البورصة النيجيرية تعاني أزمة اقتصادية

لوسيل

القاهرة - محمد الطيب

تشهد القارة الإفريقية تباطؤًا اقتصاديًا بعد عقد كامل من النمو غير المسبوق، إذ تعيش دول القارة حالة من الأزمات الاقتصادية وانخفاضًا بمعدل النمو، بجانب تأثيرات التباطؤ الاقتصادي الصيني في القارة، الأمر الذي أدى إلى تخلف بورصة الأوراق المالية في نيجيريا عن بورصات إفريقية أخرى نظرًا للأوضاع المالية المقلقة، حسب بيان مصرفي جديد.
وقال البيان الذي أعده فيرست بنك النيجيري، وهو أبرز المؤسسات المالية في البلاد، إن البورصة في لاجوس شهدت أسوأ أداء ضمن البورصات الإفريقية الكبرى التي يقتفي أثرها فيرست بنك .
وشهد مؤشر أسعار الأسهم تعافيا من -21.6% للعام المنتهي في 19 يناير إلى -16.5% ثم إلى -9.3% في مارس، ويرجع معدل التعافي الأخير إلى ارتفاع طفيف في أسعار النفط الخام، حسبما ذكر موقع نيوز 24 النيجيري.
وذكر فيرست بنك أن البورصة سجلت قيمة تجارية منخفضة العام الجاري، مشيرًا إلى أن متوسط قيمة البورصة بلغ 11.6 مليون دولار مقارنة بواقع 26.6 مليون دولار في الفترة نفسها من العام المنصرم.
وأضاف فيرست بنك أن هذا التراجع يُعزى إلى خسائر فادحة من جراء شراء سندات الائتمان من مؤسسات خارجية بغرض السيطرة على التباطؤ الاقتصادي في القارة السمراء.
ومن جهة أخرى، استفادت بورصة الأوراق المالية في العاصمة الكينية نيروبي، من تراجع البورصة النيجيرية، خاصة في الصناديق الإفريقية للاستثمارات في اتجاهات محدودة، فيما يشهد الاقتصاد الكيني نموًا بنسبة 5% على أساس سنوي.
وأوضح خبراء فيرست بنك أن بورصة الأوراق المالية في جوهانسبرج سجلت ارتفاعًا بمعدل 1.7% رغم التباطؤ الاقتصادي الذي تشهده جنوب إفريقيا حاليًا، إضافة إلى الضغوط المتزايدة بشأن رئاسة جاكوب زوما، وارتفاع معدل البطالة في صناعة التعدين.
وخلص الخبراء إلى أن بورصة الأوراق المالية في نيجيريا يمكن أن تستفيد من أسهم شركات جديدة مدرجة فيها وفي قطاعات أخرى.