على هامش ملتقى «دار الشرق» الـ 4 للمغردين

تدشين أول ناد لـ المؤثرين في التواصل الاجتماعي

لوسيل

محمد عبدالعال

العماري: مواقع التواصل إحدى أبرز وسائل التأثير في الرأي العام

د. السليطي: ضرورة استغلال المواقع لتحقيق التنمية المستدامة

دشن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة دار الشرق ، أمس، يرافقه الدكتور خالد السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ، ودانا سميث السفيرة الأمريكية في قطر، الملتقى الرابع للمغردين، ومنتدى التواصل الاجتماعي الأول، الذي نظمته دار الشرق ، بحضور عدد من خبراء ونشطاء منصات التواصل الاجتماعي، والإعلاميين والمهتمين.

وقال صادق العماري، رئيس تحرير جريدة الشرق، في كلمته خلال افتتاح الملتقى بمسرح الدراما في كتارا : النسخة الأولى شهدت إطلاق أول مبادرة عالمية في أخلاقيات استخدام تويتر، وفي العام الثاني تم إطلاق أول ميثاق شرف للمغردين، وفي النسخة الثالثة تم الإعلان عن تنظيم أول منتدى للتواصل الاجتماعي في قطر، وهو ما نشهده اليوم ، النسخة الرابعة، حيث يتم عقد أول منتدى يجمع وسائل التواصل الاجتماعي . وأضاف: استكمالا للمبادرات الرائدة من دار الشرق نعلن تدشين أول ناد للمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان (سفراء التواصل.. الحرية مسؤولية) ليضم كل المؤثرين من النشطاء في مختلف الوسائل التي تشكل أهمية كمصدر للمعلومات وتعد إحدى أبرز وسائل التأثير في الرأي العام .

من جانبه قال الدكتور خالد السليطي في كلمته: ما يشهده العالم اليوم من تطور تقني سريع من خلال شبكة الإنترنت، أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة كثيرٍ من الناس، تحولت معه مواقع التواصل الاجتماعي إلى قوة جديدة ومؤثرة في المجتمع .

وأضاف أنه منذ انطلاق الخطة الإستراتيجية الخمسية لـ كتارا ، حرصت المؤسسة على الاستفادة من هذه الطفرة في هذا القطاع الرائد في دولة قطر، وقامت بتدشين مبادرة ملتقى الإعلام الجديد عام 2014، ومبادرة خليجية - عربية في العام 2016 تحت عنوان غرد_معنا_باسمك ، بالشراكة مع عدة مؤسسات وحسابات فاعلة على منصات الإعلام الجديد.

وأكد أن كتارا سعت إلى وضع مبادئ وقواعد سلوك تتضمن التأكيد على القيم الأخلاقية والإنسانية، وتفعيل دور الشباب في المجال الثقافي والاجتماعي والفكري وتطوير قدراتهم في مجال التواصل في العالم الافتراضي.

ونوه السليطي ، إلى ضرورة الانتباه لسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي، مشددًا على أهمية استغلال هذه المواقع في تعزيز روح الوحدة الوطنية والتضامن والإخاء في المجتمع، والاستخدام المسؤول لتحقيق التنمية الإنسانية المستدامة، وتبني أفضل الممارسات العالمية في مجال استخدام التكنولوجيا وتوظيفها في تقدم المجتمعات الخليجية والعربية والإسلامية.

ويبلغ إجمالي المشاركين في منصات كتارا بمواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، نحو 1.12 مليون مشارك، منهم 176.6 ألف في فيسبوك، و306 آلاف في تويتر، و83.3 ألف في إنستجرام، بالإضافة إلى 22.9 ألف مستخدم لتطبيق الهاتف الذكي، و537.4 ألف زائر للموقع الإلكتروني.

وفقاً لجنسيات المستخدمين لتطبيقات الهاتف الذكي هناك 85% من داخل قطر، و10% من دول مجلس التعاون، و5% من بقية دول العالم، وجاءت تصنيفات زوار الموقع الإلكتروني لتضم 72% من قطر، و18% من دول الخليج و10% من بقية الدول.

وبيَّنَت دراسة أجريت عن دوافع استخدام منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بـ كتارا ، أن 48% من المستخدمين استعلموا عن الفعاليات، و12% لمشاهدة المحتوى، و10% للتواصل مع كتارا، و5% لحجز وشراء التذاكر و5% للتسوق داخل المؤسسة، إلى جانب نسبة 20% غير محددة الاستخدامات.

وتضمن الملتقى جلستين حواريتين، تناولت الجلسة الأولى موضوع المسؤول المغرد ، شارك فيها كل من د. عائض القرني ود. خالد الجابر وإبراهيم الشيخ وحسن الساعي، أكدوا خلالها على ضرورة التغريد بمسؤولية، والمساهمة في نشر مبادرات الخير وتنمية المجتمع وضرورة التحقق من الأخبار قبل تداولها، وسلطت الجلسة الثانية الضوء على تسويق الأفكار والانتشار، وشارك فيها عبد الله الوذين، حنان العمادي، فهد العذبة وشيماء السلطان ونادي الإعلام.

تكريم اثنين من قياداتها

راف تعرض تجربتها في استخدام وسائل التواصل

عرضت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف تجربتها في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العمل الخيري الإنساني، وتطويرها بما يلائم التطور التقني بدولة قطر.

جاء ذلك ضمن مشاركة راف في فعاليات ملتقى المغردين الرابع ومنتدى التواصل الاجتماعي الأول في قطر صباح أمس، بقاعة مسرح الدراما بكتارا.

وكرمت إدارة الملتقى اثنين من قيادات راف على دورهما في إثراء المحتوى الإنساني الخيري على وسائل التواصل الاجتماعي وهما: الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء والمدير العام، والسيد علي بن يوسف الكواري مدير إدارة الإعلام والاتصال براف.

وأوضح الدكتور عايض القحطاني عدة حقائق من خلال العرض لتجربة راف في قطر وتطورها بما يلبى احتياجات مختلف فئات المجتمع من الشباب للشيبان.

وقال إن هذا الأمر دفع مؤسسة راف للمساهمة في مشروع الكمبيوتر الأخضر كمشروع خدمي للعمالة الوافدة، يوفر لهم معامل كمبيوتر مجهزة بالأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت لتيسير سبل تواصلهم مع ذويهم.

وأكد أن وسائل التواصل الاجتماعي هي من باب الوقف الخيري للوقت، بما يمتد نفعه، ضاربا المثال بموقع المغفور له عبدالله بن ناصر الكعبي رحمة الله عليه وكيف أن الخير ما يزال ممتدا بعد وفاته.

ونوه بمبادرات سفراء الرحمة وأهل الخير عبر وسائل التواصل، مبينا أنها ضربت المثل الرائع في نجاح الكثير من المشروعات الإنسانية.

وعدد د. القحطاني نجاح مسارات التواصل الاجتماعي من الجانب التسويقي الذي ساهم بـ 10% من المساهمات، وفعاليات الملهم التي حققت مليون تفاعل خلال 25 يوما من رمضان الماضي.

عرض د. القحطاني في ختام كلمته عدة توصيات من أهمها: ضرورة العناية أكثر بمنصات التواصل، وتكوين جيل من الشباب محترف لتقنياتها. وضرورة اعتماد اللغات العالمية الحية (عربية، إنجليزية، إسبانية، صينية) لأن هذه الوسائل جعلت العالم سماء مفتوحة لا حدود فيها.