كشفت سجلات إنتاجية وتجارية أن 6.3 ألف وحدة إنتاجية قطرية من بينها مزارع وعزب ومصانع ومعامل ومراكب صيد مرتبطة بها تطرح بالأسواق يوميا 5 حزم من السلع الزراعية الطازجة المنتجة في دولة قطر والتي تضم حوالي 300 نوع وصنف من تلك السلع الطازجة، وبما يساوي ما يقرب من 2000 طن يوميا من اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك والخضروات والحليب ومشتقاته، وتتوزع تلك السلع الطازجة على شبكة من المحلات والمجمعات تتراوح ما بين 1500 إلى 3 آلاف منفذ، تلك الوحدات الإنتاجية تتنافس على بيع حصتها للموردين وجهات التسويق المتعددة، وتقدم العديد من العروض وتباع السلع بأسعار تنافسية، وتكفي احتياجات الأسواق المحلية من السلع الطازجة وتفيض.
تكشف السجلات التي اطلعت عليها لوسيل أن معدلات الاستهلاك اليومي من تلك السلع ترتفع قبل وطوال أيام أيام العيد إلى 950 طنا من الخضروات - 90 نوعا وصنفا - بما فيها البصل والبطاطس بمعدلات اكتفاء ذاتي تفوق 30%، ومن الحليب ومشتقاته يطرح يوميا 650 طنا - 175 نوعا وصنفا - بمعدل اكتفاء ذاتي كامل مع وجود فائض بالحليب الطازج يصل إلى 6٪ للتصدير.
وتؤكد السجلات: يطرح يوميا أيضا 184 طنا من اللحوم الحمراء بمعدل اكتفاء ذاتي 18% - 25 نوعا وصنفا - هذا وينتظر أن يرتفع الاكتفاء الذاتي بالنسبة للخراف العربي المحلية هذا الموسم إلى نسبة 60%، فضلا عن توفر 65 طنا من الدواجن الطازجة ومشتقاتها يوميا بالأسواق - 20 نوعا وصنفا، ويتوفر يوميا 45 طنا تتمثل في 33 نوعا من الأسماك المحلية الطازجة، والتي يطرحها في الأسواق حوالي 450 وحدة إنتاج أسماك او مركب صيد .
ووفق بيانات رسمية، تنتج دولة قطر سنويا 230 ألف طن من الحليب ومشتقاته بنسبة اكتفاء ذاتي تصل إلى 106%، كما تنتج 27 ألف طن من الدواجن الطازجة بمعدل اكتفاء 127%، وتنتج قطر سنويا 15 ألف طن من الأسماك الطازجة بنسبة اكتفاء 74%، ومن اللحوم الحمراء الطازجة 66 ألف طن بالعام.
وتشير السجلات المتوفرة لدى لوسيل نهاية عام 2019 أن الاستهلاك السنوي لقطر من الخضروات 300 ألف طن بمعدل استهلاك يومي 850 طنا من بين مجموع الاستهلاك السنوي من الخضروات، 74 ألف طن إنتاج محلي بنسبة 28%.
يقول عبد الرحمن السليطي المشرف على ساحات المنتج الزراعي: إن الساحات تعمل طوال أيام الأسبوع خلال شهر رمضان المبارك والعيد من الساعة السابعة والنصف مساءً وحتى الثانية عشرة ليلاً، وأن تحويل بيع مزادات الخضار بعد تفشي كورونا من سوق السيلية إلى ساحات المنتج الزراعي يرجع إلى انتشار الساحات في مختلف أرجاء الدولة وقربها من حقول الإنتاج الأمر الذي سهل وصول أصحاب المزارع إليها، وأدى الى رفع معدلات البيع في تلك الساحات (المزروعة - الخور والذخيرة - الوكرة - الشمال - الشيحانية).
ويستطرد السليطي: في أبريل الماضي بلغ إجمالي مبيعات ساحات المنتج الزراعي المحلي (المزروعة - الخور والذخيرة - الوكرة - الشمال - الشيحانية) خلال أبريل الماضي حوالي 3556 طناً من الخضروات المحلية الطازجة، 16.5 طن من الأسماك، فيما سجلت ساحة المزروعة مبيعات من الأغنام والماعز بلغت 2396 رأساً.
وبلغت مبيعات الساحات من الدواجن البلدية خلال أبريل 1516 طائرا داجنيا، و3442 طبق بيض، في حين بلغ إجمالي مبيعات عسل النحل المحلي الطبيعي حوالي 310 كجم.
وفي ذات السياق أعلنت وزارة البلدية والبيئة أن إجمالي مبيعات الخضروات المحلية خلال أبريل الماضي 3287 طناً و746 كيلو جراماً، منها (504.120) طن من خلال برنامج المنتج المميز و(2783.626) طن من خلال برنامج مزارع قطر، حيث تتوافر هذه المنتجات في عدد من المجمعات الاستهلاكية الكبرى مثل اللولو وكارفور والميرة والتموين العائلي وغيرها.
باعتبارها ثالث منافذ شراء المنتج الزراعي الحكومية التي تدعم المزارعين بعد برنامجي المنتج المميز ومزارع قطر والساحات والمهرجانات، تواصل شركة محاصيل شراء المنتج من أصحاب المزارع وتطرحه بغزارة في الأسواق طوال أيام العيد، وفي الآونة الأخيرة صرح المهندس محمد بن بدر السادة، الرئيس التنفيذي لشركة حصاد: إن محاصيل تمكّنت من بيع 10 ملايين كجم منذ بداية الموسم الزراعي، وإبراز القيمة المضافة للمنتج المحلي، من خلال عمليات الفرز والتنظيف والتعبئة والتسويق التي تقوم الشركة بها لدعم القطاع الخاص الزراعي وتحفيزه على زيادة الإنتاج وتحسين جودته.
والجدير بالذكر أن الشركة تقوم حالياً بتسويق 30 صنفاً من الخضروات المحلية، من خلال 44 منفذ بيع للمجمعات الاستهلاكية الكبرى في الدولة.
ويذكر أن أكثر من 200 مزرعة محلية منتجة قامت بالتسجيل حتى الآن مع شركة محاصيل، للاستفادة من الخدمات التسويقية والزراعية التي تقدمها للمزارعين.
ووفق سجلات محاصيل تمتلك الشركة بالسيلية 10 مخازن مبردة للخضار مساحتها 4.6 ألف م2، وتبلغ سعتها 1000 طن من الخضار الطازج، وتصل سعة المخزن إلى 400 طبلية سعة، وسعة الطبلية 120 كرتونة متوسط سعة الطبلية، وتسع صالة المزاد 1900 طبلية، وصالة مزاد سوق السيلية كبرى صالات الدولة متوقفة الآن حيث انتقلت المزايدات الى الساحات الزراعية الخمسة.
كما تمتلك حصاد العديد من المخازن الاحتياطية والقطاع الخاص.
وكشف محمد بن بدر السادة مؤخرا في لقاءات إعلامية أن لدى حصاد عقود طوارئ مبرمة مع عدد من الدول قابلة للتنفيذ على الفور حال وجود أي تعثر في سلاسل الإمداد، موضحا أن خطط الطوارئ تكفل وصول السلع للبلاد خلال 48 ساعة .
وإلى جانب تلك المنافذ يوجد أكثر من 7 تجار كبار للخضار يقومون بشراء المنتج مباشرة من أصحاب المزارع، إضافة إلى لجوء بعض الشركات الزراعية الكبرى مثل أجريكو وقطرات والعيون مباشرة إلى مجمعات تجارية ومحلات سوبر ماركت لتوريد المنتجات الزراعية إليها.
نما الإنتاج الزراعي خلال الأعوام القليلة الماضية بل تضاعف عدة مرات ببعض المجالات كالألبان والدواجن، وفي ذات السياق يكشف تقرير للبلدية والبيئة أن بمقارنة حجم إنتاج السلعة عام 2018 إلى عام 2019 ومعدل النمو، حيث ارتفع إنتاج الخضروات من 66 إلى 74 ألف طن أي باكتفاء ذاتي نسبته 24% إلى اكتفاء ذاتي نسبته 28% بمعدل نمو 17% وهو معدل نمو جيد جدا.
وقفز معدل إنتاج الحليب الطازج من 200 ألف طن تمثل 88% من معدلات الاكتفاء الذاتي إلى 230 ألف طن تمثل 106% اكتفاء ذاتيا بمعدل نمو سنوي بلغ 20%، كما ارتفع إنتاج الدواجن الطازجة من 20 ألف طن تمثل 90٪ اكتفاء ذاتيا إلى 28 ألف طن تمثل 127% اكتفاء ذاتيا، وفق أحدث تصريحات للسيد مسعود جار الله المري مدير إدارة الأمن الغذائي بمعدل نمو 38%، وكشف المري خلال تلك التصريحات أن مشروعات الأمن الغذائي تمضي كما خطط لها والآثار البسيطة لفيروس كورونا تمت السيطرة عليها.
وكشف أيضا أنه خلال الفترة من 2019 إلى 2023 يتوقع أن تنمو معدلات الاكتفاء الذاتي من 34% إلى 70% من الخضروات، واللحوم الحمراء من 21% إلى 30%، والأسماك من 78% إلى 90% ويستمر معدل الاكتفاء بالحليب والدواجن الطازجة بمعدل 100%.
من أجل ضمان وصول الإمدادات للأسواق حددت إستراتيجية الأمن الغذائي لدولة قطر قوائم للسلع سريعة التلف من بينها 24 سلعة، خضروات الطماطم وتستهلك قطر منها 48.2 ألف طن سنويا 30% منها إنتاج محلي وصلاحيتها من 3 إلى 4 أسابيع، واستهلاك قطر من الخيار 19.5 ألف طن تنتج محليا منه 62% وصلاحيته 4 أسابيع، وتستهلك قطر من الفلفل 13.5 ألف طن بنسبة اكتفاء 9% وصلاحيته 4 أسابيع، وتستهلك قطر من القرع 7.2 ألف طن وتنتج منه 51% وصلاحيته 3 أسابيع، والباذنجان تستهلك سنويا منه 10.2 ألف طن وصلاحيته 40 أسبوعا. واستهلاك دولة قطر السنوي من التمور 32.4 ألف طن تنتج منها 87% وصلاحيته من 13 إلى 39 أسبوع.
وضمت أيضا قوائم السلع التي تتلف بسرعة 232 ألف طن من الحليب ومشتقاته بنسبة اكتفاء ذاتي تصل إلى 84% بصلاحية من 1 إلى 2 أسبوع، والدواجن الطازجة تستهلك قطر منها 22.1 ألف طن بنسبة إنتاج محلي 98% بصلاحية أقل من أسبوع، ويصل استهلاك دولة قطر من الأسماك البحرية 41 ألف طن بنسبة اكتفاء ذاتي 37% بصلاحية من 1 إلى 2 أسبوع.
وضمت تلك القوائم أيضا 53 ألف طن تمثل استهلاك الدولة من لحم الضأن تنتج منها قطر 18% بصلاحية من 1 إلى 2 أسبوع، ومن لحم الإبل 6 آلاف طن بنسبة اكتفاء 28% بصلاحية من 1 إلى 2 أسبوع واللحم البقري 7 آلاف طن بنسبة اكتفاء 3% وبنفس الصلاحية، والبيض 31.8 ألف طن بنسبة اكتفاء 23% وصلاحية 12 أسبوعا.
للوقوف على مدى توفر منتجات الشركة خلال أيام العيد، أكد السيد محمد معتز الخياط رئيس مجلس إدارة بلدنا للصناعات الغذائية على تحقيق بلدنا لقفزات تنموية كبيرة في الآونة الأخيرة رشح عنها تمتع الشركة بحصة تسويقية كبيرة في أسواق التجزئة المحلية، وباتت بلدنا تطرح الآن ما يقرب من 175 صنفا من منتجات الحليب والألبان والعصائر، تصدر فوائض الإنتاج للعديد من الدول.
وأشار معتز الخياط إلى تمويل منتجات الشركة لنحو 3 آلاف منفذ تجزئة في الدولة، وذلك في ظل توسيعها لنطاق عملها ليشتمل على سلاسل مطاعم الوجبات السريعة والمستشفيات والمدارس والمؤسسات المستهلكة للأغذية .
وأشار إلى ما تتمتع به الشركة من ميزات تنافسية حيث تستند إلى التكامل وترتكن على 3 قوى رئيسية وهي: مزارع منتجات الألبان من الماشية الحية، ومرافق التصنيع المتطورة ذات التكنولوجيا الحديثة، واتباع أفضل الممارسات المرنة في المجال التي تحد من مخاطر تقطع سير الأعمال ، فضلا على أن الشركة تقوم حاليا بإنتاج السماد الطبيعي ويعتمد جزء كبير من مزارع الخضروات في الدولة على السماد المنتج من قبل شركة بلدنا.
ووقعت شركة بلدنا مؤخرا اتفاقية مع شركة ودام لتزويد السوق المحلي من لحوم العجول الحمراء الموجودة بحوزتها والتي طرحت بالأسواق ولاقت إقبالا ملفتا للانتباه.
وفي يوليو 2019 أطلقت بلدنا علامة تجارية ثانية، هي عوافي، وحرصت على أن تكون علامة قيمة لبلدنا للصناعات الغذائية في توفير منتجات ألبان طازجة بسعر منخفض مناسب لفئة المستهلكين في قطر ذوي القدرة المحدودة مع المحافظة على مكانة علامة بلدنا المتميزة.
وتمتلك بلدنا قطيعا يصل عدده إلى 20 ألف رأس، وتمتد مساحة مزارعها على مساحة 2.4 مليون متر مربع وبقدرة استيعابية لتربية 24 ألف رأس من الأبقار في بيئة مريحة وملائمة تُمكّن الأبقار من الوصول إلى إنتاج الحد الأعلى من الحليب.
وخلال العيد تواصل بلدنا طرح مجموعة متنوعة من الأجبان العربية الأصيلة التي تشمل جبنة عكاوي وحلومي ومجدولة ومشلشله ونابلسي، إلى جانب 8 أنواع أخرى من الأجبان وهي فينا الفاخرة، حلوم، نابلسي، عكاوي، فينا، مجدولة.
وتطرح إنتاج اللبنة من حليب المزرعة الطازج وتشمل لبنة كرات ولبنة قليلة الدسم ولبنة كاملة الدسم، واللبنة التركية كما تطرح 9 أنواع من اللبنة كرات طازجة مع حبة البركة أو الزعتر أو النعناع كرات جرسية فلفل أحمر لبنة تركية طازجة قليلة الدسم
وتنتج 4 أصناف من الكريمة: الرائبة، الطازجة، الخفق، الطهي والقشدة الرائبة، القشدة.
وتنتج بلدنا مجموعة من الحلويات الشرقية الأصلية والمتميزة مثل المهلبية والأرز بحليب والكاستر الشيكولاتة والفانيلا، إضافة إلى السمن الحيواني، كما تنتج السمن الحيواني من حليب المزرعة الطازج ويتم استخدامه في العديد من الوجبات اللذيذة والحلويات الأصلية.
وتطرح بلدنا 14 نوعا من العصائر الطبيعية 100%، دون سكر مضاف، وبنكهات عديدة ومتنوعة تشمل البرتقال والتفاح والأناناس والفواكه المشكلة والفواكه الاستوائية وكوكتيل الرمان والتوت والخوخ والنكتار والليمون والنعناع والكيوي والليمون والجوافة.
وضخت استثمارات في خط العصائر طويلة الأمد، وتسعى بلدنا إلى إنتاج 17 ألف عبوة بسعة 180 مل و12 ألف عبوة بسعة سعة 1.5 لتر.
فيما يلي نماذج من أسعار السلع الطازجة بالأسواق: الطماطم 4 ريالات والخيار 4.5 ريال والكوسة 4.5 ريال والفلفل الحلو 7 ريالات، والبنجر 3 ريالات والبامية 8 ريالات واللوبيا 9 ريالات والجرجير 4 ريالات، وليتر الحليب 7 ريالات وكجم زبادي وروب 5 ريالات وكيلو اللحم المحلي البقري بالعظم 36.5 ريال والكيلو بدون عظم 45 ريالا، والخراف الأسترالي المدعوم 17.5 ريال، والأسماك الصافي 32 ريالا، والكنعد 33 ريالا، والهامور 27 ريالا والشعري 19 ريالا، والدواجن 20 ريالا.
وتشتري شركة محاصيل الخضار من المزارع بالأسعار التالية وفق الكيلو جرام: الطماطم من ريال إلى 3 ريالات، والخيار من 1.8 إلى 3.5 ريال، والباذنجان من 1.4 إلى 2.25 ريال، والفلفل الحلو من 2.75 إلى 5 ريالات، والفلفل الألوان من 5 إلى 6 ريالات، والفاصولياء الخضراء من 5 إلى 7 ريالات، والشمام من ريال إلى 3 ريالات، والكوسة من 2 إلى 4.5 ريال والباميا من 3.5 إلى 5 ريالات.
خلال الخطة الراهنة حددت إستراتيجية الأمن الغذائي 7 أهداف ستتمكن قطر عند تطبيقها من تحقيق تطلعاتها في مجال الأمن الغذائي ألا وهي: ضمان وجود الإمدادات الغذائية لمدة 6 أشهر على الأقل في حال وجود أزمات شديدة، وضمان مستوى عال من الاكتفاء الذاتي عن طريق الإنتاج المحلي للمنتجات سريعة التلف في سلة الأغذية القطرية (مثل الخضروات والدواجن ومنتجات الألبان).
ومن بين تلك الأهداف أيضا: ضمان درجة عالية من الجاهزية للتعامل مع الاضطرابات التجارية الاعتيادية، وزيادة التعاون بين جميع الجهات المعنية لضمان الحد من احتمال نفاد مخزون الأغذية الضرورية على المدى القصير، وزيادة جودة الغذاء المقدم لسكان قطر والحد من الهدر الغذائي لأقل من 30% عن طريق تحسين آلية اعتماد الغذاء ومعاييره.
وأخيرا، تمكين زيادة إنتاجية المزارع المحلية عن طريق برنامج دعم قوي للمزارعين مما يدر عليهم عوائد أفضل مع تقليل الاعتماد على الدعم الحكومي، زيادة استدامة استخدام المياه والتقليل من صافي استنزاف المياه الجوفية لتصل قيمته إلى الصفر.