35% انخفاضا في الصادرات

19.3 مليار ريال فائض الميزان التجاري خلال الربع الأول

لوسيل

محمد السقا

بلغ إجمالي قيمة الصادرات القطرية خلال الربع الأول من العام الحالي 50.5 مليار ريال ، بانخفاض قدره 27.3 مليار ريال بنسبة 35.1٪ مقارنة بالربع الأول من عام 2015 والذي سجل إجمالي صادرات بلغت 77.7 مليار ريال ، وحققت الواردات ارتفاعاً 6.1 % لتسجل 31.1 مليار ريال مقارنة بنحو 29.3 مليار ريال خلال الربع الاول من 2015 ، ليحقق الميزان التجاري خلال الربع الأول من 2016 فائضاً مقداره 19.3 مليار ريال مقارنة بـ 48.4 مليار ريال بالربع المناظر فى 2015.

50.5 مليار ريال صادرات.. و6.1 % ارتفاعاً بالواردات
وكشفت بيانات النشرة الربعية لاحصاءات التجارة الخارجية، الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والاحصاء، أمس أن السبب الرئيسي لانخفاض الصادرات خلال الربع الأول من عام 2016 مقارنة بالربع الأول من عام 2015 يرجع إلى انخفاض صادرات الوقود المعدني، ومواد التشحيم والمواد المشابهة بقيمة 27.5 مليار ريال قطري، وآلات ومعدات النقل بقيمة 1.0 مليار ريال والسلع المصنعة والمصنفة أساساً حسب المادة بقيمة 1.0 مليار ريال.
وخلال الربع الأول من عام 2016، شكل الوقود المعدني وزيوت التشحيم والمواد المشابهة 79٪ من إجمالي الصادرات القطرية، والمواد الكيماوية والمنتجات ذات العلاقة 13٪ والسلع المصنعة المصنفة أساساً حسب المادة 3٪، والسلع الأخرى المتبقية 5٪ من إجمالي الصادرات.
وبلغت قيمة الواردات القطرية خلال الربع الأول من عام 2016 ما قيمته 31.1 مليار ريال بزيادة قدرها 1.8 مليار ريال 6.1٪ مقارنة بالربع الأول من عام 2016 الذي بلغ 29.3 مليار ريال .
يرجع السبب الرئيسي لارتفاع إجمالي الواردات مقارنة بنفس الفترة من العام السابق إلى ارتفاع الواردات من المصنوعات المتنوعة بقيمة 1.8 مليار ريال ، والآلات ومعدات النقل بقيمة 1.0 مليار ريال والأغذية والحيوانات الحية بقيمة 0.1 مليار ريال . ومن جانب آخر شهدت الواردات انخفاضاً في المواد الخام غير الصالحة للأكل باستثناء الوقود بقيمة 1.0 مليار ريال والسلع المصنعة والمصنفة أساساً حسب المادة بقيمة 0.4 مليار ريال.

آسيا تستحوذ على 73 % من الصادرات القطرية
استأثرت الدول الآسيوية بالمرتبة الأولى بالنسبة لدول المقصد للصادرات القطرية خلال الربع الأول عام 2016، بنسبة 73.1٪ من إجمالي الصادرات و 33.0٪ من الواردات خلال الربع الأول عام 2016.
واحتلت اليابان الوجهة الرئيسية للصادرات القطرية بقيمة 9.9 مليار ريال 19.7٪، تليها كوريا الجنوبية بقيمة 8.0 مليار ريال 15.8٪، ثم الهند بقيمة 7.1 مليار ريال 14.0٪.
ومن جانب آخر كانت الصين المصدر الرئيسي للواردات القطرية بقيمة 3.1 مليار ريال 10.1٪ ، تليها اليابان بقيمة 2.4 مليار ريال 7.6٪، ثم الهند بقيمة 1.1 مليار ريال 3.6٪.
وحقق الميزان التجاري السلعي مع الدول الآسيوية فائضا مقداره 26.6 مليار ريال وبنسبة 137.5٪ خلال الربع الأول عام 2016، في حين بلغ حجم التبادل التجاري (إجمالي الصادرات والواردات) 47.2 مليار ريال .
وخلال هذه الفترة كانت أهم السلع المصدرة لدول آسيا هي الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام والمكثفات والبروبان والبوتان والنافثا والبولي ايثلين وسبائك الألمنيوم واليوريا في محلول مائي أو لا والألومنيوم غير المشكل (ليس في شكل سبائك) والميثانول والأمونيا في محلول مائي والكبريت ونترات الأمونيوم.
وتركزت الواردات من قارة آسيا على المركبات وأجهزة الهواتف الخلوية للشبكات والأرز شبه المطحون أو المطحون كليا سواء أكان مصقولاً أو غيره وآلات المعالجة الذاتية للمعلومات الرقمية المحمولة والكابلات الكهربائية والآلات الدوارة ذات 360 درجة دوران وآلات تكييف الهواء والأنابيب والمواسير والملامح الجوفاء وآلات وحدات التبادل الحراري.

14.3 مليار ريال حجم التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي
دول الاتحاد الأوروبي المركز احتلت الثاني بنسبة 11.4٪ من إجمالي الصادرات و 27.5٪ من الواردات خلال الربع الأول عام 2016، وسجّل الميزان التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي عجزاً مقداره 2.8 مليار ريال في حين بلغ حجم التبادل التجاري 14.3 مليار ريال.
وجاءت المملكة المتحدة بالمركز الأول كشريك تجاري رئيسي لدولة قطر خلال الأول الرابع عام 2016، وشكلت الصادرات إليها بقيمة 2.1 مليار ريال (4.1٪)، تليها الصادرات إلى إيطاليا بقيمة 1.0 مليار ريال 2.0٪، ثم بلجيكا بقيمة 1.0 مليار ريال 1.7٪، وبلغت الواردات من ألمانيا صدارتها حيث بلغت قيمتها 2.4 مليار ريال 7.8٪ ومن ثم المملكة المتحدة 1.4 مليار ريال 4.6٪، ثم إيطاليا بقيمة 1.3 مليار ريال 4.2٪.
ويمثل الغاز الطبيعي المسال والبولي إيثلين ووقود الطائرات والميثيل فينيل الأسيتيلين والأوليفينات المهلجنة والهيليوم واليوريا والميلامين والبوتان (بوتيلين) والأيزوميرات منه والميثانول وسبائك الألمنيوم والهكسانات وثنائي كلورو ميثان (كلوريد الميثيلين) وميثيل فينيل الأسيتيلين، أهم صادرات دولة قطر إلى دول الاتحاد الأوروبي .
وتركزت الواردات من هذه المنطقة الاقتصادية بشكل رئيسي في المركبات وقطع غيار الطائرات والطائرات العمودية والمحاليل الطبية وقطع غيار طائرات التيربو أو مراوح التيربو والأنابيب ومواسير وملامح مجوفة وجرارات تسوية الطرق وخامات الحديد ومركزاتها ومضخات الطرد المركزي لتعبئة السوائل وماكينات الحفر لآبار النفط والعطور السائلة والصلبة.

3.4 مليار ريال صادرات قطر للإمارات العربية
احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الأول كشريك تجاري رئيسي لدولة قطر، حيث سجلت الصادرات القطرية إليها بقيمة 3.4 مليار ريال وبنسبة 6.8٪ من إجمالي الصادرات القطرية، والواردات منها بقيمة 2.7 مليار ريال وبنسبة 8.6٪ من إجمالي الواردات القطرية، تلتها الصادرات القطرية إلى المملكة العربية السعودية بقيمة 0.6 مليار ريال وبنسبة 1.2٪ تليها سلطنة عمان بقيمة 0.2 مليار ريال وبنسبة 0.5٪.
كما كانت الواردات من المملكة العربية السعودية بقيمة 1.3 مليار ريال 4.2٪، والواردات من سلطنة عمان بقيمة 0.2 مليار ريال 0.7٪ حيث احتلتا المركزين الثاني والثالث على التوالي.
وبلغ الميزان التجاري السلعي للبضائع مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الربع الأول عام 2016 عجزاً قيمته 0.1 مليار ريال وبنسبة 0.4٪ مقارنة بالربع الأول عام 2015، في حين بلغ حجم التبادل التجاري 9.2 مليار ريال.
وتركزت الصادرات إلى دول مجلس التعاون الخليجي على سبائك الالمنيوم والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال والمكثفات والهيليوم وقضبان وعيدان من الحديد وغيرها من سبائك الصلب والبولي إيثلين وسبائك الخردة المصهورة ووقود الطائرات وورقة الأساسات من الحديد أو الصلب والألومنيوم غير المشكل وغير المخلوط ومشتقات الأثير.
وكانت أهم الواردات من منطقة الخليج العربي الحصى والحصباء والحجارة المجروشة أو المكسرة والجمال وخامات الحديد ومركزاتها وقضبان الحديد ذات الفجوات والكابلات الكهربائية واللبن الزبادي والدهون النباتية والزيوت وجزيئاتها.
كما حقق الميزان التجاري السلعي خلال الربع الأول عام 2016 فائضاً مع الدول الأفريقية غير العربية بقيمة 0.4 مليار ريال وبنسبة 2.1٪، والدول العربية الأخرى بقيمة 0.2 مليار ريال 0.9%.
ومن جانب آخر سجل العجز في الميزان التجاري للبضائع مع الولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 3.2 مليار ريال ومع دول أوروبية أخرى ليست ضمن الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.4 مليار ريال.