عرضت الأربعاء الماضي لوحة كانت تقبع في قبو بولاية نيوجيرسي الأمريكية ثم اتضح أنها واحدة من باكورة أعمال الرسام الهولندي الشهير رامبرانت في متحف بول جيتي في كاليفورنيا لتكون جزءا أساسيا في معرض عن الفنان الذي عاش في القرن السابع عشر.
وقال المتحف في بيان إعلامي إن لوحة ذي أنكونشاس بيشنت تصور رجلين وهما يحركان خرقة تحت أنف رجل ثالث في حالة إغماء، وترجع اللوحة إلى عام 1624.
واللوحة ضمن سلسلة من خمس لوحات عن الحواس أبدعها رامبرانت وهو في مرحلة المراهقة وستعرض مع لوحتين أخريين عن السمع والتذوق حتى الثامن والعشرين من أغسطس عندما ينطلق المعرض في جولة عالمية.
وبدأت رحلة اللوحة من القبو في نيوجيرسي إلى أضواء عالم الفن في يوليو عندما كان صبية ينظفون منزل أسرتهم في مقاطعة إيسكس بعد أن توفي ذووهم، واتصل الصبية بجون ناي مالك دار مزادات ناي أند كو في بلومفيلد بنيوجيرسي.
ويقول ناي وهو يستعيد ذكرى صورة اللوحة الزيتية بدت الصورة غير ملفتة بدرجة كبيرة، بدت صورة مظلمة وشاحبة لثلاثة أشخاص أحدهم فاقد الوعي .
وعندما عرضت اللوحة في مزاد في سبتمبر قدر ناي أنها ستباع بنحو 800 دولار بعد أن عرضها لمدة أسبوعين في دار المزادات وقائمة اللوحات على الإنترنت.
وفي ذلك الوقت رصد محبو الفن المتيقظون من ثلاث دول أوروبية مختلفة اللوحة قبل أن ينتهي الأمر بشراء تاجر لوحات باريسي اللوحة بمبلغ 870 ألف دولار.