10 مدارس تستقبل طلاب المراكز الصيفية الترفيهية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تحت شعار بنشاطي ارتقي انطلقت صباح أمس الثلاثاء فعاليات المراكز الصيفية الترفيهية التي تنظمها وزارة التعليم والتعليم العالي حتى يوم الخميس الموافق السادس عشر من شهر أغسطس المقبل في عشر مدارس بواقع خمس مدارس للبنين ومثلها للبنات في مختلف أنحاء الدولة.
وتشمل هذه المراكز كلا من مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية للبنين بعين خالد، ومدرسة حسان بن ثابت الثانوية للبنين بالمطار القديم، ومدرسة خليفة الثانوية للبنين بمدينة خليفة الجنوبية، ومدرسة الشحانية الإعدادية الثانوية للبنين بمدينة الشحانية، ومدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية بمدينة الخور. أما مراكز البنات فخصصت في كل من مدرسة أسماء بنت يزيد الثانوية للبنات بمنطقة معيذر، ومدرسة أم أيمن الثانوية للبنات بشعبية خليفة، ومدرسة الشحانية الإعدادية الثانوية للبنات بالشحانية، ومدرسة الخور الثانوية للبنات بمدينة الخور، ومدرسة أم حكيم الثانوية للبنات في منطقة الثمامة.
وعبرت الأستاذة فاطمة يوسف العبيدلي رئيسة قسم البرامج والأنشطة بإدارة شؤون المدارس بالوزارة عن سعادتها بسير أعمال اليوم الأول من الفعاليات الصيفية، مشيدة بتجاوب أولياء الأمور والطلاب، وجهود فرق العمل المدرسية في العمل على راحة المشاركين وتقديم برامج وأنشطة متنوعة، تسهم في شغل أوقات فراغ الأبناء خلال الاجازة الصيفية، وتنمي فيهم قيما تربوية وتعليمية وثقافية واجتماعية إلى جانب اكسابهم مهارات ومعارف في عدة مجالات.
وبينت الوزارة أنها حريصة على تقديم أنشطة ليست تقليدية، وتناسب جميع الأعمار من 6 إلى 18 سنة. كما تركت باب التسجيل مفتوحا لمن يرغب من الأبناء حتى الأسبوع الأخير من الفعاليات، واضعة في الاعتبار خروج الأسر في إجازة الصيف في أوقات مختلفة، وبالتالي فإن هذه المرونة في التسجيل تمكن الأسر من تسجيل أبنائها خلال شهر يوليو أو أغسطس، في حين بإمكان الأسر التي تقضي إجازتها داخل الدوحة التسجيل طوال مدة البرنامج.
وشهد اليوم الأول تنوعا في البرامج والأنشطة في مختلف المراكز الصيفية، وبالتعاون أيضا مع مختلف المؤسسات في الدولة. وحظي برنامج صانع بإقبال رائع من المشاركين في مركز مدينة خليفة الثانوية، حيث يعمل هذا البرنامج على تنمية مهارات الصنع والابتكار لدى الطلاب، من خلال ربط الجانب التعليمي بالجانب التطبيقي والعملي. ويتم تقديم هذا البرنامج للفئات العمرية المختلفة وفقا للمرحلة الدراسية.
وشهدت جميع المراكز فعاليات ثقافية وفكرية واجتماعية ورياضية وفنية وترفيهية وتعليمية وتكنولوجية بما يسدّ أوقات فراغ الطلبة ويصقل مهاراتهم ويكتشف مواهبهم، وتفعيل دور المدرسة كمؤسسة تربوية لخدمة المجتمع، والتعاون والتنسيق مع مراكز الأنشطة الصيفية بالدولة لتوحيد الجهود، فضلاً عن مشاركة أولياء الأمور في الأنشطة الصيفية مع أبنائهم الطلبة في بعض الفعاليات وفق الضوابط والإرشادات، مع ضمان حسن إدارة واستغلال الموارد المتاحة.