لعبت المبادرات والمواقف الخاصة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تجاه الأمتين العربية والإسلامية على مختلف الأصعدة سياسيا واقتصاديا واجتماعاً وثقافيًا دوراً كبيراً في دعم السياسة الخارجية لدولة قطر، خاصة المتعلقة بدعم مختلف القضايا التي تهم شعوب المنطقة، سواء في نطاقها الخليجي أو ضمن محيطها العربي والإسلامي الأشمل.
وتحظى مواقف سمو الأمير النبيلة والثابتة بشأن قضايا الأمتين بقبول دولي في مختلف المحافل الدولية الأمر الذي أكسب الدوحة سمعة طيبة ومكانة خاصة في تقديرات الرأي العام العالمي.
ويقول محللون إن جميع هذه المواقف المشرفة لحضرة صاحب السمو مع الأشقاء العرب والمسلمين أضافت رصيداً كبيراً من المحبة للقيادة والحكومة القطرية لدى الشعوب العربية والإسلامية.
وتعد المبادرات الأميرية انعكاساً واضحاً للدور المحوري الذي باتت تلعبه قطر بشأن قضايا العالمين العربي والإسلامي، خاصة أنها تؤكد مدى الحرص على المشاركة في تقديم كل العون الممكن للأشقاء في الأمتين.
عبداللطيف : مواقف الأمير مدعاة للفخر والاعتزاز
توجه طارق عبداللطيف، الرئيس التنفيذي لشركة ريجنسي للسياحة والسفر، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بمناسبة احتفالات اليوم الوطني للدولة.
وثمن المواقف الإنسانية والسياسية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والتي قال إنها تعد بمثابة انتصارات وطنية تعد مدعاة للفخر والاعتزاز بقيادته الحكيمة لدولة قطر.
وأكد أن جميع مواقف حضرة صاحب السمو تجاه الأمتين العربية والإسلامية تستهدف الإسهام الفعلي بصور وأساليب جديدة في تنمية الدول العربية والإسلامية الشقيقة والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وقال إن السياسة الخارجية الحكيمة لصاحب السمو ساعدت في تخفيف وقع الكثير من الأزمات على شعوب عربية وإسلامية خاصة في فلسطين وسوريا ولبنان وتونس واليمن وغيرها من الدول الأخرى.
وأضاف: قطر كانت ولا تزال كعبة للمضيوم، حيث تقدم العديد من المساعدات عبر المنظمات والجمعيات الخيرية والأجهزة الرسمية للكثير من الدول الشقيقة والصديقة، في انعكاس واضح لموقف القيادة الرشيدة الثابت بتقديم كافة أوجه العون للشعوب المنكوبة أو التي تعاني من أي ظلم وقهر .
وأشار إلى أن مواقف سمو الأمير كانت واضحة أمام العالم أجمع تجاه الأزمات الفلسطينية والسورية حيث حرص سموه باستمرار على تأكيد رفضه لقتل الشعب السوري واستخدام الأسلحة الكيماوية، واستهداف المدنيين العزل من أفراد الشعب الفلسطيني. ونوه طارق عبداللطيف، بالموقف القطري تجاه قضايا الصراع العربي الإسرائيلي باعتبارها في مقدمة القضايا التي تهدد السلم والأمن الدوليين، حيث باتت دولة قطر المناصر والمدافع الأول عن قضية الشعب الفلسطيني، وتهويد مدينة القدس، ومحاصرة قطاع غزة.
وأوضح أن جميع هذه المواقف المشرفة لحضرة صاحب السمو مع الأشقاء العرب والمسلمين في مختلف دول العالم باتت تشكل رصيداً كبيراً من المحبة للقيادة والحكومة القطرية لدى الشعوب التي تعرب باستمرار عن كامل الامتنان والفخر لهذه المواقف.
الطويل : دعم القضايا العربية والإسلامية مواقف ثابتة
تقدم صالح الطويل، رجل الأعمال، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بمناسبة اليوم الوطني للدولة.
وقال الطويل ، لـ لوسيل ، إن حرص سمو الأمير على الاهتمام بالقضايا العربية والإسلامية يعكس المواقف النبيلة والثابتة التي بنيت عليها السياسة القطرية في كافة المراحل والحقب الزمنية التي مرت بها قطر.
وأضاف أنه نتيجة لتلك السياسة الرشيدة للقيادة الحكيمة وتمسك دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً بدعم البلدان الشقيقة اكتسبت الدوحة سمعة طيبة أمام الرأي العام العالمي.
وتابع: تضمن التوجيهات الأميرية إستراتيجية واضحة المعالم لدولة قطر فيما يتعلق بسياستها الخارجية الثابتة والتي لا تتغير فيما يتعلق بنصرة المظلوم وإفشاء السلام بين مختلف الشعوب دون ظلم أو جور .
وثمّن الطويل ، المواقف الخاصة بسمو الأمير في العديد من الأزمات، قائلا: يثمّن الجميع مواقف حضرة صاحب السمو الخارجية ودفاعه المستمر عن حقوق الإنسان، حيث تؤكد الدوحة التزامها المتواصل بالدفاع عن حقوق الإنسان في أي مكان بالعالم وليس في الأمتين العربية والإسلامية، دون انتهاج الحياد السلبي، حينما يتعلق الأمر بانتهاكات خطيرة لهذه الحقوق .
وأكد أنه في ضوء هذه المواقف الحكيمة لسمو الأمير تجاه الأمتين يتم وضع حقوق الإنسان على رأس الأولويات المفترض دعمها ومساندتها من جانب الحكومة القطرية.
وقال: على سبيل المثال حرصت وما زالت الدوحة تحرص على دﻋﻢ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ واﻟبنى اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ واﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻹنسانية واﻹﻏﺎثية .
وأثنى الطويل ، على المبادرات الأميرية التي تعكس الدور المحوري للدوحة في المنطقة، وتؤكد مدى الحرص على المشاركة في تقديم كل العون الممكن للأشقاء في الأمتين العربية والإسلامية لمساعدتهم على تجاوز كافة الأزمات.
وأشاد بالدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة الحالية في دعم مختلف القضايا التي تهم شعوب المنطقة سواء في نطاقها الخليجي أو ضمن محيطها العربي والإسلامي الأشمل.
الجولو : مواقف الأمير عززت سمعة قطر بالمحافل الدولية
أشاد المهندس أحمد جاسم الجولو، رئيس اتحاد المهندسين العرب، بالمواقف النبيلة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بشأن القضايا العربية والإسلامية، خاصة القضيتين الفلسطينية والسورية.
وقال الجولو ، إن هذه المواقف ساهمت في بروز وتعزيز مكانة وسمعة دولة قطر في المحافل الدولية كمدافع عن الحقوق المهدورة للشعوب العربية والإسلامية والانتهاكات التي تتعرض إليها في شتى أنحاء العالم.
وبين أن المواقف المشرفة لسمو الأمير امتدت لتشمل مساعدة الدول العربية والإسلامية الصديقة والشقيقة سواء سياسياً أو اقتصادياً.
وأضاف رئيس اتحاد المهندسين العرب: بصمات حضرة صاحب السمو حاضرة بقوة في جميع أنحاء الدول العربية والإسلامية بل تخطتها لتشمل شتى أرجاء العالم، صرنا نشعر كمواطنين بتأثير هذه المواقف النبيلة على المستوى العالمي وهو دليل على أن دولة العز والخير تحظى بقيادة إنسانية حكيمة .
وتابع: في الوقت الذي يصمت فيه العالم وتنشغل الدول العربية بقضايا داخلية تارة وخارجية تارة أخرى، ظلت دولة قطر تحت القيادة الرشيدة لسمو الأمير متمسكة بموقفها الداعم لحقوق الشعوب في نيل الحريات والحفاظ على المكتسبات ووحدة الأمتين العربية والإسلامية.
وأكد الجولو، أن مناصرة سمو الأمير في المحافل الدولية للقضايا العربية والإسلامية تأتي استجابة لنداء واستغاثات وتطلعات الشعوب المكلومة المطالبة بالحرية والاستقلال الوطني. ولفت إلى أن الدبلوماسية القطرية لعبت ولا تزال دوراً كبيرا في تنفيذ التوجيهات الأميرية الحكيمة الرامية إلى التضامن ودعم القضايا الفلسطينية والسورية واليمنية بالإضافة إلى مسلمي الروهينجا في بورما وغيرها في كافة المحافل الدولية.
وأشار إلى أن توجيهات حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى بتقديم المساعدات القطرية بشتى أنواعها ساهمت في التخفيف من حدة الكوارث، وإنهاء الأزمات الاقتصادية وتطوير البنى التحتية ونشر الثقافة والعلوم في مختلف البلدان العربية والإسلامية الشقيقة والصديقة.