مليارا ريال للجزء الأول من المرحلة الثانية

اكتمال توسعة وتطوير ميناء حمد 2021

لوسيل

محمد عبدالعال

في الرابع عشر من شهر يونيو للعام 2017، أعلنت وزارة المواصلات والاتصالات، عن بدء تنفيذ الجزء الأول من المرحلة الثانية لتوسعة ميناء حمد.
وأرست الوزارة حسب ما أعلنته عبر موقعها الإلكتروني آنذاك، عقوداً بقيمة 2 مليار ريال لتنفيذ الجزء الأول من المرحلة الثانية لمشروع ميناء حمد، التي يتوقع الانتهاء منها بحلول عام 2021، حيث ستمكن الميناء من استيعاب 7 ملايين حاوية سنوياً.
وفقاً لتصريحات سابقة أدلى بها سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات عقب بدء عمليات التشغيل الكلي للميناء في ديسمبر 2016، فإنه بناء على تعليمات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تم دمج المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع في مرحلة واحدة هي الثانية فقط.
وحسب المعلن من جانب الوزارة ، تشمل المرحلة الثانية لتوسعة الميناء مشروع صوامع الأمن الغذائي ومركز الزوار والشوارع الداخلية والأمن الصناعي والمتحف التثقيفي البحري الموجود في الميناء الذي يتيح للزائرين من المدارس أو الأشخاص الذين لا يستطيعون الدخول إلى أماكن العمليات زيارة ميناء حمد في مناطق آمنة.
ويعد ميناء حمد، وهو أكبر ميناء تجاري في البلاد، أحد أهم المشاريع طويلة الأجل التي تجسد رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تعد رافدا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والبشرية في قطر، ويوفر الميناء طاقات استيعابية إضافية ومجموعة جديدة من القدرات لقطاعات محددة في قطاع النقل البحري.
بلغت قيمة العائدات المباشرة لميناء حمد على الاقتصاد الوطني بنهاية العام 2017 نحو 2.5 مليار ريال، حسب تصريحات حديثة لسعادة وزير المواصلات والاتصالات.
قدمت شركة كيوتيرمينلز، التي تشغل المرحلة الأولى من ميناء حمد بإشراف وزارة المواصلات والاتصالات، خدماتها لنحو 1194 سفينة خلال الأشهر التسع الأولى من العام 2018.
وتعتبر كيوتيرمينلز التي تم تأسيسها في العام 2016 بالشراكة بين مواني قطر وشركة ملاحة، بنسب ملكية 51% و49% على التوالي، من أحدث الشركات العاملة في مجال إدارة وتشغيل الموانئ في المنطقة والعالم.
وبلغ إجمالي عدد الحاويات النمطية التي قامت كيوتيرمينلز بمناولتها منذ مطلع العام الحالي وحتى نهاية سبتمبر الماضي، 985 ألف حاوية نمطية، فضلا عن 842 ألف طن من البضائع السائبة، و206.6 ألف طن من البضائع العامة، و354.4 ألف رأس من الثروة الحيوانية، و48.5 ألف وحدة سيارات ومعدات.
واستطاع ميناء حمد على مستوى العمليات التشغيلية تحقيق نجاحات وإنجازات هامة خلال فترة قصيرة من تشغيله كان لها دور كبير في تعزيز حصته من التجارة الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط والبالغة 27%، ضامنا بذلك دور قطر الريادي على خريطة صناعة النقل البحري إقليمياً وعالمياً.