أغلق الجيش الإسرائيلي صباح الأحد الضفة الغربية المحتلة وجميع نقاط العبور بين إسرائيل وقطاع غزة مع حلول عيد المظلات اليهودي (سوكوت)، بحسب ما أعلن الجيش.
وقالت المتحدثة باسم الجيش لوكالة فرانس برس إن القيود على حركة الفلسطينيين ودخولهم إلى إسرائيل ستبقى حتى الإثنين، بينما سيتم السماح للحالات الإنسانية بالمرور.
وتقفل إسرائيل بصورة منهجية نقاط العبور إلى الضفة الغربية خلال الأعياد الكبيرة خوفا من وقوع هجمات.
وبدأ عيد المظلات (سوكوت) مساء أمس ويستمر سبعة أيام ويعد من العطل التي تدفع عددا أكبر من اليهود إلى التوجه للحرم القدسي.
وشهدت فترة الأعياد اليهودية في 2015 توترا شديدا، واندلعت موجة عنف لا تزال مستمرة حتى اليوم.
وكانت مطالبة يهود متشددين بالصلاة في المسجد الأقصى سببا لاندلاع موجة أعمال العنف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والقدس منذ مطلع أكتوبر 2015 والتي أسفرت عن مقتل 233 فلسطينيا و36 إسرائيليا إضافة إلى أمريكيين اثنين وإريتري وسوداني، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.
من جهته انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت منظمة محلية غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان كان رئيسها قد أعرب للأمم المتحدة عن معارضته للمستوطنات.
وشارك رئيس منظمة بتسليم ، حجاي إلعاد، الجمعة في اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول المستوطنات.
وندد إلعاد بـ 49 عاما من الظلم، وباحتلال فلسطين والتحكم الإسرائيلي بحياة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية . وقال: أناشدكم بأن تتحركوا . واعتبر نتانياهو في رسالة عبر فيسبوك أن الدعوة التي أطلقها إلعاد في مجلس الأمن هي دعوة ضد إسرائيل ، متهما بتسيلم بالسعي من خلال الضغط الدولي ، إلى تحقيق ما فشلت في الحصول عليه من خلال انتخابات ديمقراطية في إسرائيل . وأضاف أن ما حصل غير ملائم ، واصفا بتسليم بأنها منظمة غير حكومية هامشية وبعيدة عن الواقع . في يوليو، وافق البرلمان على قانون يلزم المنظمات غير الحكومية التي تتلقى معظم تمويلها من الحكومات الأجنبية، بأن تصرح عن ذلك رسميا.
ويقول منتقدو هذا القانون إنه يستهدف في المقام الأول الجماعات اليسارية التي تناضل من أجل حقوق الشعب الفلسطيني والمعارضة للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.