نظمت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع مركز التكنولوجيا المساعدة (مدى)، صباح أمس، أولى ورش برنامج أتطور الإلكتروني، تم خلالها تدريب مجموعة من المتقاعدين على كيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها الذكية، وفي مقدمتها (تويتر، انستغرام، واتساب).
ورحب مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، محمد المالكي، بالحضور، قائلاً: لا يمكننا العيش بمعزلٍ عن التطور المعلوماتي، سيما وأن عصرنا الراهن أضحى معرفياً ورقمياً بامتياز، بعد هيمنة الحلول المبتكرة عليه، لذا ارتأينا طرح البرنامج التدريبي، وهو عبارة عن مبادرة مجتمعية، هدفها تمكين المتقاعدين من التقنية الحديثة، وتوظيفها في حياتهم اليومية، لضمان بقائهم على تواصل دائم مع محيطهم الخارجي، حيث راعينا عند تصميمه أن يلبي حاجة الفرد للتواصل.
وأضاف: يهدف البرنامج إلى تدريب المتقاعدين على تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وتمكينهم من التعامل مع التقنيات الحديثة، على نحو يخدم رؤية 2030، الرامية إلى نشر الوعي المعرفي، وتحقيق الريادة الرقمية، مشيراً إلى أن البرنامج يسعى لتعريف المستهدفين بالاستخدام الآمن للشبكات الاجتماعية، وصولاً إلى تعزيز قنوات التواصل الذكي لديهم، وتكريسه لتبادل المعلومات والأفكار فيما بينهم حول مختلف الموضوعات التي تهمهم.
ونوه مدير العلاقات والشراكات في مدى، سالم الدعيه المري، بالشراكة المثمرة مع الهيئة، مؤكداً السعي إلى تعزيزها من أجل تطوير المهارات التقنية للمتقاعدين، وإتاحة لهم فرصة التواصل مع الآخرين إلكترونياً.
وقال يأتي البرنامج انطلاقاً من إيماننا العميق بأن التكنولوجيا للجميع، ونسخر في مدى كافة خبراتنا من أجل المساعدة في نشرها على نطاق واسع محلياً، متمنياً أن يحقق أهدافه المرجوة، مضيفاً يسعى المركز من خلال برامجه الإلكترونية إلى تمكين وتطوير مهارات المتقاعدين بكافة الوسائل المتاحة، ومن بينها الورش التدريبية.
ويتضمن برنامج أتطور 4 ورش، اثنتين للرجال، الأولى تناولت أمس موضوع التواصل الاجتماعي، والثانية ستكون عن التطبيقات المفيدة، وتقام 14 نوفمبر المقبل، في حين خصصت ورشتين للسيدات، تنظم الأولى عن الشبكات الاجتماعية في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، بينما تعقد الثانية عن الهواتف الذكية 5 ديسمبر المقبل. كما يتضمن دورة التكنولوجيا ودورها في دعم العيش المستقل لما بعد التقاعد ، وتهدف إلى إبقاء المتقاعد على تواصل دائم مع مجتمعه وأسرته.