قال العميد علي خجيم العذبي مدير إدارة أمن المنشآت والهيئات ورئيس اللجنة الأمنية إنه برغم تنظيم فعاليات مصاحبة واحتفالات في مناطق أخرى من الدولة للجاليات إلا أن الحدث الرئيسي في الاحتفالات والذي يحظى باهتمام الجميع هو المسير الوطني على كورنيش الدوحة والذي يشهد دائما فعاليات عدة، تتمثل في المسير والعرض العسكري، وعرضة أهل قطر، والألعاب النارية.
وشرح في مؤتمر صحفي أمس الإجراءات الأمنية الخاصة بالاحتفالات في اليوم الوطني وحركة السير وأماكن تجمع الجمهور ونقاط التجمع من خلال خريطة أعدت لهذه الغاية سواء كان التجمع للجمهور في مكان الاحتفالات بالكورنيش أو مواقف السيارات، مشيدا بتعاون جميع الجهات المشاركة في الاحتفال، والتي تسعى دائما للظهور بالمظهر اللائق. وأكد أن اللجنة جهزت نحو 25 موقفا لسيارات الجمهور، بالقرب من مركز المعارض في أرض فضاء قريبة من بنايات مؤسسة قطر للبترول وكذلك مواقف فندق شيراتون الدوحة، ومواقف خلف نادي قطر وأخرى بالقرب من مؤسسة البريد. كما أن اللجنة جهزت وخصصت مواقف للجمهور عند مسجد الإمام محمد بن عبدالوهاب. ومواقف من عدة أدوار في حديقة البدع مقابل مبنى وزارة الداخلية الجديد، وعند حديقة البدع بالقرب من قصر المرمر وايضا مواقف عند مقر الاتحاد القطري للبولينج بالقرب من نفق المناعي وفي أرض ترابية قريبة من المبنى القديم للسفارة البريطانية. وأضاف أن هناك مواقف سيارات للجمهور في سوق واقف ومتحف الفن الاسلامي وقال إن اللجنة خصصت حافلات من كروة لنقل الجمهور من وإلى مواقف السيارات البعيدة وخصصت بعض الحافلات للعائلات، وحافلات للفئات الأخرى من المجتمع، مؤكدا بأن اللجنة حددت مسارات خاصة للسيارات، ولا يسمح بمرور السيارات إلا للفئات المصرح لها. وأشار إلى أن اللجنة المنظمة وضعت في حسبانها الجمهور من المواطنين والمقيمين الذين لم تسمح لهم الظروف للحضور في الوقت المناسب، لذلك تم وضع شاشات عرض كبيرة في منطقة حديقة البدع وحديقة الريان.
كما أوضح أنه تم تجهيز مكتب في المبنى القديم لوزارة الداخلية بالكورنيش للتعامل مع الأطفال المفقودين في زحمة الاحتفالات، حيث تتولى إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية وإدارة شرطة الأحداث وإدارة الشرطة المجتمعية هذه المهمة، وسيبذلون قصارى جهدهم لتوصيل الأطفال بأسرع وقت إلى ذويهم في حالة حدوث اي حالات فقدان للاطفال.