أعلن معهد إيفو ومقره ميونيخ عن ارتفاع مؤشر ثقة الأعمال في أكتوبر إلى أعلى مستوياته خلال أكثر من عامين، مما يضيف إلى دلائل تجدد زخم النمو في أكبر اقتصاد في أوروبا بعد أن ساهمت المخاوف المتعلقة بتصويت المملكة المتحدة بترك الاتحاد الأوروبي في حدوث تباطؤ مؤقت.
ووفقا لما ذكرته وكالة بلومبرج كان الأداء الاقتصادي في ألمانيا هو القوة الدافعة لتعافي منطقة اليورو وتشير مجموعة واسعة من المؤشرات إلى أنها ستستمر في دعم الإنتاج، وقد أعرب البنك المركزي الأوروبي عن ثقته بأنه يمكن الحفاظ على وتيرة النمو معتدلة ولكنها مستقرة في المنطقة على الرغم من حالة عدم اليقين السياسي وتباطؤ التجارة العالمية حيث يدرس واضعو السياسات إمكانية وكيفية توسيع برنامج التيسير الكمي.
وأكد معهد إيفو في تقريره ارتفاع مؤشر مناخ الأعمال خلال الأشهر الماضية بداية من سبتمبر الماضي مسجلا أفضل أداء منذ أبريل 2014، وارتفع مؤشر التوقعات الاقتصادية إلى 106.1 من 104.5، في حين تحسن تقييم الوضع الراهن أيضا إلى 115 من 114.7.
وقد لوحظ بالفعل تسارع النشاط الاقتصادي من خلال مؤشر مديري المشتريات حيث تسارع التصنيع في شهر أكتوبر في أسرع وتيرة له خلال ثلاث سنوات تقريبا، حيث شهدت شركات التوظيف تحسنا جزئيا بسبب الطلب الأجنبي القوي من الولايات المتحدة وآسيا. مما يعد دليلا على أن الارتفاع في الإنتاج الصناعي قد يستمر.
ويتوقع اقتصاديون أن يشهد الاقتصاد الألماني توسعا بنسبة 0.3% في الربع الثالث، مقابل 0.4% في الأشهر الثلاثة السابقة.