المشروع يضم متاجر ومطاعم وفندقا بسعة 122 غرفة
كشفت إدارة طوار مول ، أمس، عن تطور البناء بالمشروع التجاري، وأبرزه السوق التراثي، ليصبح أول مركز تجاري في قطر يضم سوقا تقليديا داخل مبانيه.
وأعلنت الإدارة عن موعد افتتاح المشروع خلال الربع الأخير من العالم الحالي، ويضم 312 متجرا ومطعما، بالإضافة إلى فندق من فئة البوتيك بسعة 122 غرفة ومسبحا، منها 59 علامة تجارية تتواجد لأول مرة في قطر، وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 300958 مترا مربعا والمساحة المخصصة للتأجير 91000 متر مربع.
وقال جاسم بن سلطان طوار الكواري، رئيس مجلس إدارة طوار مول خلال مؤتمر صحفي عقد أمس: إن المشروع يسعى ليكون سباقا في هذا المجال من خلال احتضان العادات والتقاليد المحلية عبر إتاحة الفرصة أمام مجموعة متنوعة من المحلات التجارية الصغيرة التي سيتم بناؤها لهذا الغرض، كما سيقدم فرصة فريدة أمام الزوار للتسوق من أفضل العلامات التجارية العالمية، التي من شأنها أن ترتقي بقطاع التجزئة في المجتمع المحلي، وبالتالي تقديم مفهوم جديد في المنطقة، مع الحفاظ على التقاليد والعادات المحلية في الوقت ذاته.
وأضاف: يجلب طوار مول فلسفة جديدة لمفهوم التسوق، خصوصا مع تعزيز تجربة التسوق المريحة من خلال المساحات الشاسعة في مناطق الترفيه، كما يضم المركز التجاري 59 علامة تجارية تتواجد للمرة الأولى في دولة قطر، بالإضافة إلى علامات لها تواجد سابق مثل المتجر الرسمي لنادي ريال مدريد، كما يضم المجمع مجموعة كبيرة من متاجر الأزياء، والرياضة، والإكسسوارات، بالإضافة إلى منطقة كبيرة وواسعة للترفيه العائلي، ومجموعة من المطاعم الراقية، وهايبر ماركت و12 صالة سينمائية .
ويمتد طوار مول على مساحة 300958 مترا مربعا، قائم على 4 طوابق علوية وطابقين تحت الأرض لمواقف السيارات يتميزان بسهولة الدخول إليهما، ويتميز المجمع بموقعه الإستراتيجي في منطقة الدحيل وبهندسته العصرية المبتكرة وتصميمه الداخلي الأنيق والخلاق والذي يشكل دعوة مفتوحة لكافة الزوار للقدوم والاستمتاع بما يقدمه من خدمات فاخرة.
وسيشكل طوار مول المحور الرئيسي والمرجع الأول والوجهة المفضلة في الدوحة لما يقدمه من دمج بين أسلوبه الخاص، ومقوماته المبتكرة، وجاذبية جوانبه المتعددة والتي تشمل الأزياء والتجزئة والترفيه وغيرها.
وتوقعت إدارة المشروع أن يصل عدد الزوار إلى 250 ألف زائر أسبوعياً، وتضم المرحلة الأولى 2500 موقف للسيارات بالإضافة إلى توسعة أخرى إضافية خلال المرحلة الثانية.