سوف يكون أحد الأثرياء على موعد مع مكسب حقيقي، حينما ينجح في حيازة لوحة الرسام ويليم دي كونينج المعنونة بـ آنتايتلد إكس إكس في ، والتي ينتظر أن تعرض في مزادات كريستيز في الخامس عشر من نوفمبر القادم.
وسوف يكرس الحدث مرور أكثر من عشر سنوات على بيع نفس اللوحة بثمن تخطى حاجز 27 مليون دولار أمريكي، ما مثل حينها رقمًا قياسيًا.
وفي عام 1977، قام وليم دي كونينج برسم تلك اللوحة، أثناء فترة معيشته في لونج آيلاند بنيويورك قادمًا من هولندا عام 1926، ومن حينها واللوحة تنافس في أكبر دور المزادات العالمية.
ويأتي عرض اللوحة هذا العام في كريستيز، مع توقعات بأن تكسر حاجز الـ 40 مليون دولار، وسط ترقب من الأثرياء خصوصًا من هواة الأعمال الفنية،لحيازة هذا العمل المميز، بينما يتوقع البعض أن يتخطى ثمن لوحة فرانسيس بيكون المعنونة بـ ثلاث دراسات للوسيان فرويد ، والتي وصلت إلى 142.2 مليون دولار أمريكي لدى بيعها عام 2013، لتصبح أغلى لوحة فنية في تاريخ المزادات العالمية.