تعود عجلة الدوري القطري لكرة القدم الى الدوران من جديد بمواجهات قوية ومثيرة في الأسبوع الـ15، حيث سيكون الصراع على أشده من أجل اقتلاع النقاط الثلاث بالنسبة للأندية الباحثة عن تحسين مركزها وتعويض نزيف النقاط، أما أندية المقدمة فتبحث عن مواصلة تقدمها والحفاظ على مواقعها.
وستلعب مباريات الأسبوع الـ15 على مدار ثلاثة أيام .. وستعطى شارة انطلاقه غدا الخميس بإقامة مواجهتين ،حيث سيلعب العربي مع الشحانية ،ثم يواجه الأهلي نظيره الغرافة ...وتستأنف بقية مباريات الجولة بعد يوم الغد الجمعة بإقامة مواجهتين أيضا ،حيث سيلعب الخور مع الريان ،ويواجه نادي قطر نظيره السيلية..وتختتم مواجهات الأسبوع بمباراتين يوم السبت القادم ،حيث يلتقي الغرافة فريق أم صلال، ويواجه الوكرة نظيره الدحيل .
وستعود جميع الفرق بطموحات كبيرة في هذه الجولة، لتحسين وضعها بالجدول، لا سيما ثلاثي مقدمة الجدول، الدحيل والريان والسد، والطامحين في الهروب من القاع، مثل الخور وأم صلال والشحانية.
وتمثل مباراة الجولة اختبارا صعبا لبعض الفرق، خاصة الريان الذي سيحل ضيفا على الخور، الذي يتطلع لرد الخسارة التي مني بها في كأس نجوم قطر قبل أيام.
المواجهة الأولى والتي ستجمع بين العربي والشحانية ،ستكون بمثابة قمة كروية مثيرة للفريقين ،وخاصة الشحانية الباحث بقوة عن تحقيق الفوز والابتعاد عن شبح الهبوط خاصة وأنه يحتل المركز الأخير برصيد 8 نقاط والفوز سيدفع به ثلاث مراكز متقدمة ويمنحه دفعة معنوية كبيرة.
أما العربي فيحتل المركز الخامس برصيد 19 نقطة ويطمح في البقاء قريباً من فرق المربع الذهبي، وأي خسارة ستبعده كثيراً عن هذا الهدف..ويعتبر التمسك بالمركز الخامس هو المطلب الحالي للعربي، ويدرك مدربه هيمير هالجريمسون أن المحافظة على هذا المركز يتطلب تحقيق الفوز، خاصة في ظل تقارب النقاط بينه وبين ملاحقيه الوكرة صاحب المركز السادس بذات الرصيد والسيلية في المركز السابع بـ 17 نقطة وكذلك الأهلي صاحب المركز الثامن.
أما في المباراة الثانية سيكون الصراع على أشده بين الأهلي والغرافة نظراً لرغبة كل فريق في الفوز وحصد النقاط الثلاث، ويدخلها الغرافة وهو في المركز الرابع برصيد 24 نقطة، ويطمح الفريق في تحقيق الفوز من أجل تعزيز تواجده في المربع الذهبي.
وفي نفس الوقت يسعى الغرافة لتعويض جماهيره عن خروجه من دور الـ 16 لبطولة كأس سمو الأمير بعد خسارته أمام المرخية.. وفي المقابل يحتل الأهلي المركز الثامن برصيد 17 نقطة، وبالتالي فهو في منطقة وسط ما بين فرق المربع والفرق المهددة بالهبوط، وينتظر أن يدخل الأهلي المباراة من أجل الفوز للتقدم نحو مركز أفضل.
وعمل مدرب الغرافة سلافيسا يوكانوفيتش خلال الفترة الماضية على تصحيح الأخطاء وإعادة ترتيب الأوراق بهدف تحقيق الفوز من أجل تعزيز تواجده في المربع الذهبي.
وفي ثالث المواجهات يلتقي الخور مع الريان والذي يحتل المركز الثاني برصيد 31 نقطة بفارق نقطتين عن الدحيل المتصدر، ويطمح الى تعزيز تواجده في هذا المركز، أو حتى التقدم نحو الصدارة في حال خسارة الدحيل.
أما الخور فيحتل المركز العاشر برصيد 10 نقاط، ويتوقع أن يقاتل من أجل الخروج إلى منطقة الأمان، خاصة وأن الفارق الآن بينه وبين صاحب المركز الثاني عشر نقطتين، وبينه وبين أم صلال الذي يتواجد في المركز الحادي عشر نقطة واحدة، وبالتالي فلا مجال أمام الخور إذا أراد الهروب من موقعه سوى تحقيق الفوز.
ويزيد من قوة وصعوبة المواجهة أن الفريقين يطمحان في الانتصار، فالخور يعيش موقفا صعبا مع ارتفاع حدة المنافسة في صراع البقاء والهبوط وتقلص فارق النقاط بينه وبين أم صلال والشحانية...الريان استعاد توازنه وانتصاراته بعد الفوز الثمين على الدحيل الجولة الماضية، وأنعش آماله من جديد في المنافسة على اللقب خاصة بعد أن تقلص الفارق بينه وبين الدحيل أيضاً إلى نقطتين فقط.
أما المباراة الرابعة هذا الأسبوع يلتقي فيها نادي قطر مع السيلية بملعب سحيم بن حمد.. ويدخلها السيلية وهو في المركز السابع برصيد 17 نقطة، فيما قطر يحتل المركز التاسع بـ 16 نقطة، وبنظرة إلى أن نقطة واحدة تفصل بينهما، ندرك أهمية النقاط الثلاث في هذه المواجهة والتي يتطلع السيلية لتحقيقها من أجل الاقتراب من المربع، ونادي قطر للارتقاء إلى مركز أعلى.
وتؤكد المؤشرات أن المواجهة ستكون صعبة للغاية خاصة والفريقين فقدا عدة نقاط في الجولات الأخيرة، كما أن السيلية قادم من خسارة ثقيلة بثلاثية أمام السد الجولة الماضية، ونادي قطر توقفت انتصاراته أيضاً في آخر الجولات.
وينتظر أن تخرج المباراة قوية من الجانبين بسبب تقارب النقاط بينهما وهو ما يجعل نادي قطر يطمع في الفوز والحصول على النقاط الثلاثة والقفز إلى مركز أفضل، ويجعل السيلية في غاية الحذر خشية أن يفقد المزيد من النقاط وبالتالي التراجع إلى الخلف وتقلص حظوظه في المنافسة على المربع الذهبي.
أما في المباراة الخامسة بين أم صلال والسد بملعب ثاني بن جاسم، ستكون النقاط الثلاث فيها مطلباً ضرورياً بالنسبة لفريق السد الذي يحتل المركز الثالث برصيد 30 نقطة، وفي إطار سعيه للدفاع عن اللقب، وهو يتأخر عن الدحيل المتصدر بثلاث نقاط وعن الريان صاحب المركز الثاني بنقطة واحدة، وبالتالي لا بديل للسد إذا أراد البقاء في دائرة المنافسة سوى تحقيق الفوز من أجل الضغط على الفريقين المتقدمين عليه في الترتيب.
وفي الجانب الآخر فأهمية المباراة تعتبر كبيرة بالنسبة لأم صلال الذي يقع في المركز الحادي عشر برصيد 9 نقاط، ويتوقع أن يقاتل الفريق من أجلها لتحقيق فوز يكتسب أهمية كبيرة على مستوى النقاط وكذلك معنوياً.
أما المباراة السادسة وختام مواجهات الأسبوع يلتقي فيها الدحيل المتصدر لجدول الترتيب برصيد 33 نقطة، مع الوكرة الذي يحتل المركز السادس برصيد 19 نقطة، ويتطلع الدحيل إلى مواصلة سلسلة انتصاراته في البطولة من أجل استعادة درع الدوري، في حين يأمل الوكرة في تحقيق الفوز من أجل الارتقاء إلى مراكز أفضل.