استقر اليورو، أمس، قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي، بفعل التوقعات بأن المسؤولين بدأوا يفكرون في تخفيض حجم المساعدة الطارئة الإضافية الممنوحة لاقتصاد منطقة اليورو العام القادم.
وسجل الدولار أفضل أداء له في أكثر من عام أمام سلة من العملات، إذ ارتفع 2.5% منذ بداية أكتوبر.
وعلى الجانب الأوروبي من المعادلة، ما زال من المتوقع أن يعلن البنك المركزي الأوروبي في مرحلة ما تمديد برنامج التسهيل الكمي بعد مارس العام القادم.
لكن هناك تكهنات بأن البنك، مثل كثير من نظرائه، بدأ على الأقل في التساؤل حول جدوى انتهاج سياسة لا تنتهي من طباعة النقود وأسعار الفائدة المتدنية للغاية والتي تشكل ضغوطا نزولية على اليورو.
وزاد اليورو 0.1% في التعاملات المبكرة في لندن، بعد أن نزل دون 1.10 دولار للمرة الأولى في نحو 3 أشهر الأسبوع الماضي.
وارتفع مؤشر الدولار 0.1% إلى 98.104، بعدما لامس 98.158 وهو أعلى مستوى له منذ العاشر من مارس.
وكان تراجع العملة اليابانية من مستويات حول 100 ين، مقابل الدولار عنصرا كبيرا آخر ساعد على الارتفاع في الأسبوعين الماضيين، لكن العملة الأمريكية استقرت اليوم الإثنين عند 104.15 ين، بعدما ارتفعت إلى نحو 104.480 ين يوم الجمعة.
وتلقى الدولار دعما يوم الجمعة من بيانات قوية لمبيعات التجزئة وأسعار المنتجين في الولايات المتحدة في سبتمبر، وهي إشارة جديدة على أن الاقتصاد الأمريكي استعاد قوته الدافعة في الربع الثالث بعد تباطؤه في النصف الأول.