تحولت أسعار النفط إلى الارتفاع مع ترقب بيانات حول التغير الأسبوعي الذي طرأ على نشاط التنقيب في الولايات المتحدة، وبدفع من تقرير أشار إلى انخفاض شحنات بلدان أوبك من الخام خلال الشهر الجاري، لكنها تتجه لانخفاض أسبوعي آخر في الوقت الذي زادت فيه المخاوف من أن النزاعات التجارية وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي قد يؤثران سلبا على الطلب على المنتجات البترولية.
وزادت عقود خام برنت القياسي تسليم أكتوبر بنسبة 0.85% إلى 72.02 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام نايمكس الأمريكي تسليم سبتمبر بنسبة 0.45% إلى 65.75 دولار للبرميل.
وتزامن ذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه أمام سلة من العملات الرئيسية - بنسبة 0.15% إلى 96.51 نقطة، ويشكل هبوط العملة الأمريكية دعمًا لأسعار السلع ومن بينها النفط، إذ يجعلها أرخص لحاملي العملات الأخرى.
وما زال برنت يتجه صوب التراجع 1% هذا الأسبوع، في ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي. في غضون ذلك يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى تكبد خسائر للأسبوع السابع، مع انخفاض يتجاوز اثنين بالمئة.
ويقول تجار ومحللون إن العائق الأكبر للأسعار هو زيادة قتامة التوقعات الاقتصادية على خلفية توترات تجارية بين الولايات المتحدة والصين، وضعف عملات الأسواق الناشئة مما يضغط على النمو واستهلاك الوقود.
وقال بنك دي.بي.إس السنغافوري إن بيانات صينية تظهر انخفاضا مطردا في النشاط وإن الاقتصاد يواجه عوامل معاكسة إضافية بسبب تزايد التوترات التجارية .
وفي الوقت الذي يبدو فيه أن الطلب يتباطأ، يبدو أن المعروض يرتفع، مما يعرقل الأسواق أكثر.
وأظهرت بيانات حكومية أمريكية هذا الأسبوع زيادة كبيرة في مخزونات الخام في الولايات المتحدة، مع ارتفاع الإنتاج أيضا.
من جانبها نقلت بلومبرج عن أويل موفمنتس لتعقب شاحنات النفط قولها، إن شحنات الخام من بلدان أوبك ستنخفض 170 ألف برميل خلال فترة الأربعة أسابيع التي تنتهي في الأول من سبتمبر، مقارنة بسابقتها المنتهية في الرابع من أغسطس.