سجلت صادرات البضائع الهندية نموا بنسبة 10.3% على أساس سنوي، لتصل قيمتها إلى 23.8 مليار دولار في أغسطس المنصرم، مما يغير التوجه التنازلي الذي شهده القطاع لمدة خمسة شهور متتالية، وفقا لما أظهرته البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الهندية.
وأوضحت البيانات التي نشرتها صحيفة زا هيندو الهندية الصادرة باللغة الإنجليزية أن القفزة في شحنات الصادرات جاءت مدفوعة بصفة أساسية بالسلع الهندسية والمنتجات النفطية وكذا المواد الكيميائية جنبا إلى جنب مع التحسن في الطلب بالأسواق الخارجية.
ومع ذلك، قال اتحاد الصادرات الهندي إنه يشعر بالقلق من النمو المستقبلي في الوقت الذي لا يعد فيه الوضع الخاص بحجز الأوردرات الطلبيات من شهر أكتوبر مشجعا جراء ارتفاع عدم اليقين والتقلبات التي تشهدها العملة الهندية الروبية وكذا التحديات العديدة على الصعيد الداخلي، من بينها التداعيات الناتجة عن ضريبة السلع والخدمات.
وقال جي. كيه. جوبتا، رئيس اتحاد الصادرات الهندي إنه وبرغم أن 26 من بين 30 جماعة منتجة رئيسية سجلت نموا إيجابيا في أغسطس المنصرم، سجلت القطاعات التي تشهد عمالة مكثفة مثل المجوهرات والجلود والملابس والحرف اليدوية، إما نموا سلبيا أو حتى متواضعا، وهو ما يعتبر علامة باعثة على القلق.
في غضون ذلك، ارتفعت واردات السلع بنسبة 21.02% في أغسطس إلى ما إجمالي قيمته 35.46 مليار دولار، مما أدى إلى اتساع العجز التجاري إلى 11.6 مليار دولار، من 7.7 مليارات دولار في أغسطس من العام الماضي.
وفي أغسطس من العام 2017، جاءت القطاعات السلعية الكبرة التي أظهرت نموا إيجابيا خلال قياس بالشهر ذاته من العام الماضي كالتالي: السلع الهندسية (19.53%)، والمنتجات النفطية ( 36.56%) والكيماويات العضوية وغير العضوية (32.41%) والمستحضرات الدوائية (4.21%) والملابس الجاهزة من كافة الأنسجة (0.56%) والصادرات غير النفطية (14.47%)، وفقا لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة التجارة الهندية.
وارتفعت الصادرات السلعية خلال الفترة من أبريل وحتى أغسطس من العام الجاري بنسبة 8.57% إلى ما قيمته 118.57 مليار دولار، في حين نمت الواردات خلال الفترة ذاتها بنسبة 26.63% إلى ما قيمته 181.71 مليار دولار.
وسجل العجز التجاري 63.1 مليار دولار خلال الفترة من أبريل وحتى أغسطس 2017، أي ضعف القيمة المتحققة في الفترة ذاتها من العام المالي الماضي (34.3 مليار دولار).