عبر قيادات في القطاع الصحي عن عميق شكرهم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على ثقة سموه بالقطاع الصحي وإشادته بجهودهم في مواجهة جائحة (كوفيد- 19)، حيث حيَّا صاحب السمو في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بجاهزية استاد المدينة التعليمية أمس الأول، الكوادر الطبية والفرق العاملة في الخطوط الأولى لمواجهة الجائحة، واصفا سموه إياهم بـ أبطال العصر .
وقال صاحب السمو: إن أفراد الطواقم الطبية والفرق العاملة في الخطوط الأمامية لمكافحة وباء (كوفيد- 19) أنقذوا حياة الكثيرين وأعادوا لهم الأمل ونشكركم جميعاً، ولكم منا الدعم والتقدير .
وقالوا لـ لوسيل إن هذه الإشادة من صاحب السمو هي وسام على صدور جميع العاملين في القطاع الصحي، وستكون حافزا لمزيد من البذل والعطاء إلى أن تتعافى قطر من هذه الجائحة وتعود الحياة إلى طبيعتها.
قالت د. منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية: لكم منّا سمو الأمير كل العرفان والامتنان على تسخير هذه الإمكانيات العظيمة التي كانت لها الكلمة الأولى في مواجهة هذه الجائحة، لقد كانت نظرتكم كما هي دائما أنّ الإنسانَ هو الطاقةُ التي تتحركُ بها الأممُ وتنهض، وأنّ هذه الطاقةَ نعمةٌ تستحق المحافظةَ عليها، فكانت نعمةُ المال في خدمة نعمةِ المورد البشري .
وأضافت: شكرا لكم سمو الأمير أن وضعتم ثقتكم في الكادر الطبي الذي اصطف على طول البلاد وعرضها يدا بيد لتجاوز هذه المحنة، فكنّا نشعر في كلّ لحظة بأنّ يداً تمتدّ لمريض هي يدٌ تبعثُ أسبابَ الحياةِ في أوصالِ المجتمع .
وتابعت: شكرا لكم لأنّ فريقَ عملكم كان كالجسد الواحد، وكان حائطَ الصدّ الأعظم في مواجهة هذا الفيروس، فقد قدمّت كلُّ أجهزةِ الحكومة أداءً يستحقُّ التحيةَ أيضا، فكنّا نشعر كفريق طبي بأنّنا لسنا وحدنا في الميدان، وبأنّ المجتمع بكافة منتسبيه يبذل كل ما بوسعه من أجل تجاوز هذه المحنة والحدّ من انتشار المرض، وبأنّ خارجَ أروقةِ وغرفِ المستشفيات عيونا ساهرة وقلوبا تلهج بالدعاء مستشعرةً المسؤولية، وراجيةً من المولى أن تمرّ العاصفةُ بسلام .
وختمت د. المسلماني: لم يمضِ هذا الزمن بعد، ما زال أمامنا المزيد من العمل والجهد من أجل أن نردد هذه العبارة: (كان زمناً صعباً ومضى)..! لكننا ما زلنا نقف بقوة متكاتفين من أجل جني ثمار هذا العمل المضني، لم نتعب، ولن نستسلم، وسنظل مستلهمين من قائدنا ومن شعبنا كل آيات الصمود والتوكل على الله .
قال البروفيسور الدكتور إبراهيم الجناحي، رئيس التعليم الطبي، ورئيس قسم الصدر للأطفال في سدرة للطب، إن إشادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجهود الطواقم الطبية والفرق العاملة في الخطوط الأمامية لمكافحة وباء (كوفيد- 19) هي وسام فخر واعتزاز على صدورنا جميعا، وهذا ليس بغريب على حضرة صاحب السمو الذي يتابع جميع القطاعات ويوجه لدعمها وتطويرها.
وأضاف د. الجناحي: القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو تؤمن بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي للدول، فهو أساس البناء والتنمية والنهضة، ويتضح ذلك جليا من خلال الدعم المباشر من سموه للقطاع الصحي والعاملين فيه، ولا شك أن هذه الإشادة من قِبَل سمو الأمير ستكون دافعا وحافزا لنا جميعا لمزيد من البذل والعطاء لا سيما في هذه الظروف الاستثنائية بسبب الجائحة التي تضرب العالم، وسنكون عند حسن ظن القيادة الحكيمة حتى يتعافى الجميع من هذا الوباء وتستمر مسيرة العطاء والإنجاز القطرية لما فيه خير الوطن والمواطن وكل من يقيم على أرض قطر الطيبة .
قال السيد علي عبدالله الخاطر، الرئيس التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية، إن إشادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجهود الطواقم الطبية والفرق العاملة في الخطوط الأمامية لمكافحة وباء (كوفيد- 19)، خلال رعاية سموه الاحتفال بجاهزية استاد المدينة التعليمية أمس الأول هي وسام فخر على صدور جميع العاملين في القطاع الصحي، وهو بمثابة دفعة معنوية من صاحب السمو لمزيد من العطاء والعمل لا سيما في ظل الظروف الاستثانية الحالية بسبب جائحة (كوفيد- 19).
وأضاف الخاطر: إن القطاع الصحي كان دوما في مقدمة اهتمام حضرة صاحب السمو، إيمانا من القيادة بأن الإنسان هو رأس المال الحقيقي، ونجدد لسموه التأكيد على مزيد من البذل والعطاء إلى حين تشافي آخر مريض من هذا الوباء، ونرفع لسموه أسمى آيات الشكر والتقدير على هذه الإشادة التي نعتز بها.
قال السيد حمد آل خليفة، رئيس تطوير المرافق الصحية في مؤسسة حمد الطبية: نرفع إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أسمى آيات الشكر والعرفان على جهود سموه في دعم القطاع الطبي وتسخير كافة الإمكانيات من أجل مواجهة جائحة (كوفيد- 19)، ونشكر سموه على الإشادة بجهود الطواقم والفرق الطبية في مواجهة هذه الجائحة، والتي ستزيدنا عزما وإصرارا على العطاء حتى تتعافى قطر من شر هذا الوباء.
وأضاف آل خليفة: نستلهم الهمة العالية من قيادتنا الحكيمة ومن جميع أفراد المجتمع لنتجاوز هذه الظروف الاستثنائية الصعبة التي يمر بها العالم، وكان القطاع الطبي وسيبقى عند حسن ظن القيادة والشعب ليكون دوما شعلة الأمل في تجاوز الصعاب والتحديات.
قال الدكتور أحمد المحمد، رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة، المدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك العام بالوكالة، إن القطاع الطبي سيبقى دوما عند حسن ظن القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ونؤكد اليوم مجددا اعتزازنا باهتمام صاحب السمو بالقطاع الطبي، وذلك عقب إشادة سموه أمس الأول بجهود الطواقم الطبية والفرق العاملة في الخطوط الأمامية لمكافحة وباء (كوفيد- 19)، خلال رعاية سموه الاحتفال بجاهزية استاد المدينة التعليمية.
وأضاف د. المحمد: الطواقم الطبية ومنذ بداية الجائحة كانت على قدر عال من المسؤولية وبذلت كل ما بوسعها من جهود لتوفير أفضل رعاية طبية للمرضى، وها نحن اليوم مع هذا الدعم المعنوي من حضرة صاحب السمو سنبذل مزيدا من الجهد والعمل إلى أن تتعافى قطر من الجائحة وينعم الجميع بالصحة والسلامة، ونبعث من خلال هذا المنبر برسالة محبة وشكر واعتزاز إلى حضرة صاحب السمو على هذه الإشادة.
قال الدكتور محمود المحمود، رئيس قسم المشتريات والتموين الدوائي ورئيس اللجنة العلاجية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: لا شك أن إشادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجهود أفراد الطواقم الطبية والفرق العاملة في الخطوط الأمامية لمكافحة وباء (كوفيد- 19) أثلج صدور كافة العاملين في القطاع الصحي، وهذه المباركة من صاحب السمو من شأنها أن تشحذ الهمم إلى مزيد من البذل والعطاء والعمل الدؤوب إلى حين الانتصار على هذا الوباء بإذن الله تعالى .
وأضاف أن صاحب السمو وصف أفراد الطواقم الطبية والفرق العاملة في الخطوط الأمامية الذين أنقذوا حياة الكثيرين وأعادوا لهم الأمل بأبطال العصر، وهذا شرف وتقدير كبيران من صاحب السمو وإن شاء الله سيكون الجميع عند ظن قيادتنا والعمل بدون كلل ولا ملل لمواجهة هذه الجائحة بكل قوة حتى يتعافى آخر مريض من الوباء، وهذه الإشادة رفعت الروح المعنوية لدى كافة العاملين ونحن على العهد والوعد.