تواصل الخطوط الجوية القطرية، تنفيذ خطة إعادة بناء شبكة وجهاتها تدريجياً باستئناف رحلاتها إلى المزيد من الوجهات التي كانت تطير إليها قبل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).
ورصدت لوسيل تفاصيل أحدث التطورات التي طرأت على العمليات التشغيلية للناقلة خلال النصف الأول من شهر يونيو الجاري، سواء على صعيد أعداد الرحلات أو الوجهات التي عاودت القطرية الطيران إليها عقب توقف دام أشهرا بسبب قيود كورونا .
وحسب مسح خاص لـ لوسيل ، نمت شبكة وجهات القطرية خلال الخمسة عشرة يوماً الماضية بنحو 13% لتسجل اليوم 45 وجهة بالمقارنة مع 40 وجهة نهاية مايو الماضي.
وكانت شبكة وجهات الناقلة ارتفعت بنهاية مايو الماضي بنحو 21% لتصل إلى 40 وجهة بالمقارنة مع 33 وجهة كانت تسيرها مايو الماضي. وبذلك تكون القطرية استعادت نحو 27% من شبكة وجهاتها السابقة البالغ عددها نحو 170 وجهة كانت تطير إليها قبل أزمة كورونا . وباتت القطرية تشغل حالياً نحو 287 رحلة أسبوعياً إلى قائمة تضم 45 وجهة في كل من أفريقيا، والأمريكتين، وآسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا، ومنطقة الشرق الأوسط، بنمو يناهز الـ 70% بالمقارنة مع 170 رحلة أسبوعياً إلى 40 وجهة حول العالم بنهاية مايو الماضي.
وفقاً لتفاصيل خطة العمليات التشغيلية، تشغل القطرية 6 رحلات أسبوعياً إلى وجهتين في القارة السمراء هما تونس، ودار السلام في تنزانيا، بواقع 3 رحلات لكل وجهة.
وفي الأمريكتين تسير الناقلة 23 رحلة أسبوعياً إلى 5 وجهات، بواقع رحلة يومياً (7 أسبوعياً) إلى شيكاغو، و5 رحلات أسبوعياً إلى دالاس، و4 رحلات أسبوعياً إلى كل من مونتريال وساوباولو، بالإضافة إلى 3 رحلات أسبوعياً إلى نيويورك.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تشغل القطرية 124 رحلة أسبوعياً إلى 17 وجهة، كالتالي: 3 رحلات أسبوعياً إلى بريزبن، و10 رحلات أسبوعياً إلى إسلام أباد ومانيلا، و4 رحلات أسبوعياً إلى جاكرتا وبيرث وبيشاور، و5 رحلات أسبوعياً إلى كوالالمبور، بالإضافة إلى رحلتين يومياً (14 أسبوعياً) إلى كل من كراتشي، ولاهور، ورحلة يومياً (7 أسبوعياً) إلى كل من بانكوك، وكولومبو، وهونج كونج، وملبورن، وسيؤول، وسنغافورة، وسيدني، وطوكيو.
وفي القارة الأوروبية العجوز، تسير الناقلة الوطنية لدولة قطر 113 رحلة إلى 19 وجهة حالياً، بواقع 3 رحلات أسبوعياً إلى كل من برشلونة وفيينا ومدريد، و4 رحلات أسبوعياً إلى كل من بروكسل وكوبنهاجن وميونيخ وأوسلو وستوكهولم، إلى جانب رحلة يومياً (7 أسبوعياً) إلى كل من أمستردام، وأثينا، وفرانكفورت، وإسطنبول، ومانشستر، وميلان، وباريس، وروما، وزيوريخ، ودبلن، بالإضافة إلى رحلتين يومياً (14 أسبوعياً) إلى لندن. بينما تسير الناقلة القطرية في منطقة الشرق الأوسط 21 رحلة أسبوعياً إلى وجهتين هما الكويت، وطهران، بواقع رحلة يومياً (7 أسبوعياً) إلى الكويت، ورحلتين يومياً (14 أسبوعيا) إلى طهران.
في بداية أزمة كورونا أصدرت عدد من الدول قرارات بفرض قيود على دخول المسافرين من خارج البلاد إلى أراضيها، بيد أنه مع معاودة الكثير من الدول فتح أجوائها ومطاراتها بشكل تدريجي، تم تخفيف تلك القيود بل إلغاؤها في دول أخرى.
ورصدت لوسيل أحدث التطورات بشأن قيود السفر والدخول إلى وجهات الخطوط الجوية القطرية حالياً (45 وجهة)، حيث تسمح 18 وجهة منها بدخول المواطنين والمقيمين وتحظر دخول الزوار، بينما تسمح 12 وجهة بالدخول للمواطنين والمقيمين مع بعض القيود وتحظر دخول الزوار، وتسمح 10 وجهات بدخول المواطنين والمقيمين والزوّار مع بعض القيود، وفيما تسمح 3 وجهات بدخول المواطنين والمقيمين وتطبق بعض القيود على دخول الزوار، تسمح وجهة واحدة بدخول المواطنين وتطبق بعض القيود على دخول المقيمين والزوار، كما تسمح وجهة أخرى بدخول المواطنين والمقيمين والزوار بدون تمييز.
تفصيلياً، وفقاً لما رصدته لوسيل ، فإن قيود الدخول المطبقة على وجهات القطرية في قارة أفريقيا، ستكون كالتالي: في محطة دار السلام يسمح بدخول المواطنين والمقيمين والزوّار مع بعض القيود، بينما يسمح في تونس بدخول المواطنين والمقيمين ويحظر دخول الزوار.
وفي 4 وجهات للناقلة بالأمريكتين، هي (شيكاغو، ودالاس، ومونتريال، ونيويورك) يسمح بدخول المواطنين والمقيمين والزوّار مع بعض القيود، أما في ساوباولو، فيسمح بدخول المواطنين والمقيمين مع بعض القيود ويحظر دخول الزوار.
وفي آسيا والمحيط الهادئ، تسمح 8 وجهات تطير إليها القطرية وهي (بانكوك، وكولومبو، وهونج كونج، وإسلام أباد، وجاكرتا، وكراتشي، ولاهور، وبيشاور)، بدخول المواطنين والمقيمين وتحظر دخول الزوار، بينما يسمح في 7 وجهات هي (كوالالمبور، ومانيلا، وملبورن، وبيرث، وسيدني، وطوكيو، وبريزبن) بدخول المواطنين والمقيمين مع بعض القيود ويحظر دخول الزوار.
وفي سيؤول، يسمح بدخول المواطنين وتطبق بعض القيود على دخول المقيمين والزوار، فيما تسمح سنغافورة بدخول المواطنين والمقيمين وتطبق بعض القيود على دخول الزوار.
وفي أوروبا، تسمح 7 وجهات هي (أمستردام، وكوبنهاجن، ودبلن، وفرانكفورت، وأوسلو، وباريس، وستوكهولم) بدخول المواطنين والمقيمين وتحظر دخول الزوار، فيما تسمح إسطنبول بدخول المواطنين والمقيمين والزوار بدون تمييز وفق إجراءات احترازية.
وفي 4 وجهات لـ القطرية هي (برشلونة، وميونيخ، وفيينا، وزيوريخ) يسمح بدخول المواطنين والمقيمين مع بعض القيود ويحظر دخول الزوار، وتسمح كل من (بروكسل، ومدريد) بدخول المواطنين والمقيمين وتطبق بعض القيود على دخول الزوار، بينما تسمح 5 وجهات هي (أثينا، ولندن، ومانشستر، وميلان، وروما) بدخول المواطنين والمقيمين والزوار مع بعض القيود.
وفي الشرق الأوسط، تطير القطرية إلى الكويت التي تسمح بدخول المواطنين والمقيمين مع بعض القيود وتحظر دخول الزوار، بالإضافة إلى طهران، التي تسمح بدخول المواطنين والمقيمين وتحظر دخول الزوار.
أعلنت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً عن تحديث سياستها التجارية من أجل منح المسافرين المزيد من المرونة والخيارات عند التخطيط لرحلاتهم. وتتيح تلك السياسة 5 خيارات أمام مسافريها المتضررين من جائحة كورونا ، تشمل الاحتفاظ بالتذكرة واستخدامها عند جاهزية العميل للسفر مع ميزة تمديد صلاحية التذاكر لمدة سنتين من تاريخ إصدار التذكرة، إلى جانب تغيير غير محدود لموعد السفر حتى نهاية 2020 أو للوجهة بدون رسوم إضافية إلى مدينة لا تبعد 5000 ميل من الوجهة الأصلية.
وتضمن تلك السياسة استبدال التذكرة بقيمتها من الكيلومايلز، وكل دولار أمريكي من قيمة التذكرة يمنحك 100 كيلومايلز صالحة لمدة 3 سنوات على الأقل، بالإضافة إلى تقديم قيمة إضافية في المستقبل عبر استبدال التذكرة بقسيمة سفر صالحة لمدة عامين من الإصدار والحصول على 10% قيمة إضافية، فضلاً عن استرداد قيمة التذكرة كاملة كما تم دفعها بالأصل في حال تم إلغاء الرحلة قبل موعدها، بنفس طريقة الدفع المستخدمة لشراء التذكرة.
إلى ذلك، كثفت الخطوط الجوية القطرية من إجراءات السلامة على متن رحلاتها بهدف حماية الركاب وطواقم الطيران، وأجرت الناقلة الوطنية لدولة قطر حزمة من التعديلات على خدماتها، بما في ذلك ارتداء أفراد طاقم الضيافة العاملين على الرحلات لبدلة واقية، وتقديم الخدمات على الرحلات بشكل جديد يقلل من الاتصال بين الركاب والطاقم، وتطلب الناقلة القطرية من كافة المسافرين حالياً ارتداء قناع للوجه يغطي الفم والأنف على متن رحلاتها، وتدعو المسافرين إلى جلبه معهم لكي يكونوا متأكدين من مناسبته لهم.
وعزز مطار حمد الدولي من إجراءات التنظيف في أرجاء المطار، حيث باشر المطار بتطبيق التباعد الاجتماعي في مختلف مرافقه. كما يتمّ تعقيم جميع الأماكن التي يمكن أن تُلمس من قِبل المسافرين كل 10 إلى 15 دقيقة.
ويتم تنظيف كافة مرافق بوابات الصعود وحافلات نقل المسافرين بين البوابات والطائرات بعد كلّ رحلة. إضافة إلى ذلك، يتم توفير معقم اليدين في نقاط الفحص الأمني ومكتب الهجرة.
قال طارق عبداللطيف، الرئيس التنفيذي لشركة ريجنسي للسفر والسياحة، إن الناقلة الوطنية لدولة قطر تمكنت رغم التحديات التشغيلية التي واجهتها منذ بداية أزمة كورونا من تحقيق العديد من الإنجازات والأرقام القياسية.
وأضاف لـ لوسيل : وضعت جائحة كورونا العديد من التحديات غير المسبوقة أمام قطاع الطيران العالمي، لكن الخطوط الجوية القطرية كعادتها واصلت تحقيق الريادة منذ الأيام الأولى للأزمة، وذلك من خلال جهودها التي توجت بإعادة نحو 1.8 مليون مسافر إلى بلدانهم بأمان وسلام، حيث سيَّرت نحو 15 ألف رحلة إلى العديد من الوجهات مقارنة بشركات الطيران الأخرى، لتصبح بذلك أكبر شركة طيران في العالم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، وأيضاً وسّعت القطرية للشحن الجوي من عملياتها التي وصلت إلى معدل 180 رحلة يومياً لدعم قطاع التجارة العالمية، كما تمكنت من نقل أكثر من 200 ألف طن من المساعدات الطبية والإغاثية إلى المناطق المتأثرة حول العالم .
وأكد عبداللطيف ، أن كل تلك الجهود ساهمت بالطبع في بناء جسور من الثقة بين الناقلة والمسافرين والحكومات والشركاء العالميين، إلى جانب تمكين القطرية من اكتساب خبرة كبيرة فيما يتعلق بالطرق الأكثر أماناً وكفاءةً لنقل المسافرين خلال مثل هذه الأزمات الاستثنائية.
وتابع: لقد كانت القطرية وما زالت وستبقى شركة الطيران التي يمكن للمسافرين الاعتماد عليها خلال مثل هذه الأزمات، وستستمر بمساعيها لتوفير أفضل الخدمات لجميع المسافرين بالتزامن مع تعافي قطاع السفر عالمياً .
بدوره، قال باسم إسماعيل، المدير العام لسفريات ناصر بن خالد: يتزامن تطبيق خُطة العودة التدريجية للقطرية مع بداية مبشرة لتعافي قطاع الطيران بشكل تدريجي، حيث تهدف القطرية إلى استعادة أكثر من 50% من شبكة وجهاتها العالمية تدريجياً قبل نهاية موسم الصيف، بما يتماشى مع تزايد الطلب على السفر وتخفيف القيود المفروضة على دخول العديد من الدول حول العالم .
وأوضح إسماعيل لـ لوسيل ، أن الملاحظ في الأمر أنه منذ دخول تلك الخُطة حيز التطبيق الفعلي ارتفعت شبكة وجهات الناقلة وكذلك الطلب على رحلاتها، ومن المتوقع أن ترتفع الأرقام الحالية بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة مع معاودة الناقلة تسيير العديد من الرحلات إلى المزيد من الوجهات.
وأضاف: بالنسبة لقطاع السياحة العالمي ككل، يعتبر هذا الأمر مؤشراً إيجابيا لبداية العودة التدريجية لحركة السياحة العالمية، مع حرص القطرية وغيرها من شركات الطيران العالمية على زيادة عدد الرحلات في الفترة المقبلة بالتزامن مع نمو الإقبال المتوقع على السفر مع تخفيف القيود المفروضة .
وساهمت رحلات القطرية في الفترة الماضية في تمكين الناقلة من البقاء على اطلاع بأحدث الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المطارات لضمان أمن وسلامة والمسافرين، مع تطبيق أحدث إجراءات السلامة والنظافة والتعقيم على متن طائراتها وفي مطار حمد الدولي الذي حاز مؤخراً على لقب ثالث أفضل مطار في العالم ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم والتي ضمَّت 550 مطاراً، وذلك بحسب نتائج جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2020، بالإضافة إلى فوزه بجائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام السادس على التوالي، وجائزة أفضل خدمة للموظفين في الشرق الأوسط للعام الخامس على التوالي.