بلغ عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال القطرية التي وصلت شمال غرب اوروبا 6 ناقلات غاز حتى أمس 13 ابريل الحالي، مقارنة بحوالي 4 ناقلات في شهر مارس الحالي بزيادة حوالي 50% مقارنة بعدد السفن في الشهر الماضي، ويتوقع ان يصل عدد الشحنات إلى الضعف بنهاية الشهر.
وحسب البيانات التي قامت بجمعها لوسيل فإن الناقلات الست التي وصلت منطقة شمال غرب اوروبا كانت وجهتها كل من المملكة المتحدة وبلجيكا بمعدل 3 ناقلات نحو المملكة المتحدة (ميناء ساوث هوك) و3 ناقلات وصلت ميناء (زوبيروج) في بلجيكا.
ووصل إجمالي الناقلات القطرية الست نحو شمال غرب أوربا خلال الأسبوعين الماضيين حوالي 1.2 مليون متر مكعب منها حوالي 546 ألف متر وصلت للموانئ البلجيكية وأكثر 636 ألف متر مكعب وصلت لمحطة (ساوث هوك) في المملكة المتحدة.
هذه البيانات تشير لزيادة في عدد الشحنات القطرية نحو (شمال غرب اوروبا) بنحو 345 ألف متر مكعب بنسبة نمو 41.2% مقارنة بشهر مارس الذي وصل فيه اجمالي السفن القطرية حوالي 837 ألف متر مكعب.
وبالمقابل سجلت الشحنات القطرية لميناء (زوبيروج) البلجيكي من 167 ألف متر مكعب إلى 546 ألف متر مكعب أي بنسبة نمو 227% خلال الأسبوعين الأولين من ابريل الحالي مقارنة بشهر مارس الماضي.
وبالمقابل قفز عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال القطرية التي عبرت قناة السويس الأسبوع الماضي إلى الضعف، بما يشير إلى ان القارة الأوروبية سوف تستقبل المزيد من الغاز القطري بنهاية شهر أبريل الحالي.
وحسب بيانات تتبع السفن التي اطلعت عليها لوسيل ارتفع عدد ناقلات الغاز القطرية التي عبرت قناة السويس إلى الضعف في الفترة من 28 إلى 3 أبريل الماضي مقارنة بالأسبوع الذي سبقه.
وبالمقابل انخفض عدد الناقلات التي كانت تنتظر قبالة السواحل القطرية في ميناء رأس لفان إلى 11 سفينة فقط، مقارنة بأكثر 21 ناقلة غاز كانت تنتظر في طابور في الحصول على الغاز القطري وفقاً لبيانات نشرتها وكالة بلومبيرغ .
واظهرت بيانات تتبع السفن أن عدد الناقلات القطرية التي عبرت قناة السويس الأسبوع الماضي بلغت حوالي 8 ناقلات، وهي الأعلى منذ بداية العام الحالي، وبلغ اجمالي سفن الغاز التي عبرت القناة الأسبوع الماضي حوالي 12. ناقلة وهي ضعف السفن التي عبرت قناة السويس بشكل عام مقارنة بالأسبوع الذي سبقه منها ناقلة غاز واحدة أمريكية في طريقها للصين. فيما لم تعبر أي ناقلة غاز طبيعي مسال أمريكية قناة السويس نحو السوق الآسيوي (اليابان، كوريا الجنوبية - الصين - تايوان) منذ شهر فبراير الماضي.
وتشير بيانات تتبع السفن لوصول الناقلة العريق لميناء (زوبيروج) البلجيكي في الرابع من ابريل الماضي بحمولة حوالي 206 آلاف متر مكعب، ونفس اليوم (4 أبريل) وصلت الناقلة (المفاير) لمحطة (ساوث هوك) في المملكة المتحدة بحمولة 261 ألف متر مكعب.
وفي التاسع من أبريل الحالي وصلت الناقلة (الدوحة) لميناء (زوبيروج) البلجيكي محملة بحوالي 135 ألف متر مكعب من الغاز المسال، بينما وصلت الناقلة (أم صلال) لمحطة (ساوث هوك) في العاشر من ابريل بحمولة 169 ألف متر مكعب.
أما الناقلة (مروب) وصلت ميناء (زوبيروج) في الحادي عشر من ابريل الحالي بحمولة 206 آلاف متر مكعب، ومن المتوقع أن تصل الناقلة (الشحانية) لمحطة (ساوث هوك) البريطانية يوم الاربعاء 13 ابريل الحالي بحمولة 206 آلاف متر مكعب.
عالمياً بلغ إجمالي تجارة الغاز الطبيعي المسال خلال الأسبوع الماضي (الفترة من 4 - 10 أبريل) حوالي 7.6 ملايين طن من الغاز.
ووصلت صادرت قطر لهذه الفترة حوالي 1.83 مليون طن بما يمثل 24% من التجارة العالمية خلال الأسبوع الماضي مقارنة بحوالي 1.6 مليون طن في الأسبوع السابق له.
بلغت فيها حصة السوق الفوري من التجارة العالمية حوالي 23% مسجلاً تراجعاً بحوالي 2% مقارنة بالأسبوع السابق (25%) رغم من زيادة عمليات التسليم في السوق الفوري في جنوب اسيا بحوالي 0.33 مليون طن معظمها من الهند وبنغلاديش.
بشكل عام نجد أن تجارة الغاز العالمية (العقود) انخفضت بحوالي 5% الأسبوع الماضي بسبب تراجع تسليم شحنات العقود في الصين وكوريا الجنوبية واسواق جنوب شرق اسيا. بينما ارتفعت العقود الاوروبية بحوالي 0.33 مليون طن بأكثر من الضعف مدفوعة بزيادة الشحنات الي المملكة المتحدة.
بالمقابل نجد أن عدد الشحنات الامريكية التي وصلت السوق الأوروبي أكثر من 17 ناقلة وهي اعلى مقارنة بالشحنات نحو السوق الآسيوي، وهو عكس ما حدث في الفترة الماضية حيث رأينا حوالي 34 ناقلة غاز أمريكية عبرت السويس في طريقها نحو السوق الآسيوي خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.
وتمتلك دولة قطر ممثلة في شركة ناقلات أسطول متنوع وضخم من ناقلات الغاز الطبيعي المسال من بينها سفن تقليدية وسفن غاز ذات السعات الكبيرة مثل (كيو-ماكس) و(كيو-فلكس) التي تتراوح طاقتها الاستيعابية بين 210 و217 ألف متر مكعب.
وتعتبر دولة قطر من اوائل الدول التي تستخدم هذا النوع من الناقلات العملاقة (كيو-ماكس وكيو-فلكس) التي تعتبر من الناقلات صديقة للبيئة تعمل بواسطة محركي ديزل وهي أكثر كفاءة مقارنة بالسفن ذات التوربينات البخارية التقليدية. ويتم تجهيز هذه الناقلات بنظام إعادة تسييل على متنها للتعامل مع غليان الغاز وتسييله وإعادته لحالته الغازية الطبيعية (التغويز)، ويقلل نظام إعادة التسييل على متن السفينة من خسائر الغاز الطبيعي المسال مما ينتج عنه فوائد اقتصادية وبيئية.
وتشير الأرقام الى أن الناقلات من طراز (كيو-فلكس) لديها متطلبات طاقة وانبعاثات كربونية أقل بنسبة 40% مقارنة بناقلات الغاز المسال التقليدية.
ومن أبرز السفن القطرية من طراز (كيو-ماكس) هى (الدفنة وموزه ومكينس وأم صلال والعامرية وبو سرمة ولجميلية وشقرا).
أما أبرز الناقلات من طراز (كيو-فلكس) فهي (الشيحانية ومسيمير وعنيزة والكرعانة والخريطيات والخرسعة والسد وام العمد والثمامة والخوير والشمال). بينما نجد أسماء السفن التقليدية مثل (الحساسيه وسميسمة وأم باب والظعاين) وغيرها.
والشاهد أن اسماء هذه السفن لها دلات تاريخية ورمزية في دولة قطر بعضها لمناطق ومدن وبعضها لأسماء رموز قطرية لها دور في تاريخ ونهضة البلاد.