جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تقدم مليون و956 ألفا مساعدات للأسر والفئات المحتاجة خلال سبتمبر الماضي

لوسيل

الدوحة-لوسيل

كشفت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية عن قيمة المساعدات الداخلية والتي بلغت أكثر من 1,956,483 ريالا خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث تنوعت مقاصدها ما بين تقديم مساعدات الاجتماعية الشهرية والمقطوعة. وقد شهد الشهر اتساعا ملحوظا في دائرة الشرائح المستفيدة من المساعدات التي قدمتها المؤسسة، حيث شملت عددا من الأسر المحتاجة والمتعففة، والمساعدات العلاجية، ودفع الرسوم الدراسية لعدد من طلبة المدارس والجامعات المحلية.
////////////////////////////////
تأتي هذه المساعدات الشهرية والمستمرة على مدار العام نظرا للاهتمام البالغ الذي توليه مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالمشاريع والمبادرات داخل قطر والتي تحتل حيزا كبيرا على خارطة أولويات المؤسسة الخيرية، وذلك انطلاقا من تحملها لمسؤولياتها المجتمعية التي تعزز من رؤيتها المتمثلة بـ صحة وتعليم لحياة أفضل .

صحة وتعليم
نظرا للأهمية التي توليها المؤسسة لميداني الصحة والتعليم واللذان يعكسان رؤية المؤسسة، بادرت المؤسسة إلى تقديم دعم مالي للعديد من المؤسسات والجمعيات العاملة في الحقلين الصحي والتعليمي، حيث بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 1,619,983 ريالا حيث تتنوع أشكال الدعم التي تحرص مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية على تقديمه بهدف الوصول إلى مجتمع صحي ومعافى الأمر الذي سينعكس على النهضة الشاملة التي تشهدها قطر.
واستكمالا لجهودها النوعية في دعم العملية التعليمية تواصل المؤسسة معتمدة على تمويلها الذاتي بمساندة شرائح الطلاب من ذوي الدخل المحدود بماتبعة مسيرتهم التعليمية لتشمل المساعدات سداد الرسوم الدراسية لطلاب من مختلف المراحل التعليمية في المدارس الخاصة ومدارس الجاليات إضافة إلى الجامعات والأكاديميات الخاصة، من خلال الاتفاقيات التي تجمع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بعدد من الجامعات وفي مقدمتها جامعة قطر، وذلك بهدف سد الاحتياجات الضرورية لفئة الطلاب من ذوي الحاجة والتي تمكنهم من مواصلة تحصيلهم العلمي والأكاديمي دون أية عوائق مادية تحول دون ذلك. كذلك مساندة برنامج صندوق دعم جامعة حمد بن خليفة وذلك في إطار الاتفاقية الموقعة بين المؤسسة والجامعة.

مساعدات مالية
وفي إطار المساعدات المالية والمقطوعة، تنتهج مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية آلية تتمتع بالمرونة والفاعلية بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الفئات المحتاجة داخل قطر ومساندة احتياجاتها الملحة على اختلاف طبيعتها، وقدمت المؤسسة مساعدات مالية وعينية بقيمة 336,500 ريال، شملت عدد من الأسر المحتاجة والمتعففة.

مبادرات مستدامة
تتصف المبادرات والمشاريع الخيرية التي تنفذها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالاستدامة نظرا لكونها ذاتية التمويل، وتكرس في توجهاتها مبدأ التكافل الاجتماعي، وذلك من خلال الحرص على تقديم المساعدات الاجتماعية المتواصلة للأسر المتعففة والمحتاجة والتخفيف من الأعباء المادية التي تواجهها خصوصا.

جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تواصل دعمها للمدرسة الباكستانية بالدوحة

استكمالا لدعمها المتواصل وحرصها على مساندة القطاع التعليمي في الدولة، تواصل مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية دعمها للمدرسة الباكستانية الدولية بالدوحة، بهدف مساندة تطلعات المدرسة لتحقيق أهدافها، وذلك من خلال تقديم مختلف أشكال الدعم لتطوير أدائها كلما دعت الحاجة، حيث ساهمت المؤسسة على مدار أعوام سابقة في تطوير البنية التحتية العامة للمدرسة. وتستكمل هذا العام دورها الريادي في دعم العملية التعليمية في المدرسة، من خلال العمل على توفير الأثاث المناسب لاحتياجاتها، الأمر الذي سيساهم بمساعدة المزيد من الطلاب على تحقيق أحلامهم في الحصول على مستوى تعليمي متفوق ضمن بيئة تعليمية متطورة. حيث بلغ إجمالي الدعم المقدم للمدرسة حتى الآن 8,826,600 ريال قطري.
الجدير بالذكر أن مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية ساعدت المدرسة الباكستانية الدولية على تحقيق حلمها بفتح باب جديد من الفرص لطلابها في مواكبة المدارس الدولية الأخرى، وذلك من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع المدرسة في عام 2016، لبناء وتجهيز مبنى الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني التعليمي. تضمن المبنى معمل كمبيوتر عالي التقنية، وقاعة محاضرات حديثة، إضافة إلى جميع المرافق المطلوبة لضمان توفير تعليم عالي الجودة، وبمساعدة المؤسسة تمكنت المدرسة من تقديم منهج كامبريدج لطلابها في الحرم الرئيسي للمدرسة. حيث تعد هذه التحديثات التي شهدتها المدرسة قفزة كبيرة ونوعية لتكون قادرة على تزويد طلابها بفرصة للتنافس مع طلاب المدارس الدولية على مستوى متساوٍ.
تحرص مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية على ضمان جودة مساعداتها، وذلك عن طريق الدراسة والإحاطة الكاملة بالتحديات التي قد تواجه بعض المدارس الخاصة ومدارس الجاليات، ومن ثم العمل على مساندتها بما يعزز من مكانتها العلمية والأكاديمية، فضلا عن المساهمة برفع مستوى التحصيل الأكاديمي لطلاب المدارس وتأهيلهم علميا لمواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها قطر على مختلف الصعد.