39.5 % تراجع العارضين عن 2016.. و61% انخفاض الزوار في 5 سنوات

23 عارضاً في النسخة الـ 7 لـ قطر للسيارات غداً

لوسيل

محمد عبدالعال

تنطلق فعاليات النسخة السابعة من معرض قطر للسيارات، تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، غداً الثلاثاء، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.

ويقام المعرض الذي يستمر على مدار 5 أيام وتنظمه الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع فيرا  قطر ، تحت شعار القيادة نحو الابتكار .

وقررت الهيئة تنظيم المعرض مرة كل عامين ابتداءً من نسخة عام 2018، عقب نقاشات مع قادة قطاع السيارات في قطر وعملية تقييم مفصلة لمتطلبات التجارة والمستهلكين.

وبحسب الأرقام المعلنة من جانب منظمي المعرض، تشهد نسخة 2017 من قطر للسيارات تراجعاً كبيراً في أعداد العارضين بنحو 39.5% مقارنة بنسخة العام 2016، و58% مقارنة بعارضي النسخة الأولى من المعرض البالغة أعدادهم 55 عارضا.

وتضم نسخة 2017 من المعرض نحو 23 شركة عارضة تشمل علامات تجارية عالمية في قطاع السيارات تعرض أفضل الموديلات الرياضية والفاخرة ومتوسطة السعر التي تشمل مفاهيم مستقبلية وموديلات تكنولوجية متقدمة.

وهو ما برره أحمد الملا، رئيس العمليات في إعلان إنترتينمنت بقوله: هناك تراجع في حركة السوق العالمي وصناعة السيارات، إلى جانب تركيز ميزانيات الشركات والعارضين أكثر على الابتكار على حساب التسويق .

وتراوحت أعداد زوار المعرض في النسخة الماضية بين 30 إلى 35 ألف زائر، أي أنها انخفضت بنحو 61% خلال 5 أعوام مقارنة بزوار النسخة الأولى التي انطلقت في 2011، واستقطبت 90 ألف زائر.

ولم يفصح المنظمون حتى اليوم، عن أعداد الزوار المتوقعة لنسخة العام الحالي.

وقال أحمد العبيدلي، مدير إدارة المعارض في الهيئة العامة للسياحة: هذا الأمر يعتمد على الحملة الإعلامية والتسويقية للمعرض الذي يلعب دورا أساسيا في تعزيز مكانة قطر كوجهة رئيسية لفعاليات الأعمال في الداخل والخارج .

وكانت الهيئة أجَّلَت موعد إطلاق المعرض من فبراير حتى شهر أبريل ليقام عقب أكبر معرض دولي للسيارات في جنيف، ليتيح لقطر أن تكون موقع الكشف عن أحدث الابتكارات العالمية للمرة الأولى في المنطقة.

وستقام النسخ المقبلة من المعرض بداية من 2018 في شهر نوفمبر من كل عام لتتوافق مع الرزنامة الدولية لصناعة السيارات العالمية، بحسب العبيدلي .

وتشير الأرقام الخاصة بنسخة 2016 من المعرض، إلى أن العام الماضي شهد تواجد أكثر من 20 نوعاً من السيارات الجديدة التي لم تشاهد من قبل في الدولة، والإعلان عن نموذج أول سيارة صممت في قطر، بواسطة أحد خريجي جامعة تكساس أيه أند إم ، من خلال الشراكة مع مجموعة علي بن علي.

ولم يعلن المنظمون عن أعداد ونوعية السيارات الجديدة التي سيتم الكشف عنها في نسخة 2017، بيد أن المعرض سيضم شركات لبيع منتجات الحياة العصرية المتعلقة بالسيارات ومختصي تعديل وضبط السيارات يستعرضون أحدث العروض والخدمات المتعلقة بالسيارات.

وسيخصص المعرض هذا العام منطقة مفتوحة للمعجبين تقام فيها أنشطة وعروض تفاعلية ليستمتع بها الزوار في الطقس الربيعي الجميل، وطوال الأيام الخمسة التي سيقام فيها المعرض، ستشهد المدينة موكباً من السيارات الفريدة والممتعة في منطقة الخليج الغربي يضم سيارات كلاسيكية مذهلة وأسرع سيارات السباق على الإطلاق، كما سيقدم عرضاً هو الأول من نوعه لسيارات كلاسيكية وبعضاً من أكثر السيارات ندرة في العالم.

في نسخته الخامسة لعام 2015، شارك نحو 35 عارضاً لأبرز العلامات التجارية في المعرض الذي نظمته الهيئة العامة للسياحة بالشراكة مع كيوميديا و فيرا دي برشلونة في مركز قطر الوطني للمؤتمرات.

واستقطبت النسخة الرابعة من المعرض 2014، والتي أقيمت خلال الفترة من 21 إلى 25 فبراير في قطر الوطني للمؤتمرات ، بمشاركة 42 عارضا للعلامات التجارية، نحو 70 ألف زائر.

وكانت دورة المعرض في عام 2013 استقطبت إقبالاً كبيراً تجاوز 150 ألف زائر، ونجح بنسخته الثانية لعام 2012، والتي أقيمت في مركز الدوحة للمعارض بمشاركة 43 عارضاً في استقطاب 120 ألف زائر.

وانطلقت النسخة الأولى من المعرض في عام 2011، بمشاركة نحو 55 من شركات السيارات في العالم، ونجحت خلال أربعة أيام، في استقطاب 90 ألف زائر.