استبعدت غرفة التجارة الأمريكية، انضمام واشنطن لاتفاقية الشراكة الإقليمية الشاملة الجديدة (ار سي إي بي)، التي وقعت عليها 15 دولة من دول آسيا والمحيط الهادئ قبل يومين في قمة افتراضية استضافتها العاصمة الفيتنامية هانوي.
وقال السيد مايرون بريليانت نائب الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الأمريكية في بيان له إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحركت لمواجهة الممارسات التجارية غير العادلة من قبل الصين، لكنها أمّنت فرصًا جديدة محدودة فقط للمصدرين الأمريكيين في أجزاء أخرى من آسيا .
وانسحبت واشنطن في أوائل عام 2017 من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، التي تفاوضت عليها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما كجزء من محور الولايات المتحدة في آسيا.
ولفت بريليانت إلى أن ترامب لم يبرم أي اتفاقيات تجارية جديدة شاملة في آسيا منذ ذلك الحين ، واستدرك قائلا: ومع ذلك، يجب على الولايات المتحدة أن تتبنى جهدًا استراتيجيًا للحفاظ على وجود اقتصادي أمريكي قوي في المنطقة .
وأشار نائب الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الأمريكية إلى أن الصادرات الأمريكية إلى سوق آسيا والمحيط الهادئ قد زادت بشكل مطرد في العقود الأخيرة، رغم أن الحصة السوقية للشركات الأمريكية انخفضت.
وشدد على أهمية سوق آسيا والمحيط الهادئ، مستشهدا بالتوقعات التي تتطلب متوسط معدل نمو يزيد عن 5 في المئة في عام 2021.
وعبرت غرفة التجارة الأمريكية عن قلقها من أن الولايات المتحدة ربما قد تخلفت عن الركب بعد أن شكل 15 اقتصادا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ /الأحد/ الماضي أكبر كتلة تجارة حرة في العالم، مما عزز دور الصين المهيمن في التجارة الإقليمية.
الجدير بالذكر أن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة التي وقعت /الأحد/ الماضي ستغطي 2.2 مليار شخص و29 بالمئة من الناتج الاقتصادي العالمي.
وتضم هذه الاتفاقية 10 دول أعضاء في الآسيان هي ( فيتنام وتايلاند والفلبين ولاوس وكمبوديا وميانمار وماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا وبروناي) إلى جانب أستراليا والصين واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية.