بلغ إجمالي أعداد الزوار الوافدين إلى دولة قطر جواً عبر مطار حمد الدولي خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي، نحو 796,407 زائرين، بحسب آخر الإحصاءات الشهرية الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء.
وسجل المطار زيادة في أعداد الزائرين الوافدين تقدر نسبتها بنحو 2.2 % عن الأعداد المسجلة خلال نفس الفترة من العام الماضي، البالغة 779,482 زائر.
الإحصاءات التي حصلت لوسيل على تفاصيلها، أمس، تشير إلى أن العدد الإجمالي للزوار الوافدين في يناير الماضي، بلغ 164,514 زائرا قبل أن يسجل بنهاية مايو زيادة تقدر نسبتها بنحو 384 % (631,893 شخصا).
وفي الوقت الذي انخفض فيه أعداد الزائرين للدولة خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2016 عبر المنافذ البرية من 529,955 زائرا في 2015، إلى 472,081 زائرا، ارتفع إجمالي الأعداد القادمة إلى الدوحة بحراً إلى نحو 7,840 زائرا مقارنة بـ 7,394 زائرا خلال نفس الفترة من 2015.
انعكاس للنجاح
أحمد حسين، المدير العام لسفريات توريست، قال إن الزيادة في أعداد زوار قطر بشكل عام تمثل انعكاساً للنجاح الذي حققته الدولة ممثلة في الهيئة العامة للسياحة فيما يتعلق بخطط تنويع المنتج السياحي.
وقال حسين لـ لوسيل ، إن تطوير الفعاليات والأنشطة السياحية، فضلا عن تنوع المزارات ونجاحها في استقطاب فئات عدة من الزوار خاصة السياحة العائلية القادمة من دول الجوار.
وأضاف أن ملاءمة أسعار الفنادق والشقق الفندقية المعروضة في السوق المحلي لهؤلاء الزوار نتيجة لانخفاضها عن الأسعار الموجودة في دبي وغيرها من دول المنطقة وكونها في متناول الجميع، يشكل عنصر جذب رئيسي للسائحين.
نشرة الإحصاءات الشهرية الصادرة عن التخطيط التنموي والإحصاء لشهر مايو الماضي، تشير إلى أن متوسط سعر الغرفة في المنشآت الفندقية بشكل عام بلغ 492 ريالا.
وبلغ متوسط سعر الغرفة في الفنادق فئتي النجمة والنجمتين نحو 192 ريالاً، و269 ريالاً لفئة الثلاث نجوم، وفيما سجل متوسط الغرفة في المنشآت الفندقية فئة الأربع نجوم نحو 310 ريالات، حقق متوسط سعر الغرفة فئة الخمس نجوم نحو 701 ريال.
متوسط سعر الشقق الفندقية بشكل عام بلغ 451 ريالا، فيما قدرت النشرة متوسط سعر الشقة الفندقية القياسية عادية نحو 321 ريالاً، و533 ريالاً للشقة الفندقية الفاخرة.
تسهيلات المطار
محمد حسين الملا، المدير العام لشركة سفريات الملا، أوضح أن التسهيلات والخدمات المقدمة للمسافرين عبر مطار حمد الدولي، تعتبر دعامة رئيسية لتفوق أعداد الزائرين لقطر من خلال الجو على القادمين عبر المنافذ البرية الحدودية أو رحلات البواخر السياحية البحرية.
ويضم حمد الدولي ، الذي يمتد على ضفاف الخليج العربي، مدرجين من بين الأطول في العالم، وبرجا ذا شكل فني لمراقبة الحركة الجوية، ومبنى مذهلا للمسافرين مع قدرة استيعاب أولية تقدر بـ 30 مليون مسافر سنوياً، فضلاً عن أكثر من 40.000 متر مربع من محلات البيع وأماكن الطعام والشراب وجامع فريد.
واتفق الملا مع حديث الشافعي عن أهمية عروض الطيران المخفضة في دعم تلك الزيادة قائلا: هذه العروض أحد أبرز العوامل المشجعة على سفر الأفراد جواً نظراً لكونها في متناول الجميع .
تكلفة مرتفعة
ارتفاع أعداد زوار الدوحة عبر الجو برره عبد السلام الشافعي، نائب المدير العام لسفريات الوطنية، بتفضيل الزائر للنقل الجوي نتيجة ارتفاع تكلفة السفر البري، مقارنة بنظيره الجوي الذي تتميز عروضه بالتنوع وملاءمة أسعارها لمختلف الفئات.
وقال الشافعي، لـ لوسيل ، إن العروض المقدمة من مختلف شركات الطيران وفي مقدمتها القطرية تعد أحد أبرز العناصر الداعمة لتفوق السفر الجوي على النقل البري والبحري على حد سواء.
وتقدم الخطوط الجوية القطرية عروضاً متنوعة على أسعار الرحلات تصل نسبتها إلى نحو 40 % في كثير من المناسبات.
انخفاض طفيف
يشار إلى أن إجمالي أعداد الزوار الوافدين إلى قطر، من دول مجلس التعاون الخليجي، والدول العربية الأخرى، والدول الأفريقية والآسيوية وأوقيانوسيا، بالإضافة إلى أوروبا والأمريكتين، خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي، بلغ نحو 1,27 مليون زائر بانخفاض طفيف قدره 3,1 % عن أعداد الزائرين للدولة خلال نفس الفترة من العام الماضي البالغة 1,31 مليون زائر.
معدلات الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى الدوحة خلال هذه الفترة سجلت ارتفاعاً قدره 11,6 % عن عام 2015، بحسب الإحصاءات الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء.
وبلغت أعداد الزائرين الخليجيين، 598,7 ألف زائر مقارنة بـ 536,3 ألف زائر في العام الماضي، لتشكل بذلك ما نسبته 50 % من إجمالي الزوار الوافدين إلى الدولة في تلك الفترة.