ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية في ختام التداولات بشكل هامشي، مع تراجع حدة التقلبات وسط تكهنات بتدخل الدولة لضمان استقرار السوق تزامناً مع ظهور الرئيس شي جين بينغ في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وفي نهاية الجلسة ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.15% إلى 3113 نقطة، ليواصل ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي.
وتراجع مؤشر التقلبات لعشرة أيام إلى أدنى مستوياته منذ سبتمبر، وسط تكهنات بتدخل الدولة للتأكد من استقرار السوق تزامناً مع انعقاد فعاليات منتدى دافوس .
وأوردت بلومبيرج عن مصادر مطلعة قولها إن بعض المؤسسات الاستثمارية التابعة للدولة اشترت أسهماً خلال تداولات الإثنين للإبقاء على السوق مستقرة، فيما تم توجيه بعض الصناديق لعدم بيع الحيازات مرتفعة القيمة المدرجة بالمؤشرات الرئيسية.
ومن المعروف عن السلطات الصينية التدخل في الأسواق قبيل الأحداث المهمة على الصعيد السياسي لمحاولة تعزيز أسعار الأسهم، كما حدث قبل اجتماع مهم لمجلس النواب خلال العام الماضي وقبل أحد العروض العسكرية عام 2015 بمناسبة الذكرى الـ70 للحرب العالمية الثانية، والانتصار على اليابان.
وخضعت الأسهم والسندات الصينية لضغوط قوية منذ مطلع ديسمبر مع ارتفاع تكلفة التمويل تزامناً مع تحركات البنك المركزي لدرء تكون فقاعات بالأصول ودعم العملة المحلية.