الذكية في تسريع النمو الاقتصادي والاجتماعي، وفتح آفاق جديدة أمام تطوير الخدمات وتحسين الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصادات.
وقال فخرو، خلال منتدى القيادة الرقمية ضمن فعاليات اليوم الأول من مؤتمر MWC26 الدوحة، إن الاستفادة من هذه الإمكانات تظل مرتبطة بمدى توافر بنية تحتية رقمية قوية ومرنة وعالية الجودة، قادرة على استيعاب المتطلبات المتزايدة لهذه التقنيات، لا سيما في ظل التوجه نحو دمج الشبكات الأرضية وغير الأرضية، وحلول الاتصال عبر الأقمار الصناعية، بهدف توسيع نطاق التغطية الجغرافية وتوفير خدمات اتصال متكاملة على المستوى العالمي، بما يسهم في الوصول إلى المناطق النائية والمجتمعات التي لا تزال تعاني محدودية خدمات الاتصال.
وأوضح أن تحقيق هذا التكامل يتطلب تعزيز قابلية التشغيل البيني بين الشبكات المختلفة، وتطوير نماذج أعمال مناسبة ومستدامة، إلى جانب إيجاد أطر تنظيمية متوازنة تواكب التطورات التكنولوجية، وتشجع الاستثمار والابتكار، وتضمن في الوقت ذاته المنافسة العادلة وحماية مصالح المستخدمين.
ورأى الرئيس التنفيذي لمجموعة أريد أن الاستثمارات في البنية التحتية للاتصالات المتنقلة والنطاق العريض باعتبارها أحد العوامل الحاسمة في بناء اقتصاد رقمي شامل، تتطلب الاستفادة الكاملة من التقنيات المتاحة حاليا قبل الانتقال والحديث عن أجيال متقدمة من الاتصالات.
من جانبه، قال السيد كآن تيرزيوغلو الرئيس التنفيذي عضو مجلس الإدارة في مجموعة VEON للاتصالات إن رفع جودة الاتصال وموثوقيته لم تعد مجرد متطلبات تقنية، بل أصبحت من المحددات الأساسية لقدرة الدول على استقطاب الاستثمارات، وتطوير الصناعات الرقمية، وتعزيز الابتكار.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكات أكثر فاعلية بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية، لتطوير سياسات واستراتيجيات تضمن توسيع نطاق الاتصال، وتحسين جودته، وتوفير بيئة استثمارية محفزة، بما يضمن ألا تقتصر ثمار الثورة التكنولوجية على الاقتصادات المتقدمة، بل تمتد لتشمل مختلف المجتمعات.
بدورها، أكدت السيدة دارين بوغدان مارتن الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات أهمية التعاون بين شركات الاتصال ومقدمي خدمات الجوال وشركات الأقمار الاصطناعية بهدف تقديم خدمات شاملة بإمكانها الوصول لأكبر عدد من المستخدمين لردم الفجوة بين الدول المتقدمة تقنيا ونظيراتها التي لا تستطع بعد امتلاك هذه التقنيات.